|
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
|
|
سَعِيدُ بنُ جُبَيرٍ أَبُو عَبدِ اللَّهِ مَولَى بَنِي وَالِبَةَ الأَسَدِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ لَيسَ فِي مَسِّ الإِبِطِ وُضُوءٌ
|
|
حَدِيثُ طح كَانَ لَا يَرَى فِي مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ
|
|
حَدِيثُ خز جا قط كم فِي قَولِهِ وَإِن كُنتُم مَرضَى أَو عَلَى سَفَرٍ قَالَ إِذَا كَانَت بِالرَّجُلِ الجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ
|
|
حَدِيثُ قط لَيسَ فِي القُبلَةِ وُضُوءٌ مَوقُوفٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الوَكِيلُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ
|
|
حَدِيثُ مي المُستَحَاضَةُ تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا هِشَامٌ عَن
|
|
حَدِيثُ مي فِي قَولِهِ فَأتُوا حَرثَكُم أَنَّى شِئتُم قَالَ ائتِهَا مِن بَينِ يَدَيهَا وَمِن خَلفِهَا بَعدَ أَن يَكُونَ فِي المَأتَى
|
|
حَدِيثٌ كَتَبَتِ امرَأَةٌ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ وَابنِ الزُّبَيرِ إِنِّي أُستَحَاضُ فَلَا أَطهُرُ الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ ابنِ الزُّبَيرِ
|
|
أ حَدِيثُ طح المُستَحَاضَةِ مَوقُوفٌ فِي مَسنَدِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ لَهُ طَرِيقٌ طح فِي الطَّهَارَةِ وَعَنِ ابنِ أَبِي
|
|
حَدِيثُ حب ثَلَاثَةٌ لَا تُقبَلُ لَهُم صَلَاةٌ إِمَامُ قَومٍ وَهُم لَهُ كَارِهُونَ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ الثَّانِي
|
|
أ حَدِيثٌ قِرَاءَةُ القُرآنِ عَلَى غَيرِ وُضُوءٍ فِي تَرجَمَتِهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
|
|
حَدِيثُ خز جا كم فِي قَولِهِ إِن كَانَ بِكُم أَذًى مِن مَطَرٍ أَو كُنتُم مَرضَى نَزَلَت فِي عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ كَانَ جَرِيحًا
|
|
حَدِيثُ حب أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَعدَ الظُّهرِ حَتَّى صَلَّى العَصرَ ثُمَّ دَخَلَ
|
|
حَدِيثُ طح امسَحهُ وَلَو بِإِذخِرَةٍ يَعنِي المَنِيَّ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ
|
|
حَدِيثُ القُنُوتِ فِي تَرجَمَتِهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَفِي تَرجَمَةِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
حَدِيثُ حب كم أَنَّ المُؤمِنِينَ كَانُوا فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَعلَمُونَ انقِضَاءَ السُّورَةِ
|
|
حَدِيثُ طح كم فِي قَولِهِ وَلَقَد آتَينَاكَ سَبعًا مِنَ المَثَانِي قَالَ فَاتِحَةُ الكِتَابِ ثُمَّ قَالَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
حَدِيثُ قط كم طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِـ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ قط فِي
|
|
حَدِيثُ طح عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ جَهَرَ بِهَا يَعنِي البَسمَلَةَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ خز طح حب قط عه ش كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا القُرآنَ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ صَلَاةِ العِيدِ فِي تَرجَمَةِ مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
أ حَدِيثٌ لَا بَأسَ بِالهِميَانِ وَالخَاتَمِ لِلمُحرِمِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
حَدِيثٌ الِاشتِرَاطُ فِي الحَجِّ فِي تَرجَمَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
حَدِيثُ طح حم قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَصحَابُهُ مَكَّةَ فَقَالَ المُشرِكُونَ إِنَّهُ يَقدَمُ عَلَيكُم
|
|
حَدِيثُ خز عه أَنَّ قُرَيشًا قَالَت إِنَّ مُحَمَّدًا وَأَصحَابَهُ قَد وَهَنَتهُم حُمَّى يَثرِبَ الحَدِيثَ فِي الرَّمَلِ خز فِي الحَجِّ
|
|
حَدِيثُ خز كم أَتَى رَجُلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي آجَرتُ نَفسِي مِن قَومٍ فَتَرَكتُ لَهُم بَعضَ أَجرِي لِيُخلُوا بَينِي وَبَينَ المَنَاسِكِ
|
|
حَدِيثُ قط كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ الرُّكنَ اليَمَانِيَّ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيهِ قط فِي الحَجِّ
|
|
حَدِيثُ مي كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحرَمَ دُبُرَ الصَّلَاةِ وَحَدِيثُ ابنِ إِسحَاقَ عَن خُصَيفٍ أَتَمُّ
|
|
حَدِيثُ حم عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ يَا أَبَا العَبَّاسِ عَجَبًا لِاختِلَافِ أَصحَابِ رَسُولِ
|
|
حَدِيثُ خز كم كُنَّا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ فَقَالَ لِي يَا سَعِيدُ مَا لِي لَا أَسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ فَقُلتُ يَخَافُونَ
|
|
حَدِيثُ عه طح حب حم أَنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامَةَ أَهدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ حِمَارِ وَحشٍ بَعدَئِذٍ
|
|
حَدِيثُ خز كم كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ احفَظُوا عَنِّي هَذَا الحَدِيثَ وَكَانَ يَرفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ مي فِي وَلَدِ المُتَلَاعِنَةِ هُوَ الَّذِي لَا أَبَ لَهُ تَرِثُهُ أُمُّهُ وَإِخوَتُهُ مِن أُمِّهِ وَعَصَبَةُ أُمِّهِ فَإِن
|
|
حَدِيثُ مي عه خ حب كم حم إِنَّكُم مَحشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرلًا الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا أَبُو الوَلِيدِ
|
|
حَدِيثُ طح سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسمَعُ عَن لَيلَةِ القَدرِ فَقَالَ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
|
|
أ حَدِيثُ خز عه كم م كَانَتِ المَرأَةُ تَطُوفُ بِالبَيتِ وَهِيَ عُريَانَةٌ وَهِيَ تَقُولُ اليَومَ يَبدُو بَعضُهُ أَو كُلُّهُ فَمَا بَدَا
|
|
حَدِيثُ حب أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ ثُمَّ أَمَرَهُ فَكَتَبَ مَا يَكُونُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ
|
|
حَدِيثُ مي حم أَنَّ امرَأَةً جَاءَت بِابنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم مَرَرتُ لَيلَةَ أُسرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلتُ مَا هَذَا يَا جِبرِيلُ قَالَ هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنتِ فِرعَونَ
|
|
حَدِيثُ مي حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم لَا يَسمَعُ بِي أَحَدٌ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصرَانِيٌّ فَلَا يُؤمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ كم
|
|
حَدِيثُ مي كُنتُ أَسمَعُ مِنِ ابنِ عُمَرَ وَابنِ عَبَّاسٍ الحَدِيثَ بِاللَّيلِ فَأَكتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحلِ مي فِي العِلمِ أَنَا
|
|
ب حَدِيثُ طح طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الأَعلَى الثَّعلَبِيِّ
|
|
حَدِيثُ ط أَنَّهُ أَوتَرَ بَعدَ أَن صَلَّى النَّاسُ الصُّبحَ مَوقُوفٌ قَالَ مَالِكٌ فِي الصَّلَاةِ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَنهُ بِهَذَا
|
|
حَدِيثٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فِي تَرجَمَةِ مَيمُونِ بنِ مِهرَانَ
|
|
حَدِيثُ جا طح عه حب حم أَهدَت خَالَتِي أُمُّ حُفَيدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمنًا وَأَقِطًا الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ خز كم الكُرسِيُّ مَوضِعُ القَدَمَينِ وَالعَرشُ لَا يُقدَرُ قَدرُهُ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا بُندَارٌ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ
