عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ
مِن مُسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ المَازِنِيِّ حَدِيثُهُ فِي رَابِعِ الشَّامِيِّينَ
حَدِيثُ جا خز طح حب كم حم جَاءَ رَجُلٌ فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَومَ الجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ خز رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ بُسرٍ إِذَا صَلَّى الجُمُعَةَ خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ قَدرًا طَوِيلًا الحَدِيثَ وَفِيهِ رَفَعَهُ
حَدِيثُ كم حم د ق خَرَجَ عَبدُ اللَّهِ بنُ بُسرٍ فَأَنكَرَ إِبطَاءَ الإِمَامِ وَقَالَ إِنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حب حم لَا تَصُومُوا يَومَ السَّبتِ إِلَّا فِيمَا افتُرِضَ عَلَيكُم الحَدِيثَ حب فِي السَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ كم حم أَنَّ أَعرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسلَامِ قَد كَثُرَت عَلَيَّ
حَدِيثُ مي عه حب كم م قَالَ أَبِي لِأُمِّي لَو صَنَعتِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَصَنَعَت ثَرِيدَةً
أ حَدِيثُ حب حم جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيهِ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيسٍ وَسَوِيقٍ
حَدِيثُ طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُم وَهُوَ رَاكِبٌ بَغلَةً طح فِي الجِهَادِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حم بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَدعُوهُ إِلَى الطَّعَامِ فَجَاءَ مَعِي فَلَمَّا دَنَوتُ
حَدِيثُ حم عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى بَيتَ قَومٍ أَتَاهُ مِمَّا يَلِي جِدَارَهُ وَلَا يَأتِي
حَدِيثُ حم بَينَ المَلحَمَةِ وَفَتحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخرُجُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ أَحمَدُ ثَنَا حَيوَةُ
حَدِيثُ حب جَاءَ أَعرَابِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخبِرنِي
حَدِيثُ حم مَا مِن أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعرِفُهُ يَومَ القِيَامَةِ قَالُوا وَكَيفَ تَعرِفُهُم يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَثرَةِ
حَدِيثُ كم حم وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى رَأسِي فَقَالَ هَذَا الغُلَامُ يَعِيشُ قَرنًا قَالَ
حَدِيثُ كم خ حم قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ هَل رَأَيتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكَانَ شَيخًا قَالَ كَانَ
حَدِيثُ كم طُوبَى لِمَن رَآنِي فِي تَرجَمَةِ خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن أَبِي أُمَامَةَ
حَدِيثُ عه الِاستِئذَانُ ثَلَاثًا عه فِي الِاستِئذَانِ ثَنَا أَبُو زُرعَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا سَعِيدُ
حَدِيثُ حم إِذَا كُنتَ فِي قَومٍ عِشرِينَ رَجُلًا أَو أَقَلَّ أَو أَكثَرَ فَتَصَفَّحتَ فِي وُجُوهِهِم فَلَم تَرَ فِيهِم رَجُلًا يُهَابُ
حَدِيثُ حم كَانَت أُختِي تَبعَثُنِي بِالشَّيءِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تُطرِفُهُ إِيَّاهُ فَيَقبَلُهُ مِنِّي
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَدِيَّةَ وَلَا يَقبَلُ الصَّدَقَةَ أَحمَدُ ثَنَا هِشَامُ
حَدِيثُ حم جَاءَ أَعرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