عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > طَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ
طَاوُسُ بنُ كَيسَانَ اليَمَانِيُّ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ عه طح حم كَانُوا يَرَونَ أَنَّ العُمرَةَ فِي أَشهُرِ الحَجِّ مِن أَفجَرِ الفُجُورِ فِي الأَرضِ وَكَانُوا يُسَمُّونَ المُحَرَّمَ
أ حَدِيثُ قط إِذَا قَضَى أَحَدُكُم حَاجَتَهُ فَليَستَنجِ بِثَلَاثَةِ أَعوَادٍ الحَدِيثَ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ
حَدِيثُ خز حب كم عه حم سَأَلنَا ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الإِقعَاءِ عَلَى القَدَمَينِ فَقَالَ هِيَ السُّنَّةُ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ قط كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ تَوَضَّأَ ثُمَّ بَنَى عَلَى مَا بَقِيَ مِن
حَدِيثُ مي رُبَّمَا رَأَى ابنُ عَبَّاسٍ الرَّأيَ ثُمَّ تَرَكَهُ مي فِي العِلمِ أَنَا أَبُو النُّعَيمِ ثَنَا حَسَنٌ عَن لَيثٍ عَنهُ
حَدِيثِ التَّشَهُّدِ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ
حَدِيثُ مي خز جا عه حب حم مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقَبرَينِ فَقَالَ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
حَدِيثُ كم أَنَّ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ
حَدِيثُ مي جا خز طح عه ش حب حم أُمِرَ نَبِيُّكُم أَن يَسجُدَ عَلَى سَبعَةِ أَعظُمٍ الحَدِيثَ مي فِي الصَّلَاةِ عَن أَبِي النَّضرِ هَاشِمِ
حَدِيثُ مي خز حب عه ط حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ قَالَ اللَّهُمَّ
حَدِيثُ خز طح حب خ حم قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ زَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اغتَسِلُوا يَومَ الجُمُعَةِ
أ حَدِيثُ مي خز طح عه حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي أَربَعِ سَجَدَاتٍ
حَدِيثُ عه كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الفَجرِ بِـ الم تَنزِيلُ السَّجدَةِ وَبِسُورَةٍ
حَدِيثُ ش مي طح كم كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبَّاسٍ اترُكهَا الحَدِيثَ قَالَ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ عه طح حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ فِي التَّقدِيمِ وَالتَّأخِيرِ فِي الحَلقِ وَالرَّميِ وَالذَّبحِ
حَدِيثُ مي خز جا عه قط ش حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ وَلِأَهلِ الشَّامِ
ب حَدِيثُ مي خز عه جا حب كم ش حم احتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحرِمٌ مي فِي الحَجِّ أَنَا إِسحَاقُ
حَدِيثُ قط جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَجَّ وَالعُمرَةَ فَلَم يَطُف لَهُمَا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا لَهُ
حَدِيثُ خز جا عه حب حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَامٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي خز جا عه طح حب قط كم ش حم كَانَ النَّاسُ يَنصَرِفُونَ مِن كُلِّ وَجهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ مي جا خز عه طح حم شَهِدتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ وَعُثمَانَ يُصَلُّونَ قَبلَ الخُطبَةِ
حَدِيثُ قط مَا أَنفَقتُ الوَرِقَ فِي شَيءٍ أَفضَلَ مِن نَحِيرَةٍ فِي يَومِ عِيدٍ قط فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ
حَدِيثُ خز فِي المُسَافِرِ يُصَلِّي خَلفَ المُقِيمِ قَالَ يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ مَوقُوفٌ خز فِي الصَّلَاةِ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ
حَدِيثُ طح لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يَجِيءَ وَقتُ الأُخرَى طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا سُفيَانُ
حَدِيثُ قط لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ قِيلَ لَهُ فَمَا أُمِرتَ قَالَ أُمِرتُ
ب حَدِيثُ قط لَيسَ فِي البَقَرِ العَوَامِلِ صَدَقَةٌ الحَدِيثَ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ بنِ سَمعَانَ ثَنَا مَحمُودُ
حَدِيثُ خز حب حم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ المَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسفَانَ
حَدِيثُ مي كم جَاءَ بَشِيرُ بنُ كَعبٍ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أَعِد عَلَيَّ الحَدِيثَ الأَوَّلَ
حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ طَوَافُكِ يَكفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمرَتِكِ قط فِي الحَجِّ
حَدِيثُ عه طح حم رُخِّصَ لِلحَائِضِ أَن تَنفِرَ إِذَا أَفَاضَت وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ عه فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حب العَينُ حَقٌّ وَلَو كَانَ شَيءٌ سَابِقَ القَدَرَ لَسَبَقَتهُ العَينُ وَإِذَا استُغسِلتُم فَاغتَسِلُوا عه فِي الطِّبِّ