|
|
حَدِيثُ حب حم أَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ وَقَالَ شَغَلَنِي هَذَا عَنكُم مُنذُ اليَومِ
|
|
حَدِيثُ مي مَا رَأَيتُ قَومًا كَانُوا خَيرًا مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَن ثَلَاثَ
|
|
حَدِيثُ حب كم خ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَينًا الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِيَ
|
|
حَدِيثُ جا عه حم النَّهيُ عَنِ البُسرِ وَالتَّمرِ أَن يُخلَطَا الحَدِيثَ جا فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا الزَّعفَرَانِيُّ ثَنَا أَسبَاطُ بنُ
|
|
أ حَدِيثُ عه حم كم سعيد بن منصور مسدد نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنتَمِ وَالنَّقِيرِ
|
|
حَدِيثُ مي مَن أَفتَى بِفُتيَا يَعمَى عَنهَا فَإِثمُهَا عَلَيهِ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
|
|
حَدِيثُ حب جَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكتُ قَالَ وَمَا أَهلَكَكَ قَالَ حَوَّلتُ رَحلِيَ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ مي مُعَلِّمُ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الحُوتُ فِي البَحرِ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ
|
|
حَدِيثُ عه طح حب لَمَّا نَزَلَت وَأَنذِر عَشِيرَتَكَ الأَقرَبِينَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا
|
|
حَدِيثُ حم صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا الصَّفَا فَقَالَ يَا صَبَاحَاهُ قَالَ فَاجتَمَعَت إِلَيهِ
|
|
حَدِيثُ مي تَذَاكَرُوا هَذَا الحَدِيثَ لَا يَتَفَلَّت مِنكُم الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانٍ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً قَالَ القُنُوعُ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم لَيسَ الخَبَرُ كَالمُعَايَنَةِ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا سُرَيجُ
|
|
ب حَدِيثُ طح رَأَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَمشِي أَمَامَ الجِنَازَةِ طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ مي خز حب كم حم إِنَّ لِهَذَا الحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَينِ يَشهَدَانِ لِمَنِ استَلَمَهُ يَومَ القِيَامَةِ بِحَقٍّ مي فِي الحَجِّ
|
|
حَدِيثُ كم حب حم قَومٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُخَضِّبُونَ بِالسَّوَادِ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ الحَدِيثَ كم فِي ثَنَا عَن
|
|
حَدِيثُ خز حم نَزَلَ الحَجَرُ الأَسوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ فَسَوَّدَتهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ خز فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
|
|
حَدِيثُ كم كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى يُونُسَ بنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ خِطَامُهَا لِيفٌ الحَدِيثَ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ ثَنَا عَلِيُّ
|
|
حَدِيثُ خز حب كم مَا أَطيَبَكِ مِن بَلدَةٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ وَلَولَا أَنَّ قَومِي أَخرَجُونِي مِنكِ مَا سَكَنتُ غَيرَكِ خز فِي الحَجِّ
|
|
حَدِيثُ خز حم حب إِنَّ أَوَّلَ مَا اتَّخَذَتِ النِّسَاءُ المِنطَقَ مِن قَبلُ أُمُّ إِسمَاعِيلَ اتَّخَذَت مَنطِقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا
|
|
أ حَدِيثُ خز كم جَاءَ جِبرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ بِهِ لِيُرِيَهُ المَنَاسِكَ فَانفَرَجَ لَهُ
|
|
حَدِيثُ مي خز جا عه حب حم أَنَّ امرَأَةً نَذَرَت أَن تَحُجَّ فَمَاتَت فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ خز عه حب قط حم أَتَتِ امرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّ أُمِّي مَاتَت وَعَلَيهَا صَومُ
|
|
ب حَدِيثُ مي خز عه حب حم مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفضَلُ مِنَ العَمَلِ فِي عَشرِ ذِي الحَجَّةِ الحَدِيثَ مي فِي الصِّيَامِ أَنَا
|
|
حَدِيثُ ش عَن طَلحَةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَوفٍ قَالَ صَلَّى ابنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ
|
|
حَدِيثُ طح فِي تَأوِيلِ قَولِهِ تَعَالَى فَإِن أُحصِرتُم فَمَا استَيسَرَ مِنَ الهَديِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ طح فِي الحَجِّ ثَنَا يَزِيدُ
|
|
حَدِيثُ مي خز عه حب حم طح قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَاليَهُودُ يَصُومُونَ يَومَ عَاشُورَاءَ
|
|
أ حَدِيثُ جا رُخِّصَ لِلشَّيخِ الكَبِيرِ وَالعَجُوزِ الكَبِيرَةِ فِي ذَلِكَ أَن يُفطِرَا وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّومَ الحَدِيثَ جا فِي
|
|
حَدِيثُ قط لَا بَأسَ أَن تُفطِرَ الحُبلَى وَالمُرضِعُ مَوقُوفٌ قط فِي النَّوَادِرِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ
|
|
حَدِيثُ قط أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِأُمِّ وَلَدٍ لَهُ حُبلَى أَو مُرضَعٍ أَنتِ مِنَ الَّذِينَ لَا يُطِيقُونَ الصِّيَامَ عَلَيكِ الجَزَاءُ
|
|
حَدِيثُ عه حم طح لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ فَقَالَ أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنكَ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ مي خز جا عه حب قط ش حم بَينَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ إِذ وَقَعَ عَن رَاحِلَتِهِ
|
|
أ حَدِيثُ مي حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِجَفنَةٍ مِن ثَرِيدٍ فَقَالَ كُلُوا مِن حَافَتِهَا
|
|
حَدِيثُ طح إِنِّي لَأَكرَهُ أَن تَكُونَ بَترَاءَ ثَلَاثًا وَلَكِن خَمسًا أَو سَبعًا طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ
|
|
حَدِيثُ طح حب أَتَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَقُمتُ عَن يَسَارِهِ فَأَخلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ
|
|
حَدِيثٌ النَّهيُ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَتِهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
|
|
حَدِيثُ مي حم طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ الحَدِيثَ مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ
|
|
حَدِيثُ قط القُنُوتُ فِي صَلَاةِ الصُّبحِ بِدعَةٌ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ الطُّوسِيُّ
|
|
حَدِيثُ خز عه طح حب حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي الفَجرِ يَومَ الجُمُعَةِ الم تَنزِيلُ وَ هَل أَتَى
|
|
حَدِيثُ حم كَانَ يَقرَأُ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ بِالجُمُعَةِ وَالمُنَافِقِينَ قَالَ أَحمَدُ عَن بَهزٍ وَعَبدِ الصَّمَدِ كِلَاهُمَا
|
|
حَدِيثُ قط مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنيَا قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَينَ السَّجدَتَينِ اللَّهُمَّ اغفِر لِي الحَدِيثَ كم فِي
|
|
حَدِيثُ خز حب حم فِي قَولِهِ وَلَا تَجهَر بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِت بِهَا قَالَ نَزَلَت وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ مي خز طح حب حم كُنتُ عِندَ خَالَتِي مَيمُونَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ العِشَاءِ فَصَلَّى أَربَعَ
|
|
أ حَدِيثُ كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ مِنَ اللَّيلِ ثُمَّ يَستَاكُ كم فِي الطَّهَارَةِ
|
|
حَدِيثُ قط صَاحِبُ السُّلِّ الَّذِي قَد يَئِسَ أَن يَبرَأَ فَلَا يَستَطِيعُ الصَّومَ يُفطِرُ وَيُطعِمُ عَن كُلِّ يَومٍ مِسكِينًا قط فِي
|
|
حَدِيثُ مي عه حم مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَهرًا كَامِلًا غَيرَ رَمَضَانَ الحَدِيثَ وَفِيهِ وَكَانَ
|
|
حَدِيثُ قط احتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحرِمٌ قط فِي الحَجِّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ
|
|
حَدِيثُ خز قط سَجَدَهَا نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ تَوبَةً وَسَجَدنَاهَا شُكرًا يَعنِي ص خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ سَعِيدٍ
|
|
حَدِيثُ خز عه حب طح ط ش حم جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ وَالمَغرِبِ وَالعِشَاءِ فِي
|
|
ب حَدِيثُ حب بقي قط كم ابن منذر مَن سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَم يُجِبهُ فَلَا صَلَاةَ لُهِ إِلَّا مِن عُذرٍ حب فِي السَّادِسِ مِنَ الأَوَّلِ
|
|
حَدِيثُ حب خَرَجتُ أَنَا وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَأُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يَومَ فِطرٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ مي جا خز عه حب حم ش أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَومَ الفِطرِ فَصَلَّى رَكعَتَينِ وَلَم يُصَلِّ قَبلَهَا
|
|
حَدِيثُ طح حم تَزَوَّجَ مَيمُونَةَ وَهُوَ مُحرِمٌ طح فِي الحَجِّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا
|
|
أ حَدِيثُ كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى قَالَ سُبحَانَ رَبِّيَ
|
|
حَدِيثُ كم د س الثوري حم لَمَّا نَزَلَت وَلَا تَقرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ عَزَلُوا أَموَالَهُم عَن أَموَالِ
|
|
حَدِيثُ كم أُنزِلَ القُرآنُ جُملَةً وَاحِدَةً فِي لَيلَةِ القَدرِ الحَدِيثَ كم فِي أَوَّلِ التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ
|
|
حَدِيثُ كم فُصِلَ القُرآنُ مِنَ الذِّكرِ فَوُضِعَ فِي بَيتِ العِزَّةِ الحَدِيثَ بِمَعنَى الَّذِي قَبلَهُ كم فِي أَوَّلِ التَّفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي عَينٍ حَمِئَةٍ كم فِي القِرَاءَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ
|
|
حَدِيثُ جا كم فِي قَولِهِ وَلِكُلٍّ جَعَلنَا مَوَالِيَ قَالَ وَرَثَةً وَفِي قَولِهِ وَالَّذِينَ عَقَدَت أَيمَانُكُم فَآتُوهُم نَصِيبَهُم
|
|
ب حَدِيثُ قط ش لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَي عَدلٍ الحَدِيثَ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ الهَيثَمِ
|
|
حَدِيثُ حب كَانَتِ المَرأَةُ مِنَ الأَنصَارِ لَا يَكَادُ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ فَتَحلِفُ لَئِن عَاشَ لَتُهَوِّدَنَّهُ حب فِي الرَّابِعِ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم خَيرُ أَكحَالِكُمُ الإِثمِدُ الحَدِيثَ حب فِي الخَامِسِ وَالتِّسعِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا عِمرَانُ بنُ مُوسَى ثَنَا
|
|
حَدِيثُ جا عه كم حم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم نَزَلَت فِي عَبدِ اللَّهِ
|
|
حَدِيثُ قط سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ وَالمَرأَةِ يُصِيبُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا مِنَ الآخَرِ حَرَامًا ثُمَّ يَبدُو لَهُمَا فَيَتَزَوَّجَانِ
|
|
حَدِيثُ طح حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ الحَدِيثَ طح فِي الذَّبَائِحِ
|
|
أ حَدِيثُ عه طح حب حم لَا تَتَّخِذُوا شَيئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا عه فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا أُصِيبَ إِخوَانُكُم بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَروَاحَهُم فِي جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ وَفِي
|
|
حَدِيثُ حب مَن سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَن رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ مِنَ الثَّانِي أَنَا مُحَمَّدُ
|
|
حَدِيثُ حب مسدد إِذَا أَخَذتُ كَرِيمَتَي عَبدِي فَصَبَرَ وَاحتَسَبَ لَم أَرضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الجَنَّةِ حب فِي العِشرِينَ مِنَ الثَّالِثِ
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُدعَى المُرتَجِزَ كم فِي التَّرجَمَةِ النَّبَوِيَّةِ ثَنَا أَبُو
|
|
حَدِيثُ عه حب حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنزِيلِ شِدَّةً كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ عه حب كم م حم لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَإِن تُبدُوا مَا فِي أَنفُسِكُم أَو تُخفُوهُ يُحَاسِبكُم بِهِ اللَّهُ دَخَلَ قُلُوبَهُم
|
|
ب حَدِيثُ عه حب حم عه عُرِضَت عَلَيَّ الأُمَمُ فَرَأَيتُ النَّبِيَّ مَعَهُ الرَّهطُ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ
|
|
حَدِيثُ عه حم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَولَادِ المُشرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعلَمُ بِمَا كَانُوا
|
|
حَدِيثُ عه حب كم م بَينَمَا جِبرِيلُ جَالِسٌ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ سَمِعَ نَقِيضًا مِن فَوقِهِ فَرَفَعَ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا أَسلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبرِيلُ فَقَالَ قَدِ استَبشَرَ أَهلُ السَّمَاءِ بِإِسلَامِ عُمَرَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حب حم وَضَعتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَهُورًا فَقَالَ اللَّهُمَّ فَقِّههُ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ المَرِيضَ جَلَسَ عِندَ رَأسِهِ ثُمَّ قَالَ سَبعَ مَرَّاتٍ
|
|
حَدِيثُ حب جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَجِدُ فِي صَدرِي الشَّيءَ
|
|
حَدِيثُ حب مَن لَقِيَ اللَّهَ مُدمِنَ خَمرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ حب فِي الرَّابِعِ وَالخَمسِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا الحَسَنُ بنُ
|
|
حَدِيثُ كم يَا عُثمَانُ تُقتَلُ وَأَنتَ تَقرَأُ سُورَةَ البَقَرَةِ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ ثَنَا أَحمَدُ
|
|
حَدِيثُ حب حم مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ أَو تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجمَعِينَ
|
|
حَدِيثُ عه خ فِي قَولِهِ وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا الحَدِيثَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ وَالتِّرمِذِيُّ
|
|
حَدِيثُ عه خ قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ سُورَةُ التَّوبَةِ قَالَ بَل هِيَ الفَاضِحَةُ الحَدِيثَ عه فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو الأَزهَرِ
|
|
ب حَدِيثُ طح طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا يُونُسُ عَن سَعِيدِ
|
|
حَدِيثُ طح فِي الصَّرفِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن عَبدِ الأَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
|
|
حَدِيثُ طح طح فِي الحُدُودِ ثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن سِمَاكٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
