عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ
مُجَاهِدُ بنُ جَبرٍ المَكِّيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدِيثُ كم لَقَد أَخرَجَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الجَنَّةِ قَبلَ أَن يَدخُلَهَا أَحَدٌ
حَدِيثُ طح المُستَحَاضَةُ تُؤَخِّرُ الظُّهرَ وَتُعَجِّلُ العَصرَ مَوقُوفٌ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا
حَدِيثُ قط كم عَامَّةُ عَذَابِ القَبرِ مِنَ البَولِ فَتَنَزَّهُوا مِنَ البَولِ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمَانَ
حَدِيثُ مي قِيلَ لِابنِ عَبَّاسٍ إِنَّ أَرضَهَا أَرضٌ بَارِدَةٌ فَقَالَ تُؤَخِّرُ الظُّهرَ وَتُعَجِّلُ العَصرَ وَتَغتَسِلُ غُسلَهَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ مي كم لَقَد عَرَضتُ القُرآنَ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ أَقِفُ عِندَ كُلِّ آيَةٍ أَسأَلُهُ فِيمَن أُنزِلَت وَفِيمَ كَانَت
ب حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ القُرآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبرِيلَ الحَدِيثَ
حَدِيثٌ فِي ذِكرِ القُلَّتَينِ يَأتِي فِي المَرَاسِيلِ فِي تَرجَمَةِ يَحيَى بنِ يَعمَرَ
حَدِيثُ خز حب مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِن حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ المَدِينَةِ فَسَمِعَ صَوتَ إِنسَانَينِ
حَدِيثُ قط مِنَ السُّنَّةِ أَن لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ أَكثَرُ مِن صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ قط فِي التَّيَمُّمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ
حَدِيثُ طح أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَقنُتُ فِي صَلَاةِ الفَجرِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ طح كم حم مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ مَكشُوفَةً فَقَالَ غَطِّ فَخِذَكَ
حَدِيثُ قط لَا يَتَقَدَّمِ الصَّفَّ الأَوَّلَ أَعرَابِيٌّ وَلَا عَجَمِيٌّ وَلَا غُلَامٌ لَم يَحتَلِم قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ طح سَأَلتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّجدَةِ الَّتِي فِي حم قَالَ اسجُد بِآخِرِ الآيَتَينِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ طح الصَّلَاةُ الوُسطَى صَلَاةُ الصُّبحِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ ثَنَا دَاوُدُ بنُ
حَدِيثٌ فِي مَسَافَةِ قَصرِ الصَّلَاةِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ قط يَا بَنِي عَبدِ المُطَّلِبِ يَا بَنِي عَبدِ مَنَافٍ لَا تَمنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِالبَيتِ وَيُصَلِّي فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ
أ حَدِيثُ قط فِي قَولِهِ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ هُوَ الشَّيخُ الكَبِيرُ الَّذِي لَا يَستَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفطِرُ وَيُطعِمُ عَن
حَدِيثُ طح حم أَنَّ مُعَاوِيَةَ طَافَ بِالبَيتِ الحَرَامِ فَجَعَلَ يَستَلِمُ الأَركَانَ كُلَّهَا فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ لَم يَكُن رَسُولُ
حَدِيثُ مي عه حم هَذِهِ عُمرَةٌ استَمتَعنَا بِهَا فَمَن لَم يَكُن مَعَهُ هَديٌ فَليَحِلَّ الحِلَّ كُلَّهُ فَقَد دَخَلَتِ العُمرَةُ فِي
حَدِيثُ حب كم حم عم لَو أَنَّ قَطرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَت فِي الأَرضِ لَأَفسَدَت عَلَى أَهلِ الدُّنيَا مَعِيشَتَهُم الحَدِيثَ حب
حَدِيثُ جا قط كم حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ خَيبَرَ عَن لُحُومِ الحُمُرِ وَعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ
ب حَدِيثُ قط فِي قَومٍ أَصَابُوا ضَبُعًا قَالَ عَلَيهِم كَبشٌ يَتَخَارَجُونَهُ بَينَهُم قط فِي الحَجِّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ
حَدِيثُ خز كم حم أَهدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي هَديِهِ عَامَ الحُدَيبِيَةِ جَمَلًا لِأَبِي جَهلٍ فِي رَأسِهِ
