عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ > يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
يُوسُفُ بنُ مِهرَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ غَيرُ الَّذِي قَبلَهُ خِلَافًا لِابنِ عَسَاكِرَ حَدِيثُ طح أَنَّهُ قَرَأَ وَأَرجُلَكُم
حَدِيثُ كم بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا لِأَربَعِينَ سَنَةً وَلَبِثَ فِي قَومِهِ أَلفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمسِينَ عَامًا يَدعُوهُم وَعَاشَ بَعدَ الطُّوفَانِ
ب حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَيَومَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالغَمَامِ الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ كم أَنَّ امرَأَةَ أَيُّوبَ قَالَت لَهُ قَد وَاللَّهِ نَزَلَ بِي مِنَ الجَهدِ وَالفَاقَةِ مَا إِن بِعتُ قَرنِي بِرَغِيفٍ فَأَطعَمتُكَ
حَدِيثُ كم حم قَالَ جِبرِيلُ لَو رَأَيتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِن حَالِ البَحرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرعَونَ كم فِي التَّوبَةِ أَنَا الحُسَينُ
حَدِيثُ كم حم مَا مِن آدَمِيٍّ إِلَّا قَد أَخطَأَ أَو هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إِلَّا عَمِلَهَا إِلَّا أَن يَكُونَ يَحيَى بنَ زَكَرِيَّا لَم يَهِمَّ
حَدِيثُ كم كَانَ عُمرُ آدَمَ أَلفَ سَنَةٍ الحَدِيثَ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ ثَنَا أَبُو حَفصٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الفَقِيهُ
حَدِيثُ كم حم لَمَّا مَاتَ عُثمَانُ بنُ مَظعُونٍ قَالَتِ امرَأَتُهُ هَنِيئًا لَكَ الجَنَّةُ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ حم قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابنُ خَمسٍ وَسِتِّينَ أَحمَدُ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ حم قَالَ لِي جِبرِيلُ إِنَّهُ قَد حُبِّبَ إِلَيكَ الصَّلَاةُ فَخُذ مِنهَا مَا شِئتَ أَحمَدُ عَن يُونُسَ وَعَفَّانَ وَحَسَنٍ
حَدِيثُ حم أَنَّ امرَأَةً مُغِيبًا أَتَت رَجُلًا تَشتَرِي مِنهُ شَيئًا فَقَالَ ادخُلِي الدَّولَجَ حَتَّى أُعطِيَكِ فَدَخَلَت فَقَبَّلَهَا
حَدِيثُ حم جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ فَسَقَينَاهُ مِن هَذَا الشَّرَابِ فَقَالَ
حَدِيثُ حم إِنَّ أَوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمُ الحَدِيثَ فِي قِصَّةِ عُمرِ دَاوُدَ أَحمَدُ عَن عَفَّانَ وَأَسوَدَ بنِ عَامِرٍ وَرَوحٍ عَن
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ مَلَكَانِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِندَ