عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ > شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ > عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
تَرجَمَةُ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عِن جَدِّهِ حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكرَهُ
حَدِيثُ قط كم مَيتَةُ البَحرِ حَلَالٌ وَمَاؤُهُ طَهُورٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ خز ت جا طح حم ابن الأعرابي الكتاني الطبراني أَنَّ أَعرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ
حَدِيثُ جا طح قط حم أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرجَهُ فَليَتَوَضَّأ وَأَيُّمَا امرَأَةٍ مَسَّت فَرجَهَا فَلتَتَوَضَّأ جا فِي الطَّهَارَةِ
أ حَدِيثُ طح لَيسَ مِن جُرحٍ إِلَّا وَهُوَ يَأتِي يَومَ القِيَامَةِ يَدمِي يَشكُو الأَلَمَ الَّذِي كَانَ سَبَّبَهُ وَإِنَّ جُرحَ الكَيِّ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيفَ الطُّهُورُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ قط مَن نَامَ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيهِ وَمَن وَضَعَ جَنبَهُ فَعَلَيهِ الوُضُوءُ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ جا طح حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي العِيدِ يَومَ الفِطرِ سَبعًا فِي الأُولَى وَخَمسًا
حَدِيثُ قط كم حم مُرُوا صِبيَانَكُم بِالصَّلَاةِ لِسَبعٍ وَاضرِبُوهُم عَلَيهَا لِعَشرٍ وَفَرِّقُوا بَينَهُم فِي المَضَاجِعِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ جا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَقَالَ وَلَا تُؤخَذُ صَدَقَاتُهُم إِلَّا فِي دُورِهِم
حَدِيثُ قط اثنَانِ فَمَا فَوقَهُمَا جَمَاعَةٌ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ رَاشِدٍ ثَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ خز جا طح أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالبَيعِ فِي المَسجِدِ الحَدِيثَ خز فِي المَسَاجِدِ
ب حَدِيثُ قط حم جَاءَتِ امرَأَتَانِ مِن أَهلِ اليَمَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِمَا أَسوِرَةٌ مِن
حَدِيثُ خز كم ط حم الوَاحِدُ شَيطَانٌ وَالِاثنَانِ شَيطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكبٌ خز فِي المَنَاسِكِ ثَنَا بُندَارٌ وَعَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ قط لَيسَ فِي أَقَلَّ مِن خَمسِ ذَودٍ شَيءٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ ذِكرُ الغَنَمِ وَالبَقَرِ وَالذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَغَيرُ ذَلِكَ
حَدِيثُ قط جَاءَ هِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحلٍ لَهُ وَسَأَلَهُ أَن يَحمِيَ وَادِيًا لَهُ
حَدِيثُ قط إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الحِنطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمرِ وَالزَّبِيبِ وَلَيسَ
حَدِيثُ قط لَيسَ فِي الإِبِلِ العَوَامِلِ صَدَقَةٌ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوفِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
حَدِيثُ قط مَن صَلَّى صَلَاةً مَكتُوبَةً أَو تَطَوُّعًا فَليَقرَأ فِيهَا بِأُمِّ القُرآنِ وَسُورَةٍ مَعَهَا فَإِنِ انتَهَى إِلَى أُمِّ
أ حَدِيثُ قط أَنَّهُ كَانَ يَكتُبُ إِلَى خَازِنِهِ سَالِمٍ أَن يُخرِجَ زَكَاةَ حُلِيِّ بَنَاتِهِ كُلَّ سَنَةٍ مَوقُوفٌ قط فِي الزَّكَاةِ
حَدِيثُ طح حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حَافِيًا وَمُتَنَعِّلًا طح فِي الجَنَائِزِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا
حَدِيثُ قط إِنَّمَا الجُمُعَةُ عَلَى مَن سَمِعَ النِّدَاءَ قط فِي الجُمُعَةِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ سُلَيمَانَ بنِ الأَشعَثِ ثَنَا
حَدِيثُ خز تُبعَثُ مَلَائِكَةٌ عَلَى أَبوَابِ المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ يَكتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ الحَدِيثَ خز فِي الجُمُعَةِ عَن