حَدِيثُ قط لَيسَ عَلَى العَبدِ الآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطعٌ وَلَا عَلَى الذِّمِّيِّ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا مُوسَى بنُ جَعفَرِ بنِ قُرَينٍ
حَدِيثُ مي لَا يُورَّثُ القَاتِلُ مِنَ المَقتُولِ شَيئًا مَوقُوفٌ مي فِي الفَرَائِضِ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن لَيثٍ عَنهُ
حَدِيثُ قط كم لَيسَ عَلَى العَبدِ وَلَا عَلَى أَهلِ الكِتَابِ حُدُودٌ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَطِيرِيُّ مِن كِتَابِهِ
حَدِيثُ جا طح حب قط ش كَانَ القِصَاصُ فِي بَنِي إِسرَائِيلَ وَلَم يَكُن فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ كُتِبَ عَلَيكُمُ
حَدِيثُ حب لَمَّا أَسلَمَ عُمَرُ أَتَى جِبرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَقَدِ استَبشَرَ أَهلُ
أ حَدِيثُ حب خَيرُهُنَّ أَيسَرُهُنَّ صَدَاقًا حب فِي السَّادِسِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا ابنُ خُزَيمَةَ ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ
حَدِيثٌ الطَّوَافُ لِلحَجِّ وَالعُمرَةِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ أَوَلَم نُعَمِّركُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ قَالَ سِتِّينَ سَنَةً كم فِي تَفسِيرِ فَاطِرٍ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ حب يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ فَلَا يَبقَى أَهلُ دَارٍ وَلَا أَهلُ غُرفَةٍ إِلَّا قَالُوا مَرحَبًا الحَدِيثَ وَفِيهِ وَأَنتَ
حَدِيثُ طح حم حَلَقَ رِجَالٌ يَومَ الحُدَيبِيَةِ الحَدِيثَ طح فِي الحَجِّ ثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا
حَدِيثُ خز جا عه حب قط جَاءَتِ امرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّ أُختِي مَاتَت وَعَلَيهَا صِيَامُ
حَدِيثٌ احتَجَمَ وَهُوَ مُحرِمٌ فِي تَرجَمَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيمُونَةَ وَهُوَ مُحرِمٌ فِي عُمرَةِ القَضَاءِ فِي تَرجَمَةِ
حَدِيثٌ جَمَعَ بَينَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ خز كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ الرُّكنَ اليَمَانِيَّ وَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَيهِ خز فِي الحَجِّ
ب حَدِيثُ قط كم مَاءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ قط فِي الحَجِّ ثَنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هِشَامِ بنِ
حَدِيثُ عه حب حم نُصِرتُ بِالصَّبَا وَأُهلِكَت عَادٌ بِالدَّبُورِ عه عَن يُوسُفَ بنِ مُسَلَّمٍ وَأَبِي حُمَيدٍ قَالَا ثَنَا حَجَّاجٌ
حَدِيثُ طح قط هَذِهِ حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَهَا يَومَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَولُ العَبَّاسِ فِي الإِذخِرِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَقَدِّر فِي السَّردِ قَالَ لَا تَدُقِّ المَسَامِيرَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي تَفسِيرِ سَبَأٍ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ عه حم ذَكَرُوا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ الدَّجَّالَ فَقَالُوا إِنَّهُ مَكتُوبٌ بَينَ عَينَيهِ ك ف ر فَقَالَ لَم أَسمَعهُ قَالَ ذَاكَ
حَدِيثُ خز حب طح قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ سَجدَةُ ص مِن أَينَ أَخَذتَهَا قَالَ فَتَلَا عَلَيَّ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيمَانَ
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَسجُدُ فِي ص أَحمَدُ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ ثَنَا لَيثٌ عَنهُ بِهَذَا وَعَن
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ الآيَةَ قَالُوا إِنَّمَا يُعَلِّمُ مُحَمَّدًا عَبدُ بنُ الحَضرَمِيِّ
حَدِيثُ خز ارتَدَفتُ أَنَا وَالفَضلُ عَلَى أَتَانٍ فَمَرَرنَا بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ
أ حَدِيثُ خز طح عه حب حم فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُم فِي الحَضَرِ أَربَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكعَتَينِ وَفِي الخَوفِ
