عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيُّ
عَبدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِّيُّ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو حَدِيثُ قط لَا صَلَاةَ بَعدَ طُلُوعِ الفَجرِ
حَدِيثُ حب حم إِنَّ الدُّنيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ وَخَيرُ مَتَاعِ الدُّنيَا المَرأَةُ الصَّالِحَةُ حب فِي السَّادِسِ وَالسَّبعِينَ مِنَ
حَدِيثُ حب حم أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَن أَفضَلِ الأَعمَالِ قَالَ فَقَالَ
حَدِيثُ عه كم حم م مَا مِن غَازِيَةٍ تَغزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُصِيبُ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَي أَجرِهِم الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم مَن رَدَّتهُ الطِّيَرَةُ مِن حَاجَةٍ فَقَد أَشرَكَ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا حَسَنٌ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ أَنَا ابنُ هُبَيرَةَ
حَدِيثُ حم أَنكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَولَادِ فَإِنِّي أُبَاهِي بِهِم يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ عَن حَسَنٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي
وَبِهِ حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَقرَأُ القُرآنَ فَلَا أَجِدُ
وَبِهِ حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابنِي يَقرَأُ المُصحَفَ بِالنَّهَارِ
وَبِهِ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ اضطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيمَنِ
وَبِهِ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اضطَجَعَ لِلنَّومِ يَقُولُ رَبِّ وَضَعتُ جَنبِي فَاغفِر
وَبِهِ حم لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا اللَّبِنَ الحَدِيثَ
وَبِهِ حم مَن كَانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليُكرِم ضَيفَهُ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ مُلقَاةٌ بَينَ أُصبُعَينِ مِن أَصَابِعِ الرَّحمَنِ الحَدِيثَ عه فِي القَدَرِ عَنِ ابنِ
حَدِيثُ حب حم مَن رَاحَ إِلَى مَسجِدِ جَمَاعَةٍ فَخُطوَتَاهُ خُطوَةٌ تَمحُو سَيِّئَةً وَخُطوَةٌ تَكتُبُ حَسَنَةً ذَاهِبًا أَو رَاجِعًا
حَدِيثُ كم حم حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
حَدِيثُ عه كم م حم القَتلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيءٍ إِلَّا الدَّينَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا ابنُ أَبِي مَسَرَّةَ وَمُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي خز حب كم حم خَيرُ الأَصحَابِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُم لِصَاحِبِهِ وَخَيرُ الجِيرَانِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُم لِجَارِهِ مي فِي
حَدِيثُ مي لَا تَتَمَنَّوا لِقَاءَ العَدُوِّ وَاسأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ الحَدِيثَ مي فِي الجِهَادِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ
حَدِيثُ حب حم إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ فِي غَيرِ مَولِدِهِ قِيسَ لَهُ مِن مَولِدِهِ إِلَى مُنقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الجَنَّةِ وَفِيهِ
أ حَدِيثُ كم تُحفَةُ المُؤمِنِ المَوتُ كم فِي الرِّقَاقِ أَنَا الحَسَنُ بنُ حَلِيمٍ أَنَا أَبُو المُوَجِّهِ أَنَا عَبدَانُ أَنَا
حَدِيثُ مي حم مَن صَمَتَ نَجَا مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُقبَةَ عَن يَزِيدَ بنِ عَمرٍو بِهَذَا
حَدِيثُ طح حب كم حم فِي القِيَامِ لِلجَنَازَةِ وَفِيهِ إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعظَامًا لِلَّذِي يَقبِضُ الأَروَاحَ طح فِي الجَنَائِزِ
حَدِيثُ حب ن طب حم أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ المُؤَذِّنِينَ يَفضُلُونَنَا فَقَالَ قُل كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا
حَدِيثُ حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فَتَّانَيِ القَبرِ فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أَتُرَدُّ
حَدِيثُ حب كم حم إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِن أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الخَلَائِقِ يَومَ القِيَامَةِ فَيَنشُرُ عَلَيهِ تِسعَةً وَتِسعِينَ
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُهُ قَالَ اللَّهُمَّ اشفِ
حَدِيثُ كم لَيَأتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسرَائِيلَ مِثلًا بِمِثلٍ حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ كم حم الصِّيَامُ وَالقُرآنُ يَشفَعَانِ لِلعَبدِ الحَدِيثَ كم فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ سَعدٍ الحَافِظُ
