عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ أَبُو ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ
حُصَينُ بنُ جُندُبٍ أَبُو ظَبيَانَ الجَنبِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ خز كم إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعقِلَ فَإِذَا عَقَلَ فَعَلَيهِ حَجَّةٌ أُخرَى الحَدِيثَ خز فِي الحَجِّ
أ حَدِيثُ كم لَمَّا فَرَغَ إِبرَاهِيمُ مِن بِنَاءِ البَيتِ قَالَ رَبِّ قَد فَرَغتُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي تَفسِيرِ الحَجِّ أَنَا
كم وَبِهِ فِي تَفسِيرِ سُورَةِ الفِيلِ أَقبَلَ أَصحَابُ الفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوا مِن مَكَّةَ استَقبَلَهُم عَبدُ المُطَّلِبِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَيسَ مِنَّا مَنِ انتَهَبَ أَو سَلَبَ أَو أَشَارَ بِالسَّلَبِ كم فِي قِسمَةِ الفَيءِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ كم إِذَا أَرَدتَ أَن تَنحَرَ البَدَنَةَ فَأَقِمهَا ثُمَّ قُلِ اللَّهُ أَكبَرُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي تَفسِيرِ الحَجِّ أَنَا
حَدِيثُ قط رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الحِجَامَةِ قط فِي الصِّيَامِ ثَنَا المَحَامِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسطُرُونَ قَالَ مَا يَكتُبُونَ مَوقُوفٌ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ سَلمَانَ
حَدِيثُ كم حم مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشرَ سِنِينَ نَبِيًّا فَنَزَلَت عَلَيهِ أَدخِلنِي مُدخَلَ
حَدِيثُ مي حم هَل تَدرُونَ مَا ذَهَابُ العِلمِ قُلنَا لَا قَالَ ذَهَابُ العُلَمَاءِ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ
حَدِيثُ كم خ فِي قَولِهِ كَمَا أَنزَلنَا عَلَى المُقتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضِينَ قَالَ المُقتَسِمُونَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى
كم وَبِهِ فِي تَفسِيرِ سُورَةِ القَلَمِ أَوَّلُ شَيءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ القَلَمُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ جا قط حم لَا تَصلُحُ قِبلَتَانِ فِي قَريَةٍ وَلَيسَ عَلَى مُسلِمٍ جِزيَةٌ جا فِي الجِهَادِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
ب حَدِيثُ كم مَن كَسَا مُسلِمًا ثَوبًا لَم يَزَل فِي سِترٍ مِنَ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيهِ مِنهُ خَيطٌ أَو سِلكٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَاذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلَيهَا صَوَافَّ قَالَ قِيَامًا الحَدِيثَ كم فِي الذَّبَائِحِ أَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ
حَدِيثُ طح حم إِنَّ ابنَ مَسعُودٍ شَهِدَ العَرضَ الأَخِيرَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ
حَدِيثُ خز كم حم صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَخَطَرَت مِنهُ كَلِمَةٌ قَالَ فَسَمِعَهَا المُنَافِقُونَ
حَدِيثُ مي كم حم إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيسَ فِي جَوفِهِ مِنَ القُرآنِ شَيءٌ كَالبَيتِ الخَرِبِ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ أَنَا عَمرُو
حَدِيثُ مي كم حم أَتَى رَجُلٌ مِن بَنِي عَامِرٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا أُرِيكَ آيَةً الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ حم لَيسَ مِنكُم مِن أَحَدٍ إِلَّا وَوُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ قَالُوا وَأَنتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
حَدِيثُ حم لَيلَةَ أُسرِيَ بِنَبِيِّ اللَّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ فَسَمِعَ فِي جَانِبِهَا وَجسًا فَقَالَ مَا هَذَا يَا جِبرِيلُ قَالَ
حَدِيثُ حم أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقبَلَ إِلَيهِم مُسرِعًا قَالَ حَتَّى أَفزَعَنَا الحَدِيثَ فِي لَيلَةِ
حَدِيثُ حم إِنَّ الهَديَ الصَّالِحَ وَالسَّمتَ الصَّالِحَ وَالِاقتِصَادَ جُزءٌ مِن خَمسَةٍ وَعِشرِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ
حَدِيثُ حم طح عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَيُّ القِرَاءَتَينِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ قَالُوا قِرَاءَةُ عَبدِ اللَّهِ قَالَ لَا بَل هِيَ الآخِرَةُ
حَدِيثُ حم قَالَ جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ حَاجَتُهُمَا وَاحِدَةٌ فَتَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا فَوَجَدَ