عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
ب عَبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ قط قَالَ رَجُلٌ لِابنِ عَبَّاسٍ أَلَا تَعجَبُ مِن مُعَاوِيَةَ إِنَّهُ أَوتَرَ بِرَكعَةٍ قَالَ أَحسَنَ إِنَّهُ فَقِيهٌ قط فِي
حَدِيثُ كم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابنَ عَبَّاسٍ عَن قَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ يَومًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
حَدِيثُ كم سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَلُونِي عَن سُورَةِ النِّسَاءِ فَإِنِّي قَرَأتُ القُرآنَ وَأَنَا صَغِيرٌ كم فِي التَّفسِيرِ
حَدِيثُ كم جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهلِ الشَّامِ يَسُبُّ عَلِيًّا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا عَبدَ اللَّهِ أَذَيتَ رَسُولَ اللَّهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه طح حب قط ش حم لَو يُعطَى النَّاسُ بِدَعوَاهُم لَادَّعَى رِجَالٌ أَموَالَ رِجَالٍ وَدِمَاءَهُم وَلَكِنَّ اليَمِينَ عَلَى المُدَّعَى
حَدِيثُ طح حم أَنَّ عُروَةَ قَالَ لِابنِ عَبَّاسٍ أَضلَلتُ النَّاسَ قَالَ وَمَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ قَالَ تُفتِي النَّاسَ أَنَّهُم
أ حَدِيثُ خز قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ مَا تَرَى فِي جَارِيَةٍ لِي فِي نَفسِي مِنهَا شَيءٌ فَإِنِّي سَمِعتُهُم يَقُولُونَ قَالَ النَّبِيُّ
حَدِيثُ طح طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ ثَنَا ابنُ أَبِي مُلَيكَةَ صَحِبتُ ابنَ
حَدِيثُ خز حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ فَقُرِّبَ إِلَيهِ طَعَامٌ فَقَالُوا أَلَا نَأتِيكَ
حَدِيثُ كم مَا نِمتُ البَارِحَةَ قَالُوا طَلَعَ الكَوكَبُ ذُو الذَّنَبِ فَخَشِيتُ أَن يَكُونَ الدَّجَّالُ قَد طَرَقَ مَوقُوفٌ كم فِي
حَدِيثُ خز حم كم حب أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُمتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ فَحَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ
حَدِيثُ حب حم ابن سعد جَاءَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ عَائِشَةَ يَستَأذِنُ عَلَيهَا فَقَالَت لَا حَاجَةَ لِي بِهِ فَقَالَ لَهَا عَبدُ
ب حَدِيثُ قط كم آيَةٌ بَينَنَا وَبَينَ المُنَافِقِينَ أَنَّهُم لَا يَتَضَلَّعُونَ مِن زَمزَمَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لِابنِ عَبَّاسٍ فِي كَيفِيَّةِ
حَدِيثُ حب حم كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَيهِ أَسوَدَ أَفحَجَ يَقلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا يَعنِي الكَعبَةَ حب فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ
حَدِيثُ عه كم لَيسَ مِنَّا مَن لَم يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ عه فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ
حَدِيثُ كم شَيءٌ لَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا فِي قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَتَجِدُونَهُ فِي النَّاسِ كُلِّهِم لِلِابنَةِ
حَدِيثُ حب قط أَنَّ نَفَرًا مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرُّوا بِحَيٍّ مِن أَحيَاءِ العَرَبِ وَفِيهِم
حَدِيثُ قط مَن شَاءَ بَاهَلتُهُ أَنَّهُ لَيسَ لِلأَمَةِ ظِهَارٌ مَوقُوفٌ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ إِسحَاقَ بنِ
حَدِيثُ قط كم سَأَلَ أَبُو الجَوزَاءِ ابنَ عَبَّاسٍ هَل عَلِمتَ أَنَّ الثَّلَاثَ كَانَت عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
أ حَدِيثُ طح قط الشَّرِيكُ شَفِيعٌ وَالشُّفعَةُ فِي كُلِّ شَيءٍ طح فِي الشُّفعَةِ عَنِ ابنِ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ
حَدِيثُ كم ش أَرسَلتُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُهُ عَن شَهَادَةِ الصِّبيَانِ فَقَالَ لَيسُوا مِمَّن يَرضَى قَالَ وَسَأَلتُ ابنَ الزُّبَيرِ
حَدِيثُ حب أَكرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى يَجلِسَ إِلَيَّ مَوقُوفٌ حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ
حَدِيثُ كم سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ الوِلدَانِ فِي الجَنَّةِ هُم قَالَ حَسبُكَ مَا اختَصَمَ فِيهِ مُوسَى وَالخَضِرُ كم فِي التَّفسِيرِ
حَدِيثُ كم فِي هَمِّ يُوسُفَ كم فِي التَّوبَةِ أَنَا حَمزَةُ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ حَيَّانَ ثَنَا سُفيَانُ
حَدِيثُ الشَّافِعِيِّ ش أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُؤَمَّلٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ قَالَ كَتَبتُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فِي جَارِيَتَينِ
حَدِيثُ حب شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وَابنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ ابنُ الزُّبَيرِ لِابنِ عَبَّاسٍ أَتَذكُرُ حِينَ استَقبَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ
حَدِيثُ حم قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ لِعُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ يَا عُرَيَّةُ سَل أُمَّكَ أَلَيسَ قَد جَاءَ أَبُوكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ وَظَهرُهُ إِلَى المَلتَزَمِ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