أ حَدِيثُ طح كَانَ سَعِيدُ بنُ جُبَيرٍ يَكتُبُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ مَوقُوفٌ وَفِيهِ قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ يَكتُبُونَ طح فِي الكَرَاهَةِ
حَدِيثُ طح حم حب أَخبَرَنِي أَعلَمُهُم يَعنِي ابنَ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَنهَ عَنهَا يَعنِي
حَدِيثُ طح حم تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ وَأَبُو بَكرٍ حَتَّى مَاتَ وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ
حَدِيثُ حب طح حم لَم يُحَرِّم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المُزَارَعَةَ وَلَكِن أَمَرَ النَّاسَ أَن يَرفُقَ بَعضُهُم
حَدِيثُ حب حم لَقَد هَمَمتُ أَلَّا أَتَّهِبَ إِلَّا مِن قُرَشِيٍّ أَو أَنصَارِيٍّ أَو ثَقَفِيٍّ وَفِيهِ قِصَّةٌ حب فِي السِّتِّينَ مِنَ
حَدِيثُ قط كم أَنَّ صَفوَانَ بنَ أُمَيَّةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَد سَرَقَ حُلَّةً لَهُ فَقَالَ
حَدِيثُ حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَكُن بَطنٌ مِن قُرَيشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِم قَرَابَةٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ جا طح حب ش حم مَنِ اشتَرَى طَعَامًا فَلَا ب يَبِيعُهُ حَتَّى يَقبِضَهُ جا فِي البُيُوعِ عَنِ ابنِ المُقرِئِ طح فِيهِ عَن
حَدِيثٌ مَا أَسكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كم أَنَّهُ تَلَا قَولَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحتُمُ المُؤمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقتُمُوهُنَّ
حَدِيثُ حب لَا تُرقِبُوا أَموَالَكُم فَمَن أَرقَبَ شَيئًا فَهُوَ لِمَن أُرقِبَهُ حب فِي الرَّابِعِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا
حَدِيثُ عه حب حم الِاشتِرَاطُ فِي الحَجِّ عه فِي الحَجِّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ البَصرِيَّانِ أَخَوَانِ
حَدِيثُ حم عه حب جَاءَت ضُبَاعَةُ بِنتُ الزُّبَيرِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا
حَدِيثُ جا طح حب قط كم حم لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَن يُعطِيَ عَطِيَّةً فَيَرجِعَ فِيهَا إِلَّا الوَالِدَ الحَدِيثَ جا فِي الهِبَةِ ثَنَا
أ حَدِيثُ طح حب كم عه خ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ وَأَعطَى الحَجَّامَ أَجرَهُ وَاستَعَطَ طح فِي الإِجَارَةِ
حَدِيثُ حب نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن بَيعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطعَمَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ خز طح حم فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُم فِي الحَضَرِ أَربَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكعَتَينِ وَفِي رِوَايَةِ الحَسَنِ
حَدِيثُ حب الوَزنُ وَزنُ أَهلِ مَكَّةَ وَالمِكيَالُ مِكيَالُ أَهلِ المَدِينَةِ حب فِي العَاشِرِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ قط أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي جا طح حب قط كم حم أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهلِهَا فَمَا بَقِيَ فَلِأَولَى رَجُلٍ ذَكَرٍ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُسلِمُ
حَدِيثُ طح حم تَزَوَّجَ مَيمُونَةَ وَهُوَ مُحرِمٌ طح فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ ثَنَا وُهَيبٌ
حَدِيثُ مي قط لَا يَرِثُ القَاتِلُ مي فِي الفَرَائِضِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن لَيثٍ عَنهُ بِهِ قط فِيهِ ثَنَا
حَدِيثُ مي أَنَّهُ جَعَلَ الجَدَّ أَبًا مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا وُهَيبٌ ثَنَا ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ قط لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ قط فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ مي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَطعَمَ جَدَّةً سُدُسًا مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا شَرِيكٌ
حَدِيثُ مي مَنهُومَانِ لَا يَشبَعَانِ طَالِبُ عِلمٍ وَطَالِبُ دُنيَا مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانٍ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ خز حب كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعبَةِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلًا بِخِزَامَةٍ
أ حَدِيثُ خز كم الحَجَرُ مِنَ البَيتِ وَطَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن وَرَائِهِ خز فِي الحَجِّ ثَنَا سَعِيدُ
حَدِيثُ مي قط كم كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى عَلَى المُعتَكِفَةِ صِيَامًا إِلَّا أَن تَجعَلَهُ عَلَى نَفسِهَا مي فِي العِلمِ أَنَا إِبرَاهِيمُ
حَدِيثُ مي جا عه حب حم لَا هِجرَةَ بَعدَ الفَتحِ وَلَكِن جِهَادٌ وَنِيَّةٌ مي فِي السِّيَرِ ثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ
حَدِيثُ مي قط كم لَا تُقَامُ الحُدُودُ فِي المَسَاجِدِ وَلَا يُقَادُ بِالوَلَدِ الوَالِدُ مي فِي الدِّيَاتِ أَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ
حَدِيثُ قط كم أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امرَأَتِهِ فَرَأَى بَيَاضَ الخَلخَالِ فِي السَّاقِ فِي القَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيهَا الحَدِيثَ قط
ب حَدِيثُ قط أَنَّهُ جَمَعَ بَينَ رَجُلٍ وَامرَأَتِهِ بَعدَ تَطلِيقَتَينِ وَخُلعٍ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ قط الخُلعُ فُرقَةٌ وَلَيسَ بِطَلَاقٍ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ إِبرَاهِيمَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ
حَدِيثُ قط لَا نَذرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ الحَدِيثَ قط فِي الطَّلَاقِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ قَطَنٍ ثَنَا
حَدِيثُ قط فِيمَا أَحرَزَهُ العَدُوُّ فَاستَنقَذَهُ المُسلِمُونَ مِنهُم إِن وَجَدَهُ صَاحِبُهُ قَبلَ أَن يُقسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
حَدِيثُ قط مَن أَعتَقَ شِركًا لَهُ فِي مَملُوكٍ فَقَد ضَمِنَ عِتقَهُ الحَدِيثَ قط فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ
حَدِيثٌ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي إِسرَائِيلَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمسِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ
حَدِيثُ طح العُمرَى لِمَن وُهِبَت لَهُ طح فِي الهِبَةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن
حَدِيثُ حم العُمرَى لِمَن أُعمِرَهَا وَالرُّقبَى لِمَن أُرقِبَهَا وَالعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيئِهِ قَالَ أَحمَدُ عَن
حَدِيثُ قط قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِاليَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الوَاحِدِ قط فِي الأَقضِيَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ عه حم بَعَثَنِي العَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي بَيتِ مَيمُونَةَ فَبِتُّ مَعَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ
حَدِيثُ قط أَنَّهُ شَهِدَ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ يَعنِي الجَنِينَ فَجَاءَ جَمِيلُ بنُ مَالِكِ
حَدِيثٌ فِي مِيرَاثِ الأُختِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أ حَدِيثُ قط مَن قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَو رَميًا فَهُوَ خَطَأٌ وَدِيَتُهُ خَطَأٌ الحَدِيثَ قط فِي الحُدُودِ وَالدِّيَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ ط حم كَانَ يُعَلِّمُهُم هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ
حَدِيثُ طح قط كم ش حم أَنَّ أَبَا الصَّهبَاءِ جَاءَ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبَّاسٍ هَاتِ مِن هَنِيئَاتِكَ وَمِن صَدرِكَ
ب حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَمَن لَم يَحكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ قَالَ لَيسَ بِالكُفرِ الَّذِي يَذهَبُونَ
حَدِيثُ كم لَم يُرَ لِلمُتَحَابَّينِ مِثلُ التَّزوِيجِ كم فِي النِّكَاحِ أَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ فِرَاسٍ الفَقِيهُ بِمَكَّةَ ثَنَا بَكرُ
حَدِيثُ قط سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُلَبِّي عَن نُبَيشَةَ فَقَالَ أَيُّهَا المُلَبِّي عَن نُبَيشَةَ
حَدِيثُ طح حم العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيئِهِ طح فِي الهِبَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ لَقَد جَاءَكُم رَسُولٌ مِن أَنفَسِكُم يَعنِي مِن أَعظَمِكُم قَدرًا
حَدِيثُ كم كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنَ القَدَرِيَّةِ فَقُلتُ إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ لَا قَدَرَ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرضِ اِئتِيَا طَوعًا أَو كَرهًا قَالَ لِلسَّمَاءِ أَخرِجِي شَمسَكِ وَقَمَرَكِ وَنُجُومَكِ
أ حَدِيثُ كم لَا يَجمَعُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ عَلَى ضَلَالَةٍ كم فِي العِلمِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيهُ
حَدِيثُ كم لَا يَنفَعُ الحَذَرُ مِنَ القَدَرِ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ الرَّعدِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