|
|
حَدِيثُ خز حب حم يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي سَبعُونَ أَلفًا بِغَيرِ حِسَابٍ الحَدِيثَ خز فِي التَّوَكُّلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
|
|
حَدِيثُ قط مَن نَسِيَ شَيئًا مِن نُسُكِهِ أَو تَرَكَهُ فَليُهرِق دَمًا قط فِي الحَجِّ ثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحمَدُ بنُ نَصرٍ ثَنَا هَاشِمُ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ المَلَأَ مِن قُرَيشٍ اجتَمَعُوا فِي الحِجرِ فَتَعَاقَدُوا بِاللَّاتِ وَالعُزَّى الحَدِيثَ حب فِي الثَّالِثِ وَالثَّلَاثِينَ
|
|
حَدِيثُ حب لَمَّا نَزَلَت تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ
|
|
حَدِيثُ خز عه حب كم خ م حم مَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى الجِنِّ وَمَا رَآهُمُ الحَدِيثَ خز فِي التَّوَكُّلِ
|
|
أ حَدِيثُ حب الكِبرِيَاءُ رِدَائِي وَالعَظَمَةُ إِزَارِي الحَدِيثَ مَرفُوعٌ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حب فِي السَّابِعِ وَالسِّتِّينَ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَتهُ قُرَيشٌ تَعُودُهُ الحَدِيثَ فِي نُزُولِ قَولِهِ تَعَالَى أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا
|
|
حَدِيثُ كم حم سَأَلَ أَهلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يَجعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا الحَدِيثَ كم فِي
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَبدَأُ بِالصَّفَا قَبلَ المَروَةِ أَو بِالمَروَةِ قَبلَ الصَّفَا وَأُصَلِّي قَبلَ أَن أَطُوفَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى أَلَم تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم وَهُم أُلُوفٌ الآيَةَ وَالحَدِيثُ مَوقُوفٌ كم فِي
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى وَيَقتُلُونَ الَّذِينَ يَأمُرُونَ بِالقِسطِ مِنَ النَّاسِ قَالَ بُعِثَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ فِي اثنَي عَشَرَ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا أَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا تَقرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ الآيَةَ وَالحَدِيثُ فِي
|
|
حَدِيثُ كم كَانُوا يَكرَهُونَ أَن يَرضَخُوا لِأَنسَابِهِم وَهُم مُشرِكُونَ فَنَزَلَت لَيسَ عَلَيكَ هُدَاهُم إِلَى وَأَنتُم لَا تُظلَمُونَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى وَالمُحصَنَاتُ قَالَ كُلُّ ذَاتِ زَوجٍ إِتيَانُهَا زِنًى إِلَّا مَن سُبِيَت كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا
|
|
ب حَدِيثُ كم لَمَّا أَتَى هَارُونُ عَلَى السَّامِرِيِّ وَهُوَ يَصنَعُ العِجلَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا عَمرُو بنُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى وَاختَارَ مُوسَى قَومَهُ سَبعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا قَالَ دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللَّهُ سَبعِينَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً قَالَ مَا تَرَى الرَّجُلَ يُرسِلُ بِخَاتَمِهِ إِلَى أَهلِهِ فَيَقُولُ هَاتُوا كَذَا وَكَذَا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى وَلَقَد آتَينَاكَ سَبعًا مِنَ المَثَانِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ قَالَ البَقَرَةُ وَ آلُ عِمرَانَ وَ النِّسَاءُ
|
|
حَدِيثُ كم أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعًا مِنَ المَثَانِي وَالطُّوَلِ وَأُوتِيَ مُوسَى سِتًّا الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَولًا غَيرَ الَّذِي قِيلَ لَهُم الآيَةَ قَالَ وَادخُلُوا البَابَ سُجَّدًا بَابًا
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ يَهُودُ خَيبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ فَكُلَّمَا التَقَوا هَزَمَت يَهُودُ خَيبَرَ فَعَاذَت بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ قَالَ اليَهُودُ وَمِنَ الَّذِينَ أَشرَكُوا قَالَ الأَعَاجِمُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَوَدُّ أَحَدُهُم لَو يُعَمَّرُ أَلفَ سَنَةٍ قَالَ هُوَ قَولُ الأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُم دَه هَزَار سَال
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ الرَّجُلُ مِنَ العَرَبِ يَعبُدُ الحَجَرَ فَإِذَا وَجَدَ أَحسَنَ مِنهُ أَخَذَهُ وَأَلقَى الآخَرَ فَأَنزَلَ اللَّهُ أَفَرَأَيتَ
|
|
أ حَدِيثُ كم مَا أَرسَلَ اللَّهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا قَدرَ خَاتَمِي هَذَا كم فِي الأَحقَافِ أَنَا أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ إِذَا خَرَجُوا مِن عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا قَالَ كُنتُ فِيمَن يَسأَلُ
|
|
حَدِيثُ كم إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمشِي فِي الأَسوَاقِ وَقَد وَقَعَ اسمُهُ فِي المَوتَى ثُمَّ قَرَأَ فِيهَا يُفرَقُ كُلُّ أَمرٍ حَكِيمٍ
|
|
حَدِيثُ كم قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ وَطَهِّر بَيتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ فَالطَّوَافُ قَبلَ الصَّلَاةِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَمَا يُتلَى عَلَيكُم فِي الكِتَابِ الآيَةَ قَالَ كَانُوا لَا يُوَرِّثُونَ صَبِيًّا حَتَّى يَحتَلِمَ كم فِي التَّفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَالطُّورِ قَالَ جَبَلٌ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ أَلحَقنَا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَرفَعُ ذِرِّيَّةَ المُؤمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الجَنَّةِ
|
|
حَدِيثُ كم بُعِثَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ وَيَحيَى بنُ زَكَرِيَّا فِي اثنَي عَشَرَ مِنَ الحَوَارِيِّينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الحَدِيثَ وَفِيهِ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا فَرَغَ اللَّهُ مِن خَلقِ آدَمَ وَجَرَى فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ
|
|
حَدِيثُ كم أَوحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّكُم صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَتَلتُ بِيَحيَى بنِ زَكَرِيَّا سَبعِينَ أَلفًا وَإِنِّي
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ إِنِّي نَذَرتُ لَكَ مَا فِي بَطنِي مُحَرَّرًا إِلَى قَولِهِ وَجَدَ عِندَهَا رِزقًا قَالَ فَدَخَلَ عَلَيهَا المِحرَابَ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ إِسرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرقُ النَّسَا فَكَانَ يَبِيتُ وَلَهُ زُقَاءٌ فَجَعَلَ إِن شَفَاهُ اللَّهُ أَلَّا يَأكُلَ لَحمًا
|
|
حَدِيثُ كم خ حم فِي قَولِهِ كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ وَقَالَ هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ حِفظًا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا وَمَا ذَكَرَ عَنهُمَا صَلَاحًا كم فِي التَّفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَكَانَ تَحتَهُ كَنزٌ لَهُمَا قَالَ مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً كَانَ صُحُفًا عِلمًا كم فِي التَّفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ كهيعص قَالَ كَافٌ مِن كَرِيمٍ وَ هَا مِن هَادٍ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا الشَّيخُ أَبُو