حَدِيثُ قط مَكَثنَا زَمَانًا لَا نَزِيدُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الخَمسِ وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاجتَمَعنَا
حَدِيثُ خز طح مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ ثُمَّ مَسَّ مِن طِيبِ امرَأَتِهِ إِن كَانَ لَهَا الحَدِيثَ خز فِي الجُمُعَةِ ثَنَا الرَّبِيعُ
حَدِيثُ خز حم يَحضُرُ الجُمُعَةَ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلغُو فَهُوَ حَظُّهُ مِنهَا الحَدِيثَ خز فِي الجُمُعَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي فِجَاجِ مَكَّةَ أَلَا إِنَّ زَكَاةَ الفِطرِ
حَدِيثُ خز مَن سَأَلَ وَلَهُ أَربَعُونَ دِرهَمًا فَهُوَ مُلحِفٌ وَهُوَ مِثلُ سَفِّ المَلَّةِ يَعنِي الرَّملَ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ خز أَنَّ بَنِي سَبَابَةَ بَطنٌ مِن فَهمٍ كَانُوا يُؤَدُّونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن نَحلٍ
ب حَدِيثُ خز جا حم سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتحِ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ مَا كَانَ مِن
حَدِيثٌ فِي المُحرِمِ يَقَعُ عَلَى امرَأَةٍ فِي تَرجَمَةِ شُعَيبٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ
حَدِيثُ خز أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَد وَقَعَ بِأَهلِهِ فِي رَمَضَانَ الحَدِيثَ خز فِي
حَدِيثُ خز جا طح قط حم كم أَنَّ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيفَ تَرَى فِيمَا
حَدِيثُ كم فِي الرِّكَازِ الخُمُسُ كم فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ قَالَا ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى
حَدِيثُ خز طح حم أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى وَلَدِهِ بِأَرضٍ فَرَدَّهَا إِلَيهِ المِيرَاثُ الحَدِيثَ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُوسَى
حَدِيثُ قط مَن وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَليَتَّجِر لَهُ وَلَا يَترُكهُ حَتَّى تَأكُلَهُ الصَّدَقَةُ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا عَلِيُّ
أ حَدِيثُ مي جا قط حم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي المَوَاضِحِ خَمسًا خَمسًا مِنَ الإِبِلِ مي فِي الدِّيَاتِ
حَدِيثُ جا فِي الأَصَابِعِ عَشرٌ عَشرٌ جا فِي الدِّيَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا مُعَلَّى بنُ رَاشِدٍ ثَنَا خَالِدٌ الوَاسِطِيُّ
حَدِيثُ مي جا طح قط كم حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن سَلَفٍ وَبَيعٍ وَعَن شَرطَينِ فِي بَيعٍ وَعَن رِبحِ
حَدِيثُ مي حم لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَو مَأمُورٌ أَو مُرَاءٍ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ جا طح حم أَتَى أَعرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَن يَجتَاحَ مَالِي قَالَ
ب حَدِيثُ جا قط كم حم لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا تَملِكُ وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا تَملِكُ جا فِي النِّكَاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى
حَدِيثُ قط لَا يَرجِعُ فِي هِبَتِهِ إِلَّا الوَالِدُ مِن وَلَدِهِ وَالعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلبِ يَعُودُ فِي قَيئِهِ قط فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ مي حم قَضَى لِكُلِّ مُستَلحَقٍ استُلحِقَ بَعدَ أَبِيهِ الَّذِي ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ بَعدَهُ فَقَضَى إِن كَانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُهَا
حَدِيثُ طح حم أَنَّ رَجُلًا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ خَاتَمٌ مِن ذَهَبٍ فَأَعرَضَ عَنهُ
حَدِيثُ جا قط حم البَائِعُ وَالمُبتَاعُ بِالخِيَارِ مَا لَم يَتَفَرَّقَا الحَدِيثَ جا فِي البُيُوعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
حَدِيثُ جا طح كم حم قط أَنَّ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ
أ حَدِيثُ جا قط حم قَالَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ لَا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلَّتَينِ وَالمَرأَةُ تَرِثُ مِن دِيَةِ زَوجِهَا الحَدِيثَ جا
حَدِيثُ قط لَيسَ لِلقَاتِلِ مِنَ المِيرَاثِ شَيءٌ قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ أَبُو زَكَرِيَّا ثَنَا عَبَّادُ بنُ
حَدِيثُ جا حم المُسلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُم وَيَسعَى بِذِمَّتِهِم أَدنَاهُم وَهُم يَدٌ عَلَى مَن سِوَاهُم الحَدِيثَ جا فِي الدِّيَاتِ
حَدِيثُ قط حم عَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغَلَّظٌ الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا
وَبِهِ فِيهِ قط مَن قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنتُ مَخَاضٍ الحَدِيثَ
حَدِيثٌ لَا يُقَادُ الِابنُ مِن أَبِيهِ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ جا حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي فَقِيرٌ وَلَيسَ لِي شَيءٌ وَلِي يَتِيمٌ
حَدِيثُ قط السَّبِيلُ إِلَى البَيتِ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قط فِي الحَجِّ ثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الفَضلِ
كم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الفَرَعِ فَقَالَ الفَرَعُ حَقٌّ الحَدِيثَ كم فِي الذَّبَائِحِ أَخبَرَنِي
ب حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ الحَدِيثَ كم فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا
حَدِيثُ قط وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأَهلِ العِرَاقِ ذَاتَ عِرقٍ الحَدِيثَ قط فِي الحَجِّ ثَنَا الحُسَينُ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُوَلَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي العَينِ العَورَاءِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَت
حَدِيثُ عه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقضِي بِاليَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الوَاحِدِ عه فِي الأَيمَانِ وَالنُّذُورِ
حَدِيثُ قط جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ قَالَ فَقُوِّمَ كُلُّ بَعِيرٍ بِثَمَانِينَ
حَدِيثُ قط أَربَعَةٌ لَيسَ بَينَهُم مُلَاعَنَةٌ النَّصرَانِيَّةُ تَحتَ المُسلِمِ الحَدِيثَ قط فِي اللِّعَانِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يَزِيدَ
حَدِيثُ كم لَا يَجُوزُ لِامرَأَةٍ أَمرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوجُهَا عَصَبَتَهَا كم فِي البُيُوعِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ ثَنَا
حَدِيثُ جا فِي قِصَّةِ يَومِ حُنَينٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا رِدَائِي فَلَو كَانَ عِندِي عَدَدَ
أ حَدِيثُ جا كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ ضَرَبُوا الغَالَّ بِالسَّوطِ وَحَرَقُوا
حَدِيثُ حب أَلَا أُحَدِّثُكُم بِأَحَبِّكُم إِلَيَّ وَأَقرَبِكُم مِنِّي مَجلِسًا أَحسَنُكُم أَخلَاقًا الحَدِيثَ حب فِي الثَّالِثِ وَالخَمسِينَ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرنٍ فِي رُكبَتِهِ الحَدِيثَ قط فِي الحُدُودِ وَالدِّيَاتِ ثَنَا القَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ
حَدِيثُ قط لَا قَوَدَ فِي شَلَلٍ وَلَا عَرَجٍ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُوسَى
حَدِيثُ قط عَقلُ المَرأَةِ مِثلُ عَقلِ الرَّجُلِ الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ اليَقطِينِيُّ
حَدِيثُ قط حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دِيَةَ أَهلِ الكِتَابِ نِصفَ دِيَةِ المُسلِمِ قط فِي الدِّيَاتِ
حَدِيثُ طح أَنَّهُ قَضَى فِي كَلبِ صَيدٍ قَتَلَهُ رَجُلٌ بِأَربَعِينَ دِرهَمًا وفِي كَلبِ مَاشِيَةٍ بِكَبشٍ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا يُونُسُ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَن يُجَهِّزَ جَيشًا فَأَمَرَهُ أَن يَبتَاعَ ظَهرًا إِلَى خُرُوجِ
حَدِيثُ قط قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الأَنفِ إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ بِالعَقلِ كَامِلًا وَإِذَا جُدِعَت
حَدِيثُ قط خَرَجَ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيصَةُ ابنَا مَسعُودٍ وَعَبدُ اللَّهِ وَعَبدُ الرَّحمَنِ ابنَا سَهلٍ إِلَى خَيبَرَ يَمتَارُونَ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ قط مَن قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دَفَعَ إِلَى وَلِيِّ المَقتُولِ فَإِن شَاؤُوا قَتَلُوهُ الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا الحُسَينُ
حَدِيثُ قط البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي وَاليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيهِ قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا أَبُو حَامِدٍ الحَضرَمِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ قط البَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَاليَمِينُ عَلَى مَن أَنكَرَ إِلَّا فِي القَسَامَةِ قط فِي الدِّيَاتِ وَفِي الأَقضِيَةِ
حَدِيثُ قط المُدَّعِي أَولَى بِالبَيِّنَةِ قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى البَربَهَارِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ قط كم تَعَافَوُا الحُدُودَ بَينَكُم فَمَا بَلَغَنِي مِن حَدٍّ فَقَد وَجَبَ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ
حَدِيثُ كم لَا يَرِثُ المُسلِمُ الكَافِرَ وَلَا الكَافِرُ المُسلِمَ كم فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ قط كم حم أَيُّمَا عَبدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشرَةَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبدٌ الحَدِيثَ قط فِي المُكَاتَبِ
حَدِيثُ طح المُكَاتَبُ عَبدٌ مَا بَقِيَ عَلَيهِ دِرهَمٌ مِن كِتَابَتِهِ طح فِي العِتقِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا خَطَّابُ بنُ عُثمَانَ
حَدِيثُ طح حم عم هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغرَى يَعنِي وَطءَ النِّسَاءِ فِي أَدبَارِهِنَّ طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ
أ حَدِيثُ قط رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَلصَقُ صَدرَهُ وَوَجهَهُ بِالمُلتَزَمِ قط فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ قط استَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن صَفوَانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا فَقَالَ صَفوَانُ أَمُؤَدَّاةٌ يَا
حَدِيثُ قط أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ مِن بَنِي رُزَيقٍ قَذَفَ امرَأَتَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ
حَدِيثُ قط لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤتَمَنٍ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي
حَدِيثُ قط لَيسَ عَلَى المُستَعِيرِ غَيرِ المُغِلِّ ضَمَانٌ الحَدِيثَ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ الكَوكَبِيُّ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَهُ مُتَعَمِّدًا فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ جَلدَةٍ وَنَفَاهُ
حَدِيثُ طح قط كَانَ ثَمَنُ المِجَنِّ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ طح فِي الحُدُودِ
حَدِيثُ طح قط حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَدَّ عَلَى أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ ابنَتَهُ زَينَبَ بِنِكَاحٍ
ب حَدِيثُ قط لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ
حَدِيثُ قط إِذَا ادَّعَتِ المَرأَةُ طَلَاقَ زَوجِهَا فَجَاءَت عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدِ عَدلٍ استُحلِفَ زَوجُهَا الحَدِيثَ قط فِي الطَّلَاقِ
حَدِيثُ قط ابن عدي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطبَتِهِ يَومَ النَّحرِ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا
حَدِيثُ طح قط حم إِنَّمَا النَّذرُ مَا ابتُغِيَ بِهِ وَجهُ اللَّهِ وَفِيهِ قِصَّةُ المَرأَةِ الَّتِي نَذَرَت أَن تَنحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ
حَدِيثُ قط كم مَن تَطَبَّبَ وَلَم يَكُن بِالطِّبِّ مَعرُوفًا فَأَصَابَ نَفسًا فَمَا دُونَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ قط فِي الحُدُودِ وَفِي
