عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْأَسَدِيِّ
مِن مُسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيِّ حَدِيثُهُ فِي ثَالِثِ المَكِّيِّينَ قَالَ الحَاكِمُ حَدَّثَنِي أَبُو
أ حَدِيثُ طح السَّلَامُ عَلَى الخَطِيبِ فِي مُسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ صَفوَانَ
حَدِيثُ حب قط مَا مِن صَلَاةٍ مَكتُوبَةٍ إِلَّا بَينَ يَدَيهَا رَكعَتَانِ حب فِي الثَّانِي وَالتِّسعِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا ابنُ قُتَيبَةَ
حَدِيثُ طح مي أَنَّ امرَأَةً مِن أَهلِ الكُوفَةِ استُحِيضَت فَكَتَبَت إِلَى ابنِ عُمَرَ وَابنِ عَبَّاسٍ وَابنِ الزُّبَيرِ فَكَانَ أَوَّلُ
حَدِيثُ خز عه حب ش حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
حَدِيثُ مي خز حب قط حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ يَدعُو يَعنِي فِي التَّشَهُّدِ يَضَعُ يَدَهُ
حَدِيثُ طح ش سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يَقُولُ عَلَى المِنبَرِ فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ طح أَنَّ حَبَشِيًّا وَقَعَ فِي زَمزَمَ فَمَاتَ فَأَمَرَ ابنُ الزُّبَيرِ فَنُزِحَ مَاؤُهَا الحَدِيثَ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا
ب حَدِيثُ خز عه حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ اليُسرَى بَينَ
حَدِيثُ خز يُغتَسَلُ مِن أَربَعٍ مِنَ الجَنَابَةِ وَيَومَ الجُمُعَةِ وَغُسلِ المَيِّتِ وَالحِجَامَةِ خز فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا عَبدَةُ
حَدِيثُ طح أَنَّهُ قَرَأَ القُرآنَ فِي رَكعَةٍ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سَعِيدٍ
حَدِيثُ كم لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ ص أَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ طح حب التَّغلِيسُ بِالفَجرِ فِي تَرجَمَةِ مُغِيثِ بنِ سُمَيٍّ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ عه حم كَانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهَى عَنِ المُتعَةِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي نَضرَةَ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ كم ش حم فِي شَهَادَةِ الصِّبيَانِ فِي تَرجَمَةِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كم فِي بَدءِ الخَلقِ فِي تَرجَمَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كم مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ فِي مُسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ
حَدِيثُ كم مَا تَتَبَّعَ أَحَدٌ الكُتُبَ تَتَبُّعِي لَقَد قَرَأتُ الكُتُبَ وَسَمِعتُ الأَحَادِيثَ فَوَجَدتُ كُلَّ شَيءٍ بَاطِلًا إِلَّا
حَدِيثُ خز طح حب حم صَلَاةٌ فِي مَسجِدِي هَذَا أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسجِدَ الحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي ذَاكَ
حَدِيثُ طح صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ الزُّبَيرِ فَسَمِعتُهُ يَقرَأُ بِـ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فِي الفَاتِحَةِ وَالَّتِي بَعدَهَا
حَدِيثُ كم وَدِدتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعطَانِي النِّدَاءَ إِنَّهُم أَطوَلُ النَّاسِ أَعنَاقًا يَومَ
أ حَدِيثُ خز كم إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَليَركَع حِينَ يَدخُلُ ثُمَّ لِيَدُبَّ رَاكِعًا حَتَّى يَدخُلَ فِي
حَدِيثُ طح ط طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا مَالِكٌ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ
حَدِيثُ مي حم جَاءَ رَجُلٌ مِن خَثعَمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَبِي أَدرَكَهُ الإِسلَامُ
حَدِيثُ ط أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أَحرَمَ بِعُمرَةٍ مِنَ التَّنعِيمِ قَالَ ثُمَّ رَأَيتُهُ يَسعَى حَولَ البَيتِ الأَشوَاطَ