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَأَوحَى إِلَيهِم أَن سَبِّحُوا بُكرَةً وَعَشِيًّا كَانَ يَأمُرُهُم بِالصَّلَاةِ بُكرَةً وَعِشَيًّا مَوقُوفٌ كم
|
|
أ حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَقَرَّبنَاهُ نَجِيًّا قَالَ سَمِعَ صَرِيفَ القَلَمِ حِينَ كَتَبَ فِي اللَّوحِ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا أَبُو
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفَى قَالَ السِّرَّ مَا عَلِمتَ أَنتَ وَأَخفَى مَا قَذَفَ اللَّهُ فِي قَلبِكَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
|
|
حَدِيثُ كم مَا أَسكَنَ اللَّهُ آدَمَ الجَنَّةَ إِلَّا مَا بَينَ صَلَاةِ العَصرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ مَوقُوفٌ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ
|
|
حَدِيثُ كم أَوَّلُ مَا أَهبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَرضِ الهِندِ مَوقُوفٌ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ أَنَا أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيهِ قَالَ أَي رَبِّ أَلَم تَخلُقنِي بِيَدِكَ قَالَ بَلَى
|
|
حَدِيثُ كم جَاءَ إِبرَاهِيمُ فَوَجَدَ إِسمَاعِيلَ يُصلِحُ بَيتًا لَهُ مِن وَرَاءِ زَمزَمَ الحَدِيثَ فِي بِنَاءِ البَيتِ كم فِي أَخبَارِ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا بَنَى إِبرَاهِيمُ البَيتَ أَوحَى اللَّهُ إِلَيهِ أَن وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالحَجِّ الحَدِيثَ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ
|
|
حَدِيثٌ الذَّبِيحُ إِسحَاقُ فِي تَرجَمَةِ عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا
|
|
حَدِيثُ كم إِنَّ الصَّخرَةَ الَّتِي فِي أَصلِ ثَبِيرٍ الَّتِي ذَبَحَ عَلَيهَا إِبرَاهِيمُ إِسحَاقَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي أَخبَارِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا قَالَ كَانَ شُعَيبٌ أَعمَى الحَدِيثَ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ ثَنَا أَبُو
|
|
حَدِيثُ كم قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَاليَهُودُ تَقُولُ إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنيَا سَبعَةُ آلَافٍ
|
|
حَدِيثٌ فِي تَفسِيرِ العَادِيَاتِ فِي تَرجَمَتِهِ عَن عَلِيٍّ
|
|
حَدِيثُ كم وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفِيلِ كم فِي التَّرجَمَةِ النَّبَوِيَّةِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
|
|
ب حَدِيثُ كم كَانَ عَلِيٌّ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ
|
|
حَدِيثُ كم قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ أَمَا إِنَّكَ سَتَلقَى بَعدِي جَهدًا الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ جَعَلتُ امرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا فَقَالَ كَذَبتَ لَيسَت عَلَيكَ بِحَرَامٍ ثُمَّ
|
|
حَدِيثُ كم خ فِي قَولِهِ عُتُلٍّ بَعدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قَالَ يُعرَفُ بِالشَّرِّ كَمَا تُعرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا كم فِي تَفسِيرِ نِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ ثُمَّ لَقَطَعنَا مِنهُ الوَتِينَ قَالَ نِيَاطُ القَلبِ كم فِي تَفسِيرِ الحَاقَّةِ أَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ سَأَلَ سَائِلٌ قَالَ هُوَ النَّضرُ بنُ الحَارِثِ بنِ كِلدَةَ قَالَ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِن
|
|
حَدِيثُ كم حم فِي قَولِهِ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيهِ لِبَدًا قَالَ كَانُوا يَركَعُونَ بِرُكُوعِهِ وَيَسجُدُونَ بِسُجُودِهِ يَعنِي الجِنَّ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَا أُقسِمُ بِيَومِ القِيَامَةِ قَالَ يُقسِمُ رَبُّكَ بِمَا شَاءَ مِن خَلقِهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَولُهُ الـ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ بَل يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفجُرَ أَمَامَهُ يَقُولُ سَوفَ أَتُوبُ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ القِيَامَةِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ أَولَى لَكَ فَأَولَى أَشَيءٌ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَو أَنزَلَهُ اللَّهُ
|
|
حَدِيثُ كم خ مَا مِن مَولُودٍ إِلَّا عَلَى قَلبِهِ الوَسوَاسُ فَإِن ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ وَإِن غَفَلَ وَسوَسَ وَهُوَ قَولُهُ الوَسوَاسِ
|
|
أ حَدِيثُ كم حم العَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنهُ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مِهرَانَ
|
|
حَدِيثُ الحكيم الترمذي أبو نعيم إِنَّ اللَّهَ عِندَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ الحَدِيثَ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ الحَكِيمُ فِي أَوَاخِرِ نَوَادِرِ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنهَا قَالَ اللَّهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَن عَصَيتَنِي قَالَ رَبِّ زَيَّنَتهُ
|
|
حَدِيثُ كم مَن قَرَأَ القُرآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الضَّلَالَةِ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
|
|
حَدِيثُ كم نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي حَمزَةَ وَأَصحَابِهِ وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَموَاتًا بَل أَحيَاءٌ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَحُولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ قَالَ يَحُولُ بَينَ الكَافِرِ وَبَينَ الإِيمَانِ وَيَحُولُ بَينَ المُؤمِنِ وَبَينَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَكَانَ عَرشُهُ عَلَى المَاءِ قَالَ وَكَانَ المَاءُ عَلَى مَتنِ الرِّيحِ كم فِي تَفسِيرِ بَرَاءَةٌ أَنَا أَبُو
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا جَاءَت رُسُلُ اللَّهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُم ضِيفَانٌ لَقُوهُ فَأَدنَاهُم حَتَّى أَقعَدَهُم قَرِيبًا الحَدِيثَ بِطُولِهِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَولَا أَن رَأَى بُرهَانَ رَبِّهِ قَالَ مَثَلَ لَهُ يَعقُوبُ فَضَرَبَ صَدرَهُ فَخَرَجَت شَهوَتُهُ مِن أَنَامِلِهِ
|
|
حَدِيثُ كم مَا مِن عَامٍ أَمطَرُ مِن عَامٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُصَرِّفُهُ حَيثُ يَشَاءُ ثُمَّ قَرَأَ وَلَقَد صَرَّفنَاهُ بَينَهُم لِيَذَّكَّرُوا
|
|
ب حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَهُم يَنهَونَ عَنهُ وَيَنأَونَ عَنهُ قَالَ نَزَلَت فِي أَبِي طَالِبٍ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَيَعلَمُ مُستَقَرَّهَا وَمُستَودَعَهَا قَالَ المُستَقَرُّ مَا كَانَ فِي الرَّحِمِ مِمَّا هُوَ حَيٌّ وَمِمَّا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَلَقَد خَلَقنَاكُم ثُمَّ صَوَّرنَاكُم الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَأَصبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ فَارِغًا مِن كُلِّ شَيءٍ عِندَ ذِكرِ مُوسَى الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ كم حم كَانَ المُسلِمُونَ يُحِبُّونَ أَن يَظهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ لِأَنَّهُم أَهلُ كِتَابٍ الحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ مُرَاهَنَةُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى الآيَةَ قَالَ لَهُ قَومُهُ بِهِ أُدرَةٌ فَخَرَجَ ذَاتَ يَومٍ يَغتَسِلُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ إِنَّا عَرَضنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ الآيَةَ قَالَ قِيلَ لِآدَمَ أَتَأخُذُهَا بِمَا فِيهَا
