عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ > عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ
عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثٌ الوُضُوءُ مِن مَسِّ الذَّكَرِ فِي تَرجَمَتِهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ حب مَن بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ فَلَم يَستَيقِظ إِلَّا قَالَ المَلَكُ اللَّهُمَّ اغفِر لِعَبدِكَ فُلَانٍ فَإِنَّهُ
حَدِيثٌ فِي الصَّلَاةِ بَعدَ طُلُوعِ الشَّمسِ فِي تَرجَمَةِ مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن سَالِمٍ
حَدِيثُ طح كم كَانَ إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَصَلَّى الجُمُعَةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكعَتَينِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط مَن وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيلٍ فَقَد أَدرَكَ الحَجَّ الحَدِيثَ قط فِي الحَجِّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ حَمَّادِ بنِ إِسحَاقَ
حَدِيثُ كم سُئِلَ أَيُّ المُؤمِنِينَ أَفضَلُ قَالَ أَحسَنُهُم خُلُقًا الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ وَفِيهِ تَعمِيمُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
حَدِيثُ خز كَانَ ابنُ عُمَرَ يَدَعُ التَّلبِيَةَ إِذَا دَخَلَ الحَرَمَ وَيُرَاجِعُهَا بَعدَمَا يَقضِي طَوَافَهُ بَينَ الصَّفَا وَالمَروَةِ
حَدِيثُ قط قَالَ عَطَاءٌ يَحرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا قَلَّ وَكَثُرَ قَالَ وَقَالَ ابنُ عُمَرَ لَمَّا بَلَغَهُ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ أَنَّهُ
حَدِيثٌ الطَّوَافُ لِلحَجِّ وَالعُمرَةِ فِي تَرجَمَتِهِ عَن جَابِرٍ
حَدِيثٌ فِي تَقبِيلِ اليَدِ عِندَ استِلَامِ الحَجَرِ فِي تَرجَمَتِهِ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ حب كم اذكُرُوا مَحَاسِنَ مَوتَاكُم وَكُفُّوا عَن مَسَاوِئِهِم حب فِي الثَّالِثِ وَالأَربَعِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا عِمرَانُ بنُ
ب حَدِيثُ مي حب كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَقبَلَ أَعرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنهُ قَالَ
حَدِيثُ حب حم إِذَا رَأَيتُمُ المَدَّاحِينَ فَاحثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ حب فِي الخَامِسِ وَالتِّسعِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ خز لَا تُقَبِّحُوا الوَجهَ فَإِنَّ ابنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحمَنِ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا
حَدِيثُ حب كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ البُندُقَةِ مِن لَحمٍ مَكتُوبٌ
حَدِيثُ حم إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرهَمِ تَبَايَعُوا بِالعَينِ وَاتَّبَعُوا أَذنَابَ البَقَرِ وَتَرَكُوا الجِهَادَ فِي
حَدِيثُ حم صَلَاةٌ فِي مَسجِدِي هَذَا أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلَّا المَسجِدَ الحَرَامَ فَهُوَ أَفضَلُ
حَدِيثٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ استَلَمَ الحَجَرَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