حَدِيثُ حب إِنَّ الرَّحِمَ تُقطَعُ وَإِنَّ النِّعَمَ تُكفَرُ وَلَم أَرَ مِثلَ تَقَارُبِ القُلُوبِ مَوقُوفٌ حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَإِذِ ابتَلَى إِبرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ ابتَلَاهُ بِالطَّهَارَةِ خَمسٌ فِي الرَّأسِ وَخَمسٌ فِي الجَسَدِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُم وَأَنتُم لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ هُنَّ سَكَنٌ لَكُم وَأَنتُم سَكَنٌ لَهُنَّ كم فِي التَّفسِيرِ
حَدِيثُ كم الرَّحِمُ شُجنَةٌ مِنَ الرَّحمَنِ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ النِّسَاءِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا
حَدِيثٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو فَقَالَ لَهُ مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ الخَلقَ قَالَ مِنَ المَاءِ وَالنُّورِ وَالظُّلمَةِ
حَدِيثُ كم أَقبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحمِلُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ
حَدِيثُ كم خ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعَطَ وَهُوَ طَرَفٌ مِن حَدِيثٍ أَوَّلُهُ احتَجَمَ وَقَد تَقَدَّمَ
ب حَدِيثُ كم لَا يَجُوزُ فِي النَّذرِ العَورَاءُ وَالعَجفَاءُ وَالحَدبَاءُ وَالمُصطَلِمَةُ أَطبَاؤُهَا كم فِي الأَضَاحِي أَنَا
حَدِيثُ كم سعيد بن منصور الطبري ابن أبي داود كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَأُ وَمَا يَعلَمُ تَأوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَيَقُولُ الرَّاسِخُونَ
حَدِيثٌ تَأخِيرُ الطَّوَافِ فِي الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيلِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الزُّبَيرِ عَنهُ
حَدِيثُ الشَّافِعِيِّ ش أَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ أُذَنيَةَ وَعَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وَبِهِ لَيسَ فِي العَنبَرِ شَيءٌ إِنَّمَا هُوَ شَيءٌ دَسَرَهُ البَحرُ
حَدِيثُ الشَّافِعِيِّ ش أَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ البَعِيرِ بِبَعِيرَينِ فَقَالَ
حَدِيثُ الشَّافِعِيِّ ش أَنَا مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ لَيسَ
حَدِيثُ كم قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَقِفُ المَوقِفَ أُرِيدُ وَجهَ اللَّهِ وَأُرِيدُ أَن يُرَى مَوطِنِي فَلَم يَرُدَّ عَلَيهِ
حَدِيثٌ اتَّقُوا بَيتًا يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ كم فِي الأَدَبِ أَنَا أَبُو بَكرٍ الجِعَابِيُّ ثَنَا أَبُو شُعَيبٍ عَبدُ اللَّهِ بنُ
أ حَدِيثُ كم خَيرُ النَّاسِ فِي الفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ خَلفَ أَعدَاءِ اللَّهِ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ طح قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنِ امرُؤٌ هَلَكَ لَيسَ لَهُ وَلَدٌ الآيَةَ فَقُلتُم أَنتُم لَهَا النِّصفُ وَإِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعبَةِ بِإِنسَانٍ قَد رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنسَانٍ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَن يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَستَوفِيَهُ الحَدِيثَ قَالَ
حَدِيثُ حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يُتَلَقَّى الرُّكبَانُ وَأَن يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَفِيهِ تَفسِيرُهُ
حَدِيثُ حم قَد صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفطَرَ وَفِيهِ قِصَّةٌ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ
حَدِيثُ حم أَنَّ أَعرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هِبَةً فَأَثَابَهُ عَلَيهَا قَالَ رَضِيتَ قَالَ
حَدِيثُ حم عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا سُفيَانُ عَن لَيثِ بنِ
حَدِيثُ حم خَمسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقتُلُهُنَّ المُحرِمُ الحَدِيثَ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَن
حَدِيثُ حم عَجَّلَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَو عَجَّلَ أُمَّ سَلَمَةَ وَأَنَا مَعَهُم مِنَ المُزدَلِفَةِ إِلَى جَمرَةِ
حَدِيثُ حم لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ائتُونِي بِكَتِفٍ أَكتُبُ لَكُم فِيهِ كِتَابًا لَا يَختَلِفُ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُصَلِّ فِيهِ وَلَكِنِ استَقبَلَ زَوَايَاهُ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ وَالمَغرِبِ وَالعِشَاءِ فِي السَّفَرِ
حَدِيثُ حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