|
|
حَدِيثُ كم مَاتَ سُلَيمَانُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَلَم تَعلَمِ الشَّيَاطِينُ ذَلِكَ حَتَّى أَكَلَتِ الأَرَضَةُ عَصَاهُ فَخَرَّ وَكَانَ
|
|
أ حَدِيثُ كم عه قَالَ رَجُلٌ مِن أَهلِ الشِّركِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحسَنَ مَا تَدعُونَا إِلَيهِ لَو أَخبَرتَنَا أَنَّ لِمَا عَمِلنَا
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا أَنزَلَ اللَّهُ الَّتِي فِي الفُرقَانِ قَالَ مُشرِكُو أَهلِ مَكَّةَ فَقَد قَتَلنَا النَّفسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيرِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِندَهُ قَالَ هُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ فِي الدُّنيَا وَأَجَلٌ فِي الآخِرَةِ
|
|
حَدِيثُ كم جَاءَ العَاصُ بنُ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَظمٍ حَائِلٍ فَفَتَّهُ الحَدِيثَ كم فِي
|
|
حَدِيثُ كم رُؤيَا الأَنبِيَاءِ وَحيٌ كم فِي تَفسِيرِ الصَّافَّاتِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
|
|
حَدِيثُ كم مَاتَ دَاوُدُ فَجَاءَ يَومُ السَّبتِ وَكَانَ يَسبِتُ فَتَعكُفُ عَلَيهِ الطَّيرُ فَتُظِلُّهُ كم فِي تَفسِيرِ ص أَنَا مُحَمَّدُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَلقَينَا عَلَى كُرسِيِّهِ جَسَدًا قَالَ هُوَ الشَّيطَانُ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّهُ كَانَ يَسجُدُ بِآخِرِ الآيَتَينِ مِن حم السَّجدَةِ كم فِي تَفسِيرِ حم السَّجدَةِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ وَجَعَلُوا المَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُم عِبَادُ الرَّحمَنِ أَو عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ عِبَادُ الرَّحمَنِ
|
|
حَدِيثُ كم خ يُؤخَذُ بِنَاسٍ مِن أَصحَابِي ذَاتَ الشِّمَالِ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ الزُّخرُفِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى الحِيرِيُّ
|
|
ب حَدِيثُ عه أَظَلَّتنَا سَحَابَةٌ وَنَحنَ نَطمَعُ فِيهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَخبَرَنِي
|
|
حَدِيثُ سعيد بن منصور أَنَّهُ كَانَ يَقرَأُ لَا تَدخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ بُيُوتِكُم حَتَّى تَستَأذِنُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهلِهَا
|
|
وَبِهِ طح عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُعَرِّضُ بِابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنَّ هَاهُنَا قَومًا أَعمَى اللَّهُ قُلُوبَهُم
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ يُوضَعُ لَهُ كَرَاسِيُّ ثُمَّ يَجِيءُ أَشرَافُ الجِنِّ وَالإِنسِ الحَدِيثَ بِطُولِهِ مَوقُوفٌ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّهُ كَانَ يَقرَؤُهَا أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُم ظُلِمُوا الآيَةَ قَالَ هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَت فِي القِتَالِ
|
|
حَدِيثُ كم إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ مُستَكبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهجُرُونَ يَقُولُ بِالبَيتِ يَقُولُونَ
|
|
حَدِيثُ كم وَاعَدَ عِيسَى أَصحَابَهُ وَهُمُ اثنَا عَشَرَ رَجُلًا فِي بَيتٍ فَخَرَجَ إِلَيهِم مِن عَينٍ مِن جَانِبِ البَيتِ يَنفُضُ رَأسَهُ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ مَثَلُ نُورِهِ يَقُولُ مَثَلُ نُورِ مَن آمَنَ بِاللَّهِ كَمِشكَاةٍ
|
|
أ حَدِيثُ كم فِي قَولِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأنٍ قَالَ إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَلَوحًا مَحفُوظًا مِن دُرَّةٍ بَيضَاءَ
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ عَرشُ اللَّهِ عَلَى المَاءِ ثُمَّ اتَّخَذَ لِنَفسِهِ جَنَّةً ثُمَّ اتَّخَذَ دُونَهَا أُخرَى ثُمَّ أَطبَعَهُمَا بِلُؤلُؤَةٍ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخلٌ وَرُمَّانٌ قَالَ نَخلُ الجَنَّةِ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخضَرُ الحَدِيثَ كم
|
|
حَدِيثُ كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ حُجرَةٍ وَقَد كَادَ الظِّلُّ أَن يَقلِصَ فَقَالَ إِنَّهُ
|
|
حَدِيثُ كم حم سعيد بن منصور مسدد نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالحَنتَمِ وَالمُزَفَّتِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى لَقَد كَانَ لَكُم فِيهِم أُسوَةٌ حَسَنَةٌ قَالَ فِي صَنِيعِ إِبرَاهِيمَ كُلِّهِ إِلَّا فِي استِغفَارِهِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى وَيَمنَعُونَ المَاعُونَ قَالَ العَارِيَّةُ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ
|
|
حَدِيثُ كم سَأَلتُ رَبِّي مَسأَلَةً وَدَدتُ أَنِّي لَم أَكُن سَأَلتُهُ ذَكَرتُ رُسُلَ رَبِّي فَقُلتُ سَخَّرتَ الرِّيحَ لِسُلَيمَانَ وَكَلَّمتَ
|
|
ب حَدِيثُ كم خ الكَوثَرَ الخَيرُ الكَثِيرُ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عِصمَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَخرُجُ مِن بَينِ الصُّلبِ وَالتَّرَائِبِ قَالَ التَّرَائِبُ أَربَعَةُ أَضلَاعٍ مِن كُلِّ جَانِبٍ مِن أَسفَلِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ تَعَالَى فَأَلهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقوَاهَا قَالَ أَلزَمَهَا كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حب كم الطيالسي حم أَنَّ جِبرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِّ فِرعَونَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَن يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حب
|
|
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّةَ مِن أَزدِ شَنُوءَةَ وَكَانَ يَرقِي مِن هَذِهِ الرِّيحِ الحَدِيثَ عه فِي الجُمُعَةِ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِن مَاءٍ فَكَرَعَ فِيهِ وَهُوَ قَائِمٌ فَشَرِبَ مِنهُ كم فِي
|
|
حَدِيثُ كم نَزَلَ تَحرِيمُ الخَمرِ فِي قَبِيلَتَينِ مِن قَبَائِلِ الأَنصَارِ شَرِبُوا حَتَّى إِذَا ثَمِلُوا عَبَثَ بَعضُهُم بِبَعضٍ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ كم لَمَّا نَزَلَ تَحرِيمُ الخَمرِ مَشَى أَصحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعضُهُم إِلَى بَعضٍ وَقَالُوا حُرِّمَتِ
|
|
أ حَدِيثُ كم حب لَا مُسَاعَاةَ فِي الإِسلَامِ الحَدِيثَ كم فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ
|
|
حَدِيثٌ فِي ذِكرِ لَيلَةِ القَدرِ فِي تَرجَمَةِ كُلَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
حَدِيثُ طح طح فِي البُيُوعِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
|
|
حَدِيثُ كم أَوَّلُ مَن يُدعَى إِلَى الجَنَّةِ الَّذِينَ يَحمَدُونَ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ كم فِي الدُّعَاءِ أَنَا حَمزَةُ
|
|
حَدِيثُ كم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدعُو فَيَقُولُ اللَّهُمَّ قَنِّعنِي بِمَا رَزَقتَنِي الحَدِيثَ كم فِي
|
|
حَدِيثُ طح وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنهَا الكُحلُ وَالخَاتَمُ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ كم حم إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ المُصمَتِ إِذَا كَانَ حَرِيرًا كم فِي اللِّبَاسِ أَنَا أَحمَدُ
|
|
حَدِيثُ حب كم حم تَسمَعُونَ وَيُسمَعُ مِنكُم وَيُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ مِنكُم حب فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا
|
|
حَدِيثٌ فِي رَجمِ اللُّوطِيِّ فِي تَرجَمَةِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
|
|
حَدِيثُ عه حم مَن رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَد رَآنِي الحَدِيثَ عه فِي الرُّؤيَا عَن أَبِي زُرعَةَ الرَّازِيِّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
|
|
حَدِيثُ كم إِنَّمَا كَانَ المُهَاجِرُونَ يَتَوَارَثُونَ دُونَ الأَعرَابِ فَنَزَلَت وَأُولُو الأَرحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبَعضٍ فِي كِتَابِ
|
|
ب حَدِيثُ طح قط سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأَتَهُ مِائَةً فَقَالَ ثَلَاثٌ تُحَرِّمُ عَلَيكَ امرَأَتَكَ وَسَائِرُهُنَّ
|
|
حَدِيثُ قط أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأَتَهُ عَدَدَ النُّجُومِ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أَخطَأَ السُّنَّةَ وَحُرِّمَت عَلَيهِ امرَأَتُهُ
|
|
حَدِيثُ طح مَن قَدَّمَ شَيئًا مِن نُسُكِهِ أَو أَخَّرَهُ فَليُهرِق دَمًا طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا الخَصِيبُ ثَنَا وُهَيبٌ
|
|
حَدِيثُ قط كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِذَا مَضَت أَربَعَةُ أَشهُرٍ فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ وَلَا عِدَّةَ عَلَيهَا وَتُزَوَّجُ إِن
|
|
حَدِيثُ طح ابنُ عَبَّاسٍ فِي المُتعَةِ لَو شِئتُ سَمَّيتُ رِجَالًا مِن قُرَيشٍ وُلِدُوا مِنهَا طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا صَالِحٌ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ قط مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي إِسرَائِيلَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمسِ الحَدِيثَ قط فِي الأَيمَانِ
|
|
حَدِيثُ قط كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَعَدِيُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ بِالتِّجَارَةِ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِن بَنِي سَهمٍ فَتُوُفِّيَ
|
|
أ حَدِيثُ عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ صَوتَهُ سَمِعَهُ المُشرِكُونَ فَسَبُّوا القُرآنَ وَمَا
|
|
حَدِيثُ ش صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ العِيدَينِ بِالمُصَلَّى لَم يُصَلِّ قَبلَهَا وَلَا بَعدَهَا الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ عه قط حم إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيهِ امرَأَتَهُ فَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ لَقَد كَانَ لَكُم
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَمَا بَكَت عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرضُ قَالَ تَبكِي السَّمَاءُ وَالأَرضُ لِفَقدِ المُؤمِنِ أَربَعِينَ صَبَاحًا
|
|
حَدِيثُ كم حم أَخَذَ اللَّهُ المِيثَاقَ مِن ظَهرِ آدَمَ فَأَخرَجَ مِن صُلبِهِ ذُرِّيَّةً فَنَثَرَهُم نَثرًا بَينَ يَدَيهِ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَإِن مِن أَهلِ الكِتَابِ إِلَّا لَيُؤمِنَنَّ بِهِ قَبلَ مَوتِهِ قَالَ خُرُوجُ عِيسَى ابنِ مَريَمَ كم فِي التَّفسِيرِ
|
|
حَدِيثُ قط فِي قَولِهِ تَعَالَى أُحِلَّ لَكُم صَيدُ البَحرِ وَطَعَامُهُ الآيَةَ قَالَ صَيدُهُ مَا صِيدَ وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ البَحرُ
|
|
ب حَدِيثُ خز حم كَانَ الجِنُّ يَصعَدُونَ إِلَى السَّمَاءِ يَستَمِعُونَ الوَحيَ فَإِذَا سَمِعُوا الكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسعًا فَأَمَّا
|
|
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجِبرِيلَ مَا يَمنَعُكَ أَن تَزُورَنَا الحَدِيثَ كم فِي
|
|
حَدِيثُ ش ذَلِكَ المَعرُوفُ بِأَن يَأخُذَ بَعضَهُ طَعَامًا وَبَعضَهُ دَنَانِيرَ قَالَ الشَّافِعِيُّ أَنَا سُفيَانُ عَن مُسلِمِ بنِ مُوسَى
|
|
حَدِيثُ ش خَيرُ ثِيَابِكُمُ البَيَاضُ فَليَلبَسهَا أَحيَاؤُكُم وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوتَاكُم قَالَ الشَّافِعِيُّ أَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ
|
|
حَدِيثُ كم خ حم قَالَ لِي ابنُ عَبَّاسٍ تَزَوَّجتَ قُلتُ لَا قَالَ تَزَوَّج فَإِنَّ خَيرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكثَرُهَا نِسَاءً الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَو مُشرِكَةً قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيسَ بِالنِّكَاحِ وَلَكِنَّهُ بِالجِمَاعِ
|
|
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ قَالَ العَالَمِينَ الجِنُّ وَالإِنسُ كم فِي التَّفسِيرِ عَن سُفيَانَ عَن
|
|
حَدِيثُ كم ابن مردويه سَأَلتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ عَن قَولِ اللَّهِ تَعَالَى وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فِي حَدِيثٍ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
|
|
أ حَدِيثُ كم حم لَمَّا أُخرِجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكرٍ أَخرَجُوا نَبِيَّهُم إِنَّا
|
|
حَدِيثُ قط إِنَّمَا التَّكفِيرُ فِي العَمدِ وَإِنَّمَا غَلَّظُوا فِي الخَطَأِ لِئَلَّا يَعُودَ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ
|
|
حَدِيثُ كم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَن هَذِهِ الآيَةِ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشرِكِينَ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخرَى وَلَا يَكتُمُونَ
|
|
حَدِيثُ كم خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِن أَدِيمِ الأَرضِ كُلِّهَا فَسُمِّيَ آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَنَسِيَ فَسُمِّيَ الإِنسَانَ الحَدِيثَ
|
|
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ لَا يَنظُرُ إِلَى مُسبِلٍ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو النَّضرِ وَحُسَينٌ قَالَا ثَنَا شَيبَانُ عَن أَشعَثَ
|
|
حَدِيثُ حم أَتَيتُ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَأكُلُ رُمَّانًا فَقَالَ أَفطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ حم فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الحَبَلَةِ رِبًا قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَيُّوبَ بِهَذَا
|
|
حَدِيثُ حم أَقبَلَت يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا القَاسِمِ إِنَّا نَسأَلُكَ عَن
|
|
ب حَدِيثُ حم أَنَّ امرَأَةً رَكِبَت فِي البَحرِ فَنَذَرَت إِنِ اللَّهُ نَجَّاهَا أَن تَصُومَ شَهرًا فَأَنجَاهَا اللَّهُ فَلَم تَصُم حَتَّى
|
|
حَدِيثُ حم كم سَأَلَ أَهلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يَجعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ
|
|
حَدِيثُ حم جَمَعتُ المُحكَمَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدِيثُ حم كَانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لِأَهلِ بَدرٍ وَيَأذَنُ لِي مَعَهُم فَقَالَ بَعضُهُم يَأذَنُ لِهَذَا الفَتَى مَعَنَا وَمِن
|
|
حَدِيثُ حم نُصِرتُ بِالصَّبَا وَأُهلِكَت عَادٌ بِالدَّبُورِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ
|
|
حَدِيثُ حم حب فِي قَولِ عُمَرَ حَوَّلتُ رَحلِي البَارِحَةَ الحَدِيثَ وَفِيهِ أَقبِل وَأَدبِر وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالحَيضَةَ قَالَ
|
|
حَدِيثُ حم جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ وَالمَغرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ فِي غَيرِ
|
|
حَدِيثُ حم عه طح حب أَهدَى الصَّعبُ بنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِمَارَ وَحشٍ وَهُوَ مُحرِمٌ فَرَدَّهُ
|
|
حَدِيثُ حم لَا يُبغِضُ الأَنصَارَ رَجُلٌ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَّا أَبغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ
|
|
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حِينَ رَمَى جَمرَةَ العَقَبَةِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
|
|
حَدِيثُ حم قَالَ عَبدُ اللَّهِ وَكَانَ فِي كِتَابِ أَبِي عَن عَبدِ الصَّمَدِ عَن أَبِيهِ رَوَى الحُسَينُ يَعنِي ابنَ ذَكوَانَ عَن
|
|
أ حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَلَقتُ وَلَم أَنحَر قَالَ
|
|
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَصحَابَهُ اعتَمَرُوا مِنَ الجِعرَانَةِ فَاضطَبَعُوا أَردِيَتَهُمُ
|
|
حَدِيثُ حم يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَومٌ يَخضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الحَمَامِ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ
|
|
حَدِيثُ حم مي خز جا م حب قط ش أَنَّ رَجُلًا خَرَّ عَن بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحرِمٌ فَوُقِصَ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
|
|
حَدِيثُ حم كم خ مي عه حب أَنَا فَرَطُكُم عَلَى الحَوضِ فَمَن وَرَدَ أَفلَحَ وَيُؤتَى بِأَقوَامٍ فَيُؤخَذُ بِهِم ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ
|
|
حَدِيثُ حم سَأَلتُ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ عَن صَومِ رَجَبٍ كَيفَ تَرَى فِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
|
|
حَدِيثُ حم لَمَّا نَزَلَت إِذَا جَاءَ نَصرُ اللَّهِ وَالفَتحُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نُعِيَت إِلَيَّ
|
|
م وَبِهِ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجمَعُ بَينَ الصَّلَاتَينِ فِي السَّفَرِ المَغرِبِ وَالعِشَاءِ وَالظُّهرِ
|
|
حَدِيثُ حم أَنَّ جِبرِيلَ ذَهَبَ بِإِبرَاهِيمَ إِلَى جَمرَةِ العَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ
|
|
حَدِيثُ حم أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ بِالشُّهَدَاءِ أَن يُنزَعَ عَنهُمُ الحَدِيدُ وَالجُلُودُ
|
|
حَدِيثُ حم أَنَّ إِبرَاهِيمَ جَاءَ بِإِسمَاعِيلَ وَهَاجَرَ فَوَضَعَهُمَا بِمَكَّةَ فِي مَوضِعِ زَمزَمَ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حم مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى الخُفَّينِ الحَدِيثَ وَفِيهِ وَاللَّهِ مَا مَسَحَ بَعدَ المَائِدَةِ
|
|
حَدِيثُ حم مَن بَنَى لِلَّهِ مَسجِدًا وَلَو كَمَفحَصِ قَطَاةٍ لِبَيضِهَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتًا فِي الجَنَّةِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حم مي عه خ حب كم سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّكُم مُلَاقُو اللَّهِ حُفَاةً
|
|
ب حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا
|
|
حَدِيثُ حم مي كم عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ يَا أَبَا العَبَّاسِ عَجَبًا لِاختِلَافِ أَصحَابِ رَسُولِ
|
|
حَدِيثُ حم الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ شَربَةِ عَسَلٍ وَشَرطَةِ مِحجَمٍ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مَروَانُ بنُ شُجَاعٍ قَالَ مَا
|
|
حَدِيثُ حم جَاءَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَشرَبَةٍ لَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيكَ يَا رَسُولَ
|
|
حَدِيثُ حم جا عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ يَنهَاهُم أَن يَخلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمرَ
|
|
حَدِيثُ حم قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ يَومُ الخَمِيسِ وَمَا يَومُ الخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمعُهُ وَقَالَ مَرَّةً دُمُوعُهُ الحَصَى
|
|
حَدِيثُ حم كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجرَةٍ قَد كَادَ يَقلِصُ الظِّلُّ عَنهُ فَذَكَرَهُ
|
|
حَدِيثُ حم خز عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَت لِلشَّيَاطِينِ مَقَاعِدُ فِي السَّمَاءِ وَكَانُوا يَستَمِعُونَ الوَحيَ وَكَانَتِ النُّجُومُ
|
|
حَدِيثُ حم اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقتَ أَوَائِلَ قُرَيشٍ نَكَالًا فَأَذِق آخِرَهُم نَوَالًا قَالَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ
|
|
حَدِيثُ حم تَزَوَّجَ رَجُلٌ امرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ مِن بَلعَجلَانَ فَدَخَلَ بِهَا وَبَاتَ عِندَهَا فَلَمَّا أَصبَحَ قَالَ مَا وَجَدتُهَا
|
|
أ حَدِيثُ حم تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابنُ خَمسَ عَشرَةَ سَنَةً قَالَ أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ
|
|
حَدِيثُ حم تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ نَهَى أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ عَنِ المُتعَةِ
|
|
حَدِيثُ حم تَعَجَّلُوا إِلَى الحَجِّ يَعنِي الفَرِيضَةَ فَإِن أَحَدَكُم لَا يَدرِي مَا يَعرِضُ لَهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
|
|
حَدِيثُ حم العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيئِهِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ وَحَجَّاجٌ حَدَّثَنِي
|
|
حَدِيثُ حم خز طح حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي صَلَاةِ الغَدَاةِ يَومَ الجُمُعَةِ الم تَنزِيلُ السَّجدَةَ
|
|
حَدِيثُ حم صَلَّيتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبعًا جَمِيعًا الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حم إِنِّي نُصِرتُ بِالصَّبَا وَإِنَّ عَادًا أُهلِكَت بِالدَّبُورِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعمَشُ عَن
|
|
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ أُنزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَشرًا بِمَكَّةَ وَعَشرًا
|
|
حَدِيثٌ لَعَنَ اللَّهُ مَن مَثَّلَ بِالحَيَوَانِ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
|
|
حَدِيثُ حم جا طح عه حب أُهدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمنٌ وَأَقِطٌ وَأَضُبٌّ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا
|
|
حَدِيثُ حم بِتُّ عِندَ خَالَتِي مَيمُونَةَ بِنتِ الحَارِثِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ ثُمَّ رَجَعَ
|
|
حَدِيثُ حم خز حب قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ فَجَاءَ بِهَا المَلَكُ حَتَّى انتَهَى بِهَا إِلَى مَوضِعِ زَمزَمَ فَضَرَبَ بِعَقِبِهِ فَفَارَت عَينًا
|