وَبِهِ فِيهِ ط أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ إِلَّا بَطنَ عُرَنَةَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ خز كم مِن سُنَّةِ الحَجِّ أَن يُصَلَّى الظُّهرُ وَالعَصرُ وَالمَغرِبُ وَالعِشَاءُ وَالصُّبحُ بِمِنًى خز فِي الحَجِّ ثَنَا
حَدِيثُ كم خ م حم قَالَ ابنُ الزُّبَيرِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ أَتَذكُرُ يَومَ استَقبَلنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ طح كَانَ ابنُ الزُّبَيرِ يُصَلِّي بِنَا الصُّبحَ بِمَكَّةَ فَلَا يَقنُتُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ كم نَزَلَ بِالنَّجَاشِيِّ عَدُوٌّ مِن أَرضِهِم فَجَاءَهُ المُهَاجِرُونَ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَن نَخرُجَ إِلَيهِم الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز أَنَّهُ كَانَ يَقرَؤُهَا لَيسَ عَلَيكُم جُنَاحٌ أَن تَبتَغُوا فَضلًا مِن رَبِّكُم فِي مَوَاسِمِ الحَجِّ خز فِي الحَجِّ
ب حَدِيثُ طح التَّلبِيَةُ فِي تَرجَمَةِ الأَسوَدِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ ط أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعدَ تَرَكَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ قَالَ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ مِنَ المُوَطَّأِ عَن عَامِرِ بنِ
حَدِيثُ عه طح حب أَنَّهُ صَلَّى فِي خُسُوفِ الشَّمسِ رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ مَوقُوفٌ فِي تَرجَمَةِ كَثِيرِ بنِ عَبَّاسٍ عَن أَخِيهِ
حَدِيثُ طح رَأَيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي فِي الحِجرِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ مي حم طح نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الجَرِّ وَالدُّبَّاءِ قَالَ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَ
حَدِيثُ طح تَمَتَّعتُ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ شَرِيكٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ قط أَنَّ الرَّضَاعَةَ مِن قِبَلِ الرَّجُلِ لَا تُحَرِّمُ شَيئًا فِي تَرجَمَةِ زَينَبَ بِنتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الصَّحَابَةِ
حَدِيثُ ط طح أَنَّهُ كَانَ يَشرَبُ قَائِمًا قَالَ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ عَن أَبِيهِ بِهَذَا
حَدِيثُ مي جا طح قط كم فِي مِيرَاثِ البِنتِ وَالأُختِ فِي مُسنَدِ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ
حَدِيثُ حب ش حم لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَلِا المَصَّتَانِ حب فِي الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا عِمرَانُ بنُ مُوسَى بنِ
حَدِيثُ ط أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أَقَادَ مِنَ المُنَقِّلَةِ قَالَ مَالِكٌ فِي الدِّيَاتِ عَن رَبِيعَةَ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ طح قط إِنَّمَا كَانَت تِلكَ الآيَةُ فِي شَأنِ العُصبَةِ كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فَيَقُولُ تَرِثُنِي وَأَرِثُكَ فَلَمَّا
أ حَدِيثُ طح قط كم حم كَانَت لِزَمعَةَ جَارِيَةٌ يَتَّطِئُهَا وَكَانَت تُظَنُّ بِرَجُلٍ آخَرَ أَنَّهُ يَقَعُ عَلَيهَا الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ ط أَنَّهُ رَأَى مُتَجَرِّدًا بِالعِرَاقِ فَسَأَلَ عَنهُ فَقَالُوا أَمَرَ بِهَديِهِ أَن تُقَلَّدَ فَلِذَلِكَ تَجَرَّدَ فَلَقِيتُ
حَدِيثُ كم حم قَدِمَت قُتَيلَةُ بِنتُ عَبدِ العُزَّى عَلَى ابنَتِهَا أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ وَكَانَ أَبُو بَكرٍ طَلَّقَهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ
حَدِيثُ حب أَفطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِندَ سَعدٍ فَقَالَ أَفطَرَ عِندَكُمُ الصَّائِمُونَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الخَصمَينِ يَقعُدَانِ بَينَ يَدَيِ الحَاكِمِ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ كم إِنَّمَا سَمَّى اللَّهُ البَيتَ العَتِيقَ لِأَنَّ اللَّهَ أَعتَقَهُ مِنَ الجَبَابِرَةَ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ الحَجِّ
حَدِيثُ عه كم فِي قِصَّةِ بِنَايَةِ البَيتِ فِي تَرجَمَةِ مَرثَدِ بنِ شُرَحبِيلَ وَغَيرِهِ عَن عَائِشَةَ
حَدِيثُ طح إِذَا كُنتُ فِي صَلَاةٍ سَجَدتُ وَإِذَا لَم أَكُن فِي صَلَاةٍ فَإِنِّي لَا أَسجُدُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ
حَدِيثُ عه لَو أَنَّ ابنَ آدَمَ أُعطِيَ وَادِيًا مَلآنَ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيهِ ثَانِيًا الحَدِيثَ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم لَمَّا قُتِلَ عُثمَانُ مَحَا ابنُ الزُّبَيرِ اسمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ كم فِي المَعرِفَةِ أَنَا أَبُو بَكرٍ أَنَا إِسمَاعِيلُ
ب حَدِيثُ طح صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ الزُّبَيرِ فَسَلَّمَ فِي الرَّكعَتَينِ فَسَبَّحَ القَومُ فَقَامَ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَمَّا سَلَّمَ
حَدِيثُ قط أَشهُرُ الحَجِّ شَوَّالٌ وَذُو القَعدَةِ وَعَشرٌ مِن ذِي الحِجَّةِ قط فِي الحَجِّ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ
حَدِيثُ قط فَرضُ الحَجِّ الإِحرَامُ قط فِي الحَجِّ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ ثَنَا عُثمَانُ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا عَن سَعِيدٍ أَبِي
حَدِيثُ كم حم ت خ م أَنَّ عَلِيًّا ذَكَرَ ابنَةَ أَبِي جَهلٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
حَدِيثُ حب كم حم أَعلِنُوا النِّكَاحَ حب فِي الحَادِي وَالثَّمَانِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا حَرمَلَةُ بنُ
حَدِيثُ طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ ثَنَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ
حَدِيثُ قط طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَسهَمَ لِلزُّبَيرِ أَربَعَةَ أَسهُمٍ سَهمًا لِأُمِّهِ فِي القُربَى
حَدِيثُ حب كَانَ اسمُ أَبِي بَكرٍ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُثمَانَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنتَ عَتِيقُ اللَّهِ
حَدِيثُ كم سُمِّيتُ بِاسمِ جَدِّي أَبِي بَكرٍ وَكُنِّيتُ بِكُنيَتِهِ كم فِي المَعرِفَةِ أَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السَّبِيعِيُّ
أ حَدِيثُ كم مَن شَهَرَ سَيفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ كم فِي آخِرِ قِتَالِ أَهلِ البَغيِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ الزُّبَيرَ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الحَكَمَ وَوَلَدَهُ كم فِي الفِتَنِ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ
حَدِيثُ كم بَايَعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي يَومٍ مَرَّتَينِ كم فِي المَعرِفَةِ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ
حَدِيثُ كم كَانَ ابنُ الزُّبَيرِ يُوَاصِلُ سَبعَةَ أَيَّامٍ فَيُصبِحُ يَومَ الثَّالِثِ وَهُوَ أَليَثُنَا يَعنِي كَأَنَّهُ لَيثٌ كم فِي
حَدِيثُ طح فِي الحَجِّ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
حَدِيثُ كم كَانَ لِابنِ الزُّبَيرِ مِائَةُ غُلَامٍ فَيُكَلِّمُ كُلَّ غُلَامٍ مِنهُم بِلُغَةٍ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي المَعرِفَةِ
حَدِيثُ طح أَنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لَم يُكَبِّر إِلَّا أَربَعًا أَربَعًا يَعنِي فِي العِيدِ طح فِي الزِّيَادَاتِ عَن أَبِي بَكرَةَ ثَنَا
حَدِيثُ كم مَا رَأَيتُ مُنَاجِيًا مِثلَهُ وَلَا مُصَلِّيًا مِثلَهُ الحَدِيثَ مَوقُوفٍ كم فِي المَعرِفَةِ أَخبَرَنِي أَبُو العَبَّاسِ
حَدِيثُ ط أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أَقَامَ بِمَكَّةَ تِسعَ سِنِينَ يُهِلُّ الحَجَّ لِهِلَالِ ذِي الحِجَّةِ وَعُروَةُ مَعَهُ يَفعَلُ
حَدِيثُ طح فِي تَأوِيلِ قَولِهِ تَعَالَى فَمَن تَمَتَّعَ بِالعُمرَةِ إِلَى الحَجِّ فَمَا استَيسَرَ مِنَ الهَديِ الحَدِيثَ طح
ب حَدِيثُ كم أَنَّ يَزِيدَ بنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى ابنِ الزُّبَيرِ بَعَثتُ إِلَيكَ بِسِلسِلَةٍ مِن فِضَّةٍ وَقَيدٍ مِن ذَهَبٍ وَجَامِعَةٍ
حَدِيثُ كم مَن قَرَأَ القُرآنَ ظَاهِرًا أَو نَظَرًا أُعطِيَ شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ الحَدِيثَ كم فِي المَعرِفَةِ ثَنَا الشَّيخُ أَبُو
حَدِيثُ ط إِنَّ اللَّهَ هُوَ الهَادِي وَالفَاتِنُ قَالَ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ عَن زِيَادِ بنِ سَعدٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ كم أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحتَجِمُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا عَبدَ اللَّهِ اذهَب
حَدِيثُ كم مَن أَنكَرَ البَلَاءَ فَإِنِّي لَا أُنكِرُهُ لَقَد ذُكِرَ لِي أَنَّمَا قُتِلَ يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا فِي زَانِيَةٍ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَكبًا مِن بَنِي تَمِيمٍ قَدِمُوا فَقَالَ أَبُو بَكرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمِّرِ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَومَ أُحُدٍ بِحَمزَةَ فَسُجِّيَ بِبُردَةٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيهِ
حَدِيثُ الإِفكِ فِي تَرجَمَةِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
حَدِيثُ طح حم مَن لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنيَا لَم يَلبَسهُ فِي الآخِرَةِ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا
أ حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهلِ نَجدٍ قَرنًا قَالَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا
حَدِيثُ حم طح سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهُوَ عَلَى المِنبَرِ يَقُولُ هَذَا يَومُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ حم لَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِن هَذِهِ الأُمَّةِ دُونَ رَبِّي لَاتَّخَذتُ ابنَ أَبِي قُحَافَةَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ حم وَرَبِّ هَذِهِ الكَعبَةِ لَقَد لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا وَمَا وُلِدَ مِن صُلبِهِ
حَدِيثُ حم مي رَأَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدعُو هَكَذَا وَعَقَدَ ابنُ الزُّبَيرِ قَالَ أَحمَدُ قُرِئَ عَلَى
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى العِشَاءَ رَكَعَ أَربَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوتَرَ بِسَجدَةٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ افتَتَحَ الصَّلَاةَ فَرَفَعَ يَدَيهِ حَتَّى جَاوَزَ بِهِمَا أُذُنَيهِ
حَدِيثُ حم كَادَ الخَيِّرَانِ أَن يَهلِكَا أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفدُ
حَدِيثُ حم إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا فَغُفِرَ لَهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ
حَدِيثُ حم لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَالزُّبَيرُ حَوَارِيِّي وَابنُ عَمَّتِي قَالَ أَحمَدُ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ
حَدِيثُ حم سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ فِي يَومِ العِيدِ يَقُولُ حِينَ صَلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ قَامَ يَخطُبُ النَّاسَ أَيُّهَا
ب حَدِيثُ حم أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ دَفَنَ عَائِشَةَ لَيلًا قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامِ بنِ