حَدِيثٌ فِي سِعَةِ جَهَنَّمَ فِي تَرجَمَةِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَائِشَةَ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبرَاهِيمَ الحَدِيثَ فِي الذَّبِيحِ وَفِيهِ أَنَّ الذَّبِيحَ إِسمَاعِيلُ كم فِي تَفسِيرِ
حَدِيثُ كم مَن فَرَّطَ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ حَتَّى يُدرِكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ فَليَصُم هَذَا الَّذِي أَدرَكَهُ ثُمَّ لِيَصُم مَا فَاتَهُ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ مُستَكبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهجُرُونَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَمَّا نَزَلَت وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ الآيَةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ عُمَرُ أَنَا أُفَرِّجُ
حَدِيثُ حم إِنَّ بَينِ شَحمَةِ أُذُنِ أَحَدِهُم وَبَينَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبعِينَ خَرِيفًا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ وَأَوَّلُهُ قَالَ
ب حَدِيثُ كم حم فِي قَولِهِ قُل لَا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا الآيَةَ قَالَ إِلَّا أَن تَوَادُّوا اللَّهَ وَأَن تَقَرَّبُوا إِلَيهِ
حَدِيثٌ مَا مِن يَومٍ يَمضِي مِن أَيَّامِ الدُّنيَا إِلَّا قَالَ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخرَجَنِي مِنهَا فَلَا أَرجِعُ إِلَيهَا أَبَدًا
حَدِيثُ طح نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ طح فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا يُونُسُ
حَدِيثُ طح مَن قَدَّمَ شَيئًا مِن نُسُكِهِ أَو أَخَّرَ فَليُرِق لِذَلِكَ دَمًا مَوقُوفٌ طح فِي الحَجِّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا
حَدِيثُ كم وَأَدَاءٌ إِلَيهِ بِإِحسَانٍ قَالَ يُؤَدِّي المَطلُوبَ بِإِحسَانٍ مَوقُوفٌ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا
حَدِيثُ كم آيَتَانِ مَنسُوخَتَانِ مِن سُورَةِ المَائِدَةِ فَاحكُم بَينَهُم أَو أَعرِض عَنهُم الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم مَا يَزَالُ اللَّهُ يُشَفَّعُ وَيُدخِلُ الجَنَّةَ وَيَرحَمُ وَيُشَفَّعُ حَتَّى يَقُولَ مَن كَانَ مِنَ المُسلِمِينَ فَليَدخُلِ
حَدِيثُ كم سَأَلنَاهُ عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَو خَلقًا مِمَّا يَكبُرُ فِي صُدُورِكُم مَا الَّذِي أَرَادَ بِهِ قَالَ المَوتَ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَا تَدخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ بُيُوتِكُم حَتَّى تَستَأنِسُوا قَالَ أَخطَأَ الكَاتِبُ حَتَّى تَستَأذِنُوا الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح كَفَّارَةُ اليَمِينِ نِصفُ صَاعٍ مِن حِنطَةٍ مَوقُوفٌ طح فِي الأَيمَانِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَتَركَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ قَالَ نَبِيُّكُم يَقُولُ حَالًا بَعدَ حَالٍ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ لَا أُقسِمُ بِهَذَا البَلَدِ قَالَ أَحَلَّ لَهُ أَن يَصنَعَ فِيهِ مَا شَاءَ كم فِي تَفسِيرِ سُورَةِ البَلَدِ أَنَا
أ حَدِيثُ كم مَن قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَليَقُل عَلَى أَثَرِهَا الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ آدَمَ وَوَلَدِهِ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
وَبِهِ فِي التَّفسِيرِ فِي قَولِهِ وَالشَّمسِ وَضُحَاهَا قَالَ ضَوؤُهَا الحَدِيثَ
وَبِهِ فِي قَولِهِ وَالتِّينِ وَالزَّيتُونِ قَالَ الفَاكِهَةُ الَّتِي يَأكُلُهَا النَّاسُ وَطُورِ سِينِينَ قَالَ الجَبَلُ وَسِينِينَ المُبَارَكِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ أَو مِسكِينًا ذَا مَترَبَةٍ قَالَ التَّرِبُ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيءٌ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَالعَادِيَاتِ ضَبحًا قَالَ الخَيلُ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا المَحبُوبِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطبَةِ الوَدَاعِ لَأَقتُلَنَّ العَمَالِقَةَ فَقَالَ لَهُ جِبرِيلُ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَهلُ مَكَّةَ مِنهُم وَالَّذِينَ آمَنُوا قَالَ هُمُ الأَنصَارُ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ مَا زَاغَ البَصَرُ قَالَ مَا ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا وَمَا طَغَى قَالَ مَا جَاوَزَ كم فِي تَفسِيرِ النَّجمِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَولِيَاءَ قَالَ نَزَلَت فِي مُكَاتَبَةِ حَاطِبِ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ ثُمَّ لَقَطَعنَا مِنهُ الوَتِينَ قَالَ حَبلَ القَلبِ الَّذِي فِي الظَّهرِ كم فِي تَفسِيرِ الحَاقَّةِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَالنَّازِعَاتِ غَرقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشطًا قَالَ المَوتُ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ
وَبِهِ فِي قَولِهِ كم إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت قَالَ مُدَّت الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ قط فِي البِكرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ قَالَ يُرجَمُ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ
حَدِيثُ طح قط أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأَتَهُ مِائَةً فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبَّاسٍ عَصَيتَ رَبَّكَ وَفَارَقتَ امرَأَتَكَ الحَدِيثَ طح
حَدِيثٌ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأَتَهُ عَدَدَ النُّجُومِ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَصَيتَ رَبَّكَ وَحَرَّمتَ عَلَيكَ امرَأَتَكَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط حم لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِإِجلَاءِ بَنِي النَّضِيرِ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لَنَا
حَدِيثُ قط لَمَّا انصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن قَتلَى أُحُدٍ رَأَى مَنظَرًا سَاءَهُ رَأَى حَمزَةَ قَد
حَدِيثٌ فِي اللَّمَمِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ حب الأَروَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ مَوقُوفٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُهَاجِرِ ثَنَا
أ حَدِيثُ كم أَنَا مَدِينَةُ العِلمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَن أَرَادَ العِلمَ فَليَأتِ البَابَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ قَمِيصًا وَكَانَ فَوقَ الكَعبَينِ وَكَانَ كُمُّهُ مَعَ الأَصَابِعِ
حَدِيثُ كم إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ عَلَى يَمِينٍ فَلَهُ أَن يَستَثنِيَ وَلَو إِلَى سَنَةٍ الحَدِيثَ كم فِي الأَيمَانِ وَالنُّذُورِ ثَنَا
حَدِيثُ كم مِنَّا أَهلَ البَيتِ أَربَعَةٌ مِنَّا السَّفَّاحُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ سَلمَانَ قَالَ
حَدِيثُ ش يُلَبِّي المُعتَمِرُ حَتَّى يَفتَتِحَ الطَّوَافَ مَشيًا أَو غَيرَ مَشيٍ مَوقُوفٌ قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
ب حَدِيثُ حم أَهدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ مِائَةَ بَدَنَةٍ نَحَرَ مِنهَا ثَلَاثِينَ بَدَنَةً
حَدِيثُ حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ لَا هِجرَةَ بَعدَ الفَتحِ وَلَكِن جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
حَدِيثُ حم رَأَيتُ عِيسَى ابنَ مَريَمَ وَمُوسَى بنَ عِمرَانَ وَإِبرَاهِيمَ فَأَمَّا عِيسَى فَأَحمَرُ جَعدٌ عَرِيضُ الصَّدرِ وَأَمَّا
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ وَالكَعبَةُ بَينَ يَدَيهِ
حَدِيثُ حم دَخَلتُ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ يَا ابنَ عَبَّاسٍ كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ فَبَكَى قَالَ أَيَّ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ حِينَ فَتَحَ مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى
حَدِيثُ حم أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى زَمزَمَ فَنَزَعنَا لَهُ دَلوًا فَشَرِبَ مِنهَا ثُمَّ مَجَّ فِيهَا