حَدِيثُ قط مَا أَصَابَتِ الإِبِلُ بِاللَّيلِ ضَمِنَ أَهلُهَا وَمَا أَصَابَت بِالنَّهَارِ فَلَا شَيءَ فِيهِ الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ
حَدِيثُ قط قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي الحَقِّ بِشَاهِدَينِ فَإِن جَاءَ بِشَاهِدَينِ أَخَذَ حَقَّهُ وَإِن جَاءَ بِشَاهِدٍ وَاحِدٍ حَلَفَ
أ حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَضَوَّرَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَقِيلَ لَهُ مَا أَسهَرَكَ قَالَ إِنِّي
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى يَومَ خَيبَرَ عَن لُحُومِ الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ وَعَنِ الجَلَالَةِ
حَدِيثُ كم فِي ذِي القَعدَةِ تَجَاذَبُ القَبَائِلُ وَعَامَئِذٍ يُنهَبُ الحَاجُّ فَتَكُونُ مَلحَمَةً بِمِنًى الحَدِيثَ وَفِيهِ ذِكرُ
حَدِيثٌ أَنَّ مَرثَدَ بنَ أَبِي مَرثَدٍ كَانَ يَحمِلُ الأُسَارَى بِمَكَّةَ الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ مَرثَدٍ
حَدِيثُ طح قط حم مَا أَسكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ طح فِي الأَشرِبَةِ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن يُونُسَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
حَدِيثُ كم حم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ العَقِيقَةِ فَقَالَ لَا أُحِبُّ العُقُوقَ الحَدِيثَ كم
حَدِيثُ قط حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ أَبُو ثَعلَبَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ كم حم مَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِن أَمَةٍ لَا يَملِكُهَا أَو مِن حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يُلحَقُ بِهِ الحَدِيثَ كم
ب حَدِيثُ قط حم لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا مَحدُودٍ فِي الإِسلَامِ الحَدِيثَ قط فِي الأَحكَامِ ثَنَا الحُسَينُ
حَدِيثُ قط وَلِيُّ عُقدَةِ النِّكَاحِ هُوَ الزَّوجُ قط فِي النِّكَاحِ حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ بنُ إِبرَاهِيمَ الجُرجَانِيُّ مِن أَصلِهِ
حَدِيثُ قط إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ فَلَهَا ثَلَاثٌ ثُمَّ يَقسِمُ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُبَشِّرٍ
حَدِيثُ قط كم حم جَاءَتِ امرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت إِنَّ ابنِي هَذَا كَانَ بَطنِي لَهُ وِعَاءً
حَدِيثُ كم نَزَلَ جِبرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنَ السَّمَاءِ وَإِنَّ جِبرِيلَ جَاءَ
حَدِيثُ كم حم كَلِمَاتُ الفَزَعِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن غَضَبِهِ الحَدِيثَ كم فِي الدُّعَاءِ حَدَّثَنِي أَبُو
أ حَدِيثُ طح إِنَّهُ لَا يَنبَغِي لِي أَن أَقُولَ إِلَّا حَقًّا الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو طح
حَدِيثُ حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكتُبُ مَا سَمِعتُ مِنكَ قَالَ نَعَم قُلتُ فِي الرِّضَا وَالسَّخَطِ قَالَ نَعَم الحَدِيثَ
حَدِيثٌ دَخَلتُ يَومًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ ثَوبَانِ مُعَصفَرَانِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ
حَدِيثُ حم هَبَطنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ كم إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الجَارِيَةَ أَوِ المَرأَةِ أَوِ الدَّابَّةِ فَليَأخُذ بِنَاصِيَتِهَا وَليَدعُ بِالبَرَكَةِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم كُلُوا وَاشرَبُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيرِ سَرَفٍ وَلَا مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَن يَرَى أَثَرَ نِعمَتَهُ عَلَى
حَدِيثُ كم حم مَن تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَت لَهُ الدُّنيَا وَمَا عَلَيهَا فَسُلِبَهَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم مَن قَالَ فِي يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الحَدِيثَ كم فِي الدُّعَاءِ أَنَا
حَدِيثُ حم كَانَ أَكثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ عَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا
حَدِيثُ حم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنفَتِلُ عَن يَمِينِهِ وَعَن شِمَالِهِ وَرَأَيتُهُ يُصَلِّي حَافِيًا
حَدِيثُ حم مَثَلُ الَّذِي يَستَرِدُّ مَا وَهَبَ كَمَثَلِ الكَلبِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن أَبِي بَكرٍ الحَنَفِيِّ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ
ب حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَن لَا يُقتَلَ مُسلِمٌ بِكَافِرٍ قَالَ أَحمَدُ ثَنَا حُسَينُ
حَدِيثُ حم إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ البِكرَ أَقَامَ عِندَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَحمَدُ ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنهُ بِهَذَا
حَدِيثُ حم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي القَدَرِ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عِندَ الجَمرَةِ الثَّانِيَةِ أَطوَلَ مَا وَقَفَ عِندَ الجَمرَةِ
حَدِيثُ حم لَا تَنتِفُوا الشَّيبَ فَإِنَّهُ نُورُ المُسلِمِ مَا مِن مُسلِمٍ يَشِيبُ شَيبَةً الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن
حَدِيثُ حم مَن مَنَعَ فَضلَ مَائِهِ وَفَضلَ كَلَئِهِ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضلَهُ يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن لَيثٍ وَعَن
حَدِيثُ حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ البَيعِ وَالشِّرَاءِ فِي المَسجِدِ أَحمَدُ عَن يَحيَى عَنِ ابنِ
حَدِيثُ حم يُحشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَومَ القِيَامَةِ أَمثَالَ الذَّرِّ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن يَحيَى عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم اعتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّ ذَلِكَ فِي ذِي القَعدَةِ يُلَبِّي حَتَّى يَستَلِمَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَرَنَ خَشيَةَ أَن يُصَدَّ عَنِ البَيتِ وَقَالَ إِن لَم تَكُن
حَدِيثُ حم لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُفُّوا السِّلَاحَ إِلَّا خُزَاعَةَ عَن
أ حَدِيثُ حم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
حَدِيثُ حم جَاءَت أُمَيمَةُ بِنتُ رُقَيقَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ عَلَى الإِسلَامِ فَقَالَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ العَقلَ مِيرَاثٌ بَينَ وَرَثَةِ القَتِيلِ عَلَى قَدرِ فَرَائِضِهِم
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَن يَعقِلَ عَنِ المَرأَةِ عَصَبَتُهَا مَن كَانُوا وَلَا يَرِثُوا
حَدِيثُ حم سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَدخُلُ الحَائِطَ قَالَ يَأكُلُ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنَةً
حَدِيثُ حم إِنَّ أَعتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَن قَتَلَ فِي حَرَمِ اللَّهِ أَو قَتَلَ غَيرَ قَاتِلِهِ أَو قَتَلَ بِذُحُولِ الجَاهِلِيَّةِ
حَدِيثُ حم لَا نَذرَ لِابنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَملِكُ وَلَا طَلَاقَ لَهُ فِيمَا لَا يَملِكُ وَلَا يَمِينَ لَهُ فِيمَا لَا يَملِكُ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم شَهِدتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ تَحتَ جَنبِهِ تَمرَةً بِاللَّيلِ فَأَكَلَهَا فَلَم يَنَم تِلكَ
حَدِيثُ حم لَا قَطعَ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ أَحمَدُ ثَنَا نَصرُ بنُ بَابٍ عَنِ الحَجَّاجِ عَنهُ بِهَذَا وَعَنِ ابنِ إِدرِيسَ
حَدِيثُ حم كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقرَأُ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا نَصرُ بنُ بَابٍ عَن حَجَّاجٍ عَنهُ بِهِ وَعَن
حَدِيثُ حم كُفرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِن نَسَبٍ وَإِن دَقَّ أَوِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعرَفُ أَحمَدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ
حَدِيثُ حم مَن بَنَى لِلَّهِ مَسجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتًا فِي الجَنَّةِ أَوسَعَ مِنهُ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَن يُفَرِّقَ بَينَ اثنَينِ إِلَّا بِإِذنِهِمَا
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ قَد زَادَكُم صَلَاةً وَهِيَ الوِترُ أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا الحَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ عَنهُ
حَدِيثُ حم اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا لَيثٌ عَن يَزِيدَ يَعنِي
حَدِيثُ حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ذَوِي أَرحَامٍ
ب حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ عَامَ الفَتحِ عَلَى دَرَجِ الكَعبَةِ فَكَانَ فِيمَا
حَدِيثُ حم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي عَقلِ الجَنِينِ إِذَا كَانَ فِي بَطنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم مَن حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيرَهَا خَيرًا مِنهَا فَتَركُهَا كَفَّارَتُهَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا خَلِيفَةُ
حَدِيثُ حم قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي وَلَدِ المُتَلَاعِنَينِ أَنَّهُ يَرِثُ أُمَّهُ وَتَرِثُهُ أُمُّهُ وَمَن قَفَاهَا بِهِ جُلِدَ ثَمَانِينَ
حَدِيثُ حم لَا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتَّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي حَازِمٍ
حَدِيثُ حم مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ أَحمَدُ عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ المُطَّلِبِ عَن عَبدِ
حَدِيثُ حم مَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ يُدفَعُ إِلَى أَولِيَاءِ القَتِيلِ فَإِن شَاؤُوا قَتَلُوا وَإِن شَاؤُوا أَخَذُوا
أ حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ كِتَابًا بَينَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ عَلَى أَن يَعقِلُوا
حَدِيثُ حم البَائِعُ وَالمُبتَاعُ بِالخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ العُربَانِ أَحمَدُ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى أَخبَرَنِي
حَدِيثُ حم لَيسَ مِنَّا مَن لَم يَرحَم صَغِيرَنَا وَيَعرِف حَقَّ كَبِيرِنَا أَحمَدُ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ حم أَلَا أُخبِرُكُم بِأَحَبِّكُم إِلَيَّ وَأَقرَبِكُم مِنِّي مَجلِسًا يَومَ القِيَامَةِ أَحسَنُكُم خُلُقًا الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم فِي قِصَّةِ الَّذِي وَقَعَ عَلَى امرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ أَحمَدُ عَن يَزِيدَ عَن حَجَّاجٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرٍ عَن
حَدِيثُ حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَجنُبُ وَلَا يَقدِرُ
حَدِيثُ حم يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغَربَلُونَ فِيهِ غَربَلَةً تَبقَى فِيهَا حُثَالَةٌ قَد مَرِجَت عُهُودُهُم وَأَمَانَتُهُم الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ غَزوَةِ تَبُوكَ قَامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلِّي فَاجتَمَعَ وَرَاءَهُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أَشرَعُ فِي حَوضِي إِذَا مَلَأتُهُ لِأَهلِي
حَدِيثُ حم وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأَهلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ
حَدِيثُ حم أَنَّ العَاصَ بنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَن يَنحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا هُشَيمٌ أَنَا حَجَّاجٌ
حَدِيثُ حم أَيُّمَا امرَأَةٍ نُكِحَت عَلَى صَدَاقٍ أَو حِبَاءٍ أَو عِدَةٍ قَبلَ عِصمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ زِنبَاعًا أَبَا رَوحٍ وَجَدَ غُلَامًا مَعَ جَارِيَةٍ لَهُ فَجَدَعَ أَنفَهُ وَجَبَّهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
حَدِيثُ حم الفاكهي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَدرَكَ رَجُلَينِ وَهُمَا مُقرِنَانِ يَمشِيَانِ إِلَى البَيتِ