عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْإِسْرَائِيلِيِّ
مِن مُسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ الإِسرَائِيلِيِّ المَشهُودِ لَهُ بِالجَنَّةِ حَدِيثُهُ فِي خَامِسَ عَشَرَ الأَنصَارِ
كم فِي المَنَاقِبِ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ يَقُولُ سَمِعتُ العَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدٍ سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعِينٍ يَقُولُ اسمُ عَبدِ اللَّهِ
أ حَدِيثُ مي كم حم لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ استَبشَرَ بِهِ النَّاسُ فَقَالُوا قَدِمَ
حَدِيثُ حم فِي ذِكرِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ وَفِيهِ قَولُ ابنِ سَلَامٍ أَلَم يَقُل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن
حَدِيثُ كم إِنَّ لِلمَسَاجِدِ أَوتَادًا هُم أَوتَادُهَا لَهُم جُلَسَاءُ مِنَ المَلَائِكَةِ فَإِن غَابُوا سَأَلُوا عَنهُم الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّا أَرسَلنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
حَدِيثُ مي أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ مَن أَربَابُ العِلمِ قَالَ الَّذِينَ يَعمَلُونَ بِمَا يَعلَمُونَ قَالَ فَمَا
حَدِيثُ مي حب كم حم جَلَستُ فِي نَفَرٍ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرنَا أَيُّ الأَعمَالِ أَفضَلُ
حَدِيثُ حب حم بَينَمَا نَحنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ سَمِعَ القَومَ وَهُم يَقُولُونَ أَيُّ الأَعمَالِ
حَدِيثُ خز إِنَّ اللَّهَ يُخرِجُ قَومًا مِنَ النَّارِ حَتَّى إِنَّ إِبرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحمَنِ يَقُولُ أَي رَبِّ حَرَّقتَ بَنِيَّ
حَدِيثُ مي أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّا نَجِدُكَ يَومَ القِيَامَةِ قَائِمًا عِندَ رَبِّكَ وَأَنتَ
حَدِيثُ خز مَن شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخلِصًا وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ خز فِي التَّوحِيدِ
أ حَدِيثُ كم لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقَالُ حَبَّةٍ مِن كِبرٍ كم فِي المَنَاقِبِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ
حَدِيثُ حب كم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيدِ بنِ سَعنَةَ قَالَ زَيدٌ إِنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَلَامَاتِ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعضِ أَصحَابِهِ إِذ أَقبَلَ عُثمَانُ يَقُودُ بَعِيرًا عَلَيهِ
حَدِيثُ كم حب عَلِيٌّ قَالَ لِي عَبدُ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ لَا تَأتِ العِرَاقَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الأَسوَدِ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ الذَّبِيحِ هُوَ إِسمَاعِيلُ مَوقُوفٌ فِي مُسنَدِ خَوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ
حَدِيثُ ش تُوشِكُ المَدِينَةُ أَن يُصِيبَهَا مَطَرٌ أَربَعِينَ لَيلَةً لَا يَكِنُّ أَهلَهَا بَيتٌ مِن مَدَرٍ مَوقُوفٌ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ كم إِنَّ أَعظَمَ أَيَّامِ الدُّنيَا يَومُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَإِنَّ أَكرَمَ خَلِيقَةِ
حَدِيثُ عه حب كم م رَأَيتُ كَأَنِّي فِي رَوضَةٍ وَفِي وَسَطِهَا عَمُودٌ مِن حَدِيدٍ أَسفَلُهُ فِي الأَرضِ وَأَعلَاهُ فِي السَّمَاءِ
حَدِيثُ حم رَأَيتُ رُؤيَا عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ انطَلِق فَذَهَبتُ
حَدِيثُ حم كم قَدِمتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَيسَ اسمِي عَبدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ فَسَمَّانِي رَسُولُ
حَدِيثُ حم مَا بَينَ كَذَا وَأُحُدٍ حَرَامٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا حُسَينٌ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ ثَنَا الفُضَيلُ يَعنِي ابنَ