حَدِيثُ كم إِنَّ آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَت سُورَةُ المَائِدَةِ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قُرِئَ عَلَى
حَدِيثُ حم أُنزِلَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُورَةُ المَائِدَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَلَم
حَدِيثُ عه كم حم قَد أَفلَحَ مَن أَسلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي مَسَرَّةَ
حَدِيثُ حب حم كم سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي قَومٌ يَركَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشبَاهِ الرِّجَالِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ عِيسَى بنِ
حَدِيثُ عه المُؤمِنُ يَأكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ الحَدِيثَ عه فِي الأَطعِمَةِ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ وَهبٍ حَدَّثَنِي حُيَيٌّ عَنهُ
حَدِيثُ حب كم مَن كَتَمَ عِلمًا أَلجَمَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِن نَارٍ حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ حب كم قَبَرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغنَا انصَرَفَ وَانصَرَفنَا مَعَهُ فَلَمَّا حَاذَى
حَدِيثُ كم حم أَنَّهُ رَأَى فَاطِمَةَ ابنَتَهُ فَقَالَ لَهَا مِن أَينَ أَقبَلتِ يَا فَاطِمَةُ قَالَت مِن وَرَاءِ جَنَازَةِ هَذَا الرَّجُلِ
أ حَدِيثُ حب حم أَنَّ نَفَرًا مِن بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسمَاءَ بِنتِ عُمَيسٍ فَدَخَلَ أَبُو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَت تَحتَهُ
حَدِيثُ كم إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخلَقُ فِي جَوفِ أَحَدِكُم كَمَا يَخلَقُ الثَّوبُ فَسَلُوا اللَّهَ أَن يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُم
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَومَ بَدرٍ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمسَةَ عَشَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَبِي ذَبَحَ أُضحِيَّتَهُ قَبلَ أَن يُصَلِّيَ
وَبِهِ حم أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنصَارِيَّ كَانَ فِي مَجلِسٍ وَهُوَ يَقُولُ أَلَا يَستَطِيعُ أَحَدُكُم أَن يَقُومَ بِثُلُثِ القُرآنِ كُلَّ
وَبِهِ حم أَخرَجَ لَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو قِرطَاسًا وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا
وَبِهِ حم جَاءَ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اجعَلنِي
وَبِهِ حم أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَمَلُ الجَنَّةِ قَالَ
وَبِهِ حم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعثًا فَغَنِمُوا فَأَسرَعُوا الرَّجعَةَ الحَدِيثَ وَفِيهِ مَن تَوَضَّأَ
وَبِهِ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي مَرَابِدِ الغَنَمِ وَلَا يُصَلِّي فِي مَرَابِدِ الإِبِلِ
وَبِهِ حم أَنَّ امرَأَةً سَرَقَت عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ بِهَا الَّذِينَ سَرَقَتهُم فَقَالُوا
حَدِيثُ حم القُلُوبُ أَوعِيَةٌ وَبَعضُهَا أَوعَى مِن بَعضٍ فَإِذَا سَأَلتُمُ اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ اسأَلُوهُ وَأَنتُم مُوقِنُونَ
ب حَدِيثُ عه حب كم حم م إِنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَسبِقُونَ الأَغنِيَاءَ يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا
حَدِيثُ كم حم إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِن بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِن ظَاهِرِهَا فَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشعَرِيُّ
حَدِيثُ عه حب حم كم قَدَّرَ اللَّهُ المَقَادِيرَ قَبلَ أَن يَخلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ بِخَمسِينَ أَلفِ سَنَةٍ عه فِي القَدَرِ
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلمَنَا وَهَزلَنَا
حَدِيثُ كم حم الدُّنيَا سِجنُ المُؤمِنِ الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ كَيفَ بِكُم إِذَا جَمَعَكُمُ اللَّهُ الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ
حَدِيثُ طح مَن شَرِبَ الخَمرَ فَاجلِدُوهُ ثَمَانِينَ طح فِي الحُدُودِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ
أ حَدِيثُ حم قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكرِ قَالَ غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكرِ الجَنَّةُ أَحمَدُ عَن
حَدِيثُ حم قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعدُ