عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ > أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
أَبُو بُردَةَ بنُ أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيُّ عَن أَبِيهِ حَدِيثٌ لَا تَقرَأِ القُرآنَ وَأَنتَ جُنُبٌ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ الحَارِثِ
حَدِيثُ حب كم حم لَو رَأَيتَنَا وَنَحنُ عِندَ نَبِيِّنَا وَلَو أَصَابَتنَا مَطرَةٌ لَشَمَمتَ مِنَّا رِيحَ الضَّأنِ حب فِي الخَامِسِ وَالثَّلَاثِينَ
حَدِيثُ خز حب حم عه دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَستَنُّ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ
أ حَدِيثُ عه حم وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمرَةٍ
حَدِيثُ عه حب حم الخَازِنُ المُسلِمُ الأَمِينُ الَّذِي يُعطِي مَا أُمِرَ فَيُعطِيهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفسُهُ فَيَدفَعُهُ
حَدِيثُ خز عه حب حم دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَجُلَانِ مِن بَنِي عَمِّي فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَينِ
ب حَدِيثُ خز عه هِيَ مَا بَينَ أَن يَجلِسَ الإِمَامُ عَلَى المِنبَرِ إِلَى أَن تُقضَى الصَّلَاةُ يَعنِي سَاعَةَ الجُمُعَةِ خز فِي الجُمُعَةِ
حَدِيثُ خز عه طح حب حم إِذَا مَرَّ أَحَدُكُم فِي مَسجِدِنَا أَو فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبلٌ فَليُمسِك عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز طح حب عه خَسَفَتِ الشَّمسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَزِعًا يَخشَى أَن تَكُونَ السَّاعَةُ
حَدِيثُ عه كُنتُ أَنَا وَأَصحَابِي الَّذِينَ قَدِمُوا مَعِي فِي السَّفِينَةِ نُزُولًا فِي بَقِيعِ بُطحَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ خز عه إِنَّ أَعظَمَ النَّاسِ أَجرًا فِي الصَّلَاةِ أَبعَدُهُم إِلَيهَا مَمشًى الحَدِيثَ خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ قط كم عَن أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليَمَنِ يُعَلِّمَانِ النَّاسَ
حَدِيثُ حب رَأَيتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِن مَكَّةَ إِلَى أَرضٍ بِهَا نَخلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا اليَمَامَةُ الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ خز قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَربَعٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنبَغِي
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى اليَمَنِ فَأَمَرَهُمَا أَن يُعَلِّمَا
حَدِيثُ مي جا عه طح حب حم بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَمُعَاذُ بنُ جَبَلٍ إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَمُعَاذَ بنَ جَبَلٍ إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ لَهُمَا بَشِّرَا
حَدِيثُ جا عه حب وَافَقَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ افتَتَحَ خَيبَرَ فَأَسهَمَ لَنَا الحَدِيثَ جا فِي
حَدِيثُ عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِن أَصحَابِهِ فِي بَعضِ أَمرِهِ قَالَ بَشِّرُوا
ب حَدِيثُ مي حب عه ثَلَاثَةٌ يُؤتَونَ أَجرَهُم مَرَّتَينِ الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَنَا هُشَيمٌ عَن
حَدِيثُ طح حم عه مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُرُوا أَبَا بَكرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ الحَدِيثَ طح
حَدِيثُ مي عه رَأَيتُ أَنِّي هَزَزتُ سَيفًا فَانقَطَعَ الحَدِيثَ مي فِي الرُّؤيَا أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
حَدِيثُ عه حب إِنَّ اللَّهَ يُمهِلُ لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَم يُفلِتهُ الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ عَن مُحَمَّدِ
حَدِيثُ خز حم يَجمَعُ اللَّهُ الأُمَمَ يَومَ القِيَامَةِ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ الحَدِيثَ قَالَ فَيَتَجَلَّى لَهُم رَبُّنَا ضَاحِكًا فَيَقُولُ
حَدِيثُ مي جا طح حب قط كم حم لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي
حَدِيثُ مي طح حب قط كم حم تُستَأمَرُ اليَتِيَمَةُ فِي نَفسِهَا الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ
حَدِيثُ عه حب المُؤمِنُ يَأكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ الحَدِيثَ عه فِي الأَطعِمَةِ عَن مُحَمَّدِ بنِ مُحرِزٍ المِصرِيِّ وَمُحَمَّدِ بنِ
حَدِيثُ مي عه حم عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ صَدَقَةٌ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا مُحَمَّد بن جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ ثَنَا شُعبَةُ
أ حَدِيثُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن أَبِي بُردَةَ أَنَّهُ
حَدِيثُ مي كم إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ هَبهَبُ يَسكُنُهُ كُلُّ جَبَّارٍ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا يَزِيدُ أَنَا أَزهَرُ
حَدِيثُ عه حب لَيَأتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَأخُذُهَا مِنهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه الِاستِئذَانُ وَفِيهِ قِصَّةٌ مَعَ عُمَرَ عه فِي الِاستِئذَانِ عَن أَبِي أُمَيَّةَ والصَّغَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ
حَدِيثُ كم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَنطَلِقَ إِلَى أَرضِ النَّجَاشِيِّ فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيشًا
حَدِيثُ عه حم تَعَاهَدُوا القُرآنَ فَوَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهو أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ مِن عُقُلِهَا عه فِي فَضَائِلِ
حَدِيثُ عه أُعطِيتَ يَا أَبَا مُوسَى مِزمَارًا مِن مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عه فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ عه إِنِّي لَأَعرِفُ أَصوَاتَ رُفقَةِ الأَشعَرِيِّينَ بِالقُرآنِ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ وَفِي فَضَائِلِ القُرآنِ مَعًا
حَدِيثُ كم مَن سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَم يُجِب فَلَا صَلَاةَ لَهُ كم فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ
ب حَدِيثُ كم إِنَّ أَهلَ النَّارِ لَيَبكُونَ حَتَّى وَلَو أُجرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِم لَجَرَت الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ
حَدِيثُ كم إِذَا اجتَمَعَ أَهلُ النَّارِ فِي النَّارِ وَمَعَهُم مِن أَهلِ القِبلَةِ مَن شَاءَ اللَّهُ قَالُوا مَا أَغنَى عَنكُم إِسلَامُكُم
حَدِيثُ طح حم مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ يُسرِعُونَ بِهَا المَشيَ وَهِيَ تُمخَضُ مَخضَ الزِّقِّ
حَدِيثُ قط لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن فَرَّقَ بَينَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَينَ الأَخِ وَأَخِيهِ
حَدِيثُ عه حب خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَينَنَا بَعِيرٌ نَتَعَقَّبُهُ
حَدِيثُ عه سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُثنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطرِيهِ فِي المَدحِ فَقَالَ لَقَد أَهلَكتُم
حَدِيثُ عه حب كُنتُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَازِلًا بالجِعِرَّانَةِ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَمَعَهُ
حَدِيثُ عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغفِر لِي جَدِّي وَهَزلِي وَخَطَئِي وَعَمدِي
أ حَدِيثُ كم مَن أَعتَقَ رَقَبَةً أَو عَبدًا كَانَت فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضوًا بِعُضوٍ كَم فِي العِتقِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ
حَدِيثُ كم مَن سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ بِغَيرِ رُشدِهِ أَو فِيهِ شَيءٌ مِنهُ كم فِي الأَحكَامِ أَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ عه سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَشيَاءَ كَرِهَهَا فَلَمَّا أُكثِرَ عَلَيهِ غَضِبَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب كم أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعرَابِيًّا فَأَكرَمَهُ فَقَالَ لَهُ ائتِنَا فَأَتَاهُ فَقَالَ سَل حَاجَتَكَ
حَدِيثُ حب خَرَجنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي البَحرِ حَتَّى جِئنَا مَكَّةَ وَأَخَوَيَّ مَعِي فِي خَمسِينَ
حَدِيثُ عه بَلَغَنَا مَخرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ بِاليَمَنِ فَخَرَجنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيهِ وَأَخَوَينِ
حَدِيثُ كم م حم إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي الأَدَبِ أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا
حَدِيثُ عه قَدِمنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ خَيبَرَ بِثَلَاثٍ فَأَسهَمَ لَنَا وَلَم يُسهِم لِأَحَدٍ
حَدِيثُ حب استَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى قِرَاءَتِي مِنَ اللَّيلِ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ
حَدِيثُ عه طح حب لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن حُنَينٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ إِلَى أَوطَاسٍ فَلَقِيَ
ب حَدِيثُ عه حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ قَومًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجعَلُكَ فِي
حَدِيثُ حب عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَرِئَ مِنَ الحَالِقَةِ وَالسَّالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ حب دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمَانَ بنِ مَظعُونٍ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَأَينَهَا سَيِّئَةَ الهَيئَةِ
حَدِيثُ حب مَا بَالُ أَحَدِكُم يَلعَبُ بِحُدُودِ اللَّهِ يَقُولُ قَد طَلَّقتُ قَد رَاجَعتُ حب فِي الثَّانِي وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيَا بَعِيرًا فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا شَاهِدَينِ فَقَسَّمَهُ بَينَهُمَا كم فِي الأَحكَامِ
حَدِيثُ حب كم حم ثَلَاثَةٌ لَا يَدخُلُونَ الجَنَّةَ مُدمِنُ الخَمرِ وَقَاطِعُ الرَّحِمِ وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحرِ الحَدِيثَ حب فِي
أ حَدِيثُ عه حب النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ عه
حَدِيثُ عه أَنَّ الأَشعَرِيِّينَ إِذَا أَرمَلُوا فِي الغَزوِ أَو قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِم بِالمَدِينَةِ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ
حَدِيثُ عه حب مَثَلُ البَيتِ الَّذِي يُذكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالبَيتِ الَّذِي لَا يُذكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ عه فِي
حَدِيثُ حب عه وَبِهِ فِي الثَّامِنِ وَالعِشرِينَ مِنَ الثَّالِثِ إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى
حَدِيثُ حب كم خ حم إِذَا سَافَرَ ابنُ آدَمَ أَو مَرِضَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلَ مَا كَانَ يَعمَلُ وَهُوَ مُقِيمٌ صَحِيحٌ
حَدِيثُ حب إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ رَحمَةَ أُمَّةٍ مِن عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبلَهَا فَيَجعَلُهُ لَهَا فَرَطَا وَسَلَفًا الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه حب حم لَا يَمُوتُ رَجُلٌ إِلَّا أَدخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَو نَصرَانِيًّا وَفِيهِ قِصَّةٌ لِأَبِي بُردَةَ
ب حَدِيثُ كم م حم أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيهَا فِي الآخِرَةِ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ ثَنَا
حَدِيثُ عه حب حم مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ
حَدِيثُ عه إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلمِ كَمَثَلِ الغَيثِ أَصَابَ أَرضًا الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ عه حب حم إِنِّي أُوتَى فَأُسأَلُ وَتُطلَبُ إِلَيَّ الحَاجَةُ وَأَنتُم عِندِي فَاشفَعُوا فَلتُؤجَرُوا وَيَقضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ
حَدِيثُ عه مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ الحَدِيثَ عه فِي الدَّعَوَاتِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ
حَدِيثُ عه حم المُؤمِنُ لِلمُؤمِنِ كَالبُنيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعضًا عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى وَأَحمَدِ
حَدِيثُ حب مَثَلُ المُسلِمِينَ وَاليَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ استَأجَرَ قَومًا يَعمَلُونَ لَهُ عَمَلًا يَومًا إِلَى اللَّيلِ عَلَى
حَدِيثُ عه حب إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُم فَإِذَا نِمتُم فَأَطفِئُوهَا عَنكُم عه فِي الأَشرِبَةِ عَنِ الحَسَنِ
أ حَدِيثُ كم ثَلَاثَةٌ يَدعُونَ اللَّهَ فَلَا يُستَجَابُ لَهُم رَجُلٌ كَانَت تَحتَهُ امرَأَةٌ سَيِّئَةَ الخُلُقِ فَلَم يُطَلِّقهَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم لَقِيَ عُمَرُ أَسمَاءَ بِنتَ عُمَيسٍ فَقَالَ أَنتُم نِعمَ القَومِ لَولَا أَنَّكُم سَبَقتُم بِالهِجرَةِ فَنَحنُ أَفضَلُ مِنكُم
حَدِيثُ كم أَنَّ العَلَاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ مِنَ البَحرَينِ بِثَمَانِينَ
حَدِيثُ عه كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكرَهُ الصَّوتَ عِندَ القِتَالِ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ
حَدِيثُ كم تُحشَرُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصنَافٍ صِنفٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ الحَدِيثَ كم فِي الإِيمَانِ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَركَبُ الحِمَارَ وَيَلبَسُ الصُّوفَ وَيَعقِلُ الشَّاةَ وَيَأتِي مَدعَاةَ
ب حَدِيثُ حم صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ثُمَّ قَالَ عَلَى مَكَانِكُمُ اثبُتُوا ثُمَّ أَتَى
حَدِيثُ حم إِنَّ أَعظَمَ الذُّنُوبِ عِندَ اللَّهِ أَن يَتَلَقَّاهُ عَبدٌ بِهَا بَعدَ الكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى عَنهَا أَن يَمُوتَ الرَّجُلُ
حَدِيثُ حم اختَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أَرضٍ أَحَدُهُمَا مِن أَهلِ حَضرَمَوتَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم عه مَن كَانَت لَهُ أَمَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحسَنَ تَعلِيمَهَا وَأَدَّبَهَا فَأَحسَنَ تَأدِيبَهَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ كَانَ يَنَفِّلُ فِي بَعضِ مَغَازِيهِ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَيَّاشٍ
حَدِيثُ حم أَوصَى أَبُو مُوسَى حِينَ حَضَرَهُ المَوتُ قَالَ إِذَا انطَلَقتُم بِجِنَازَتِي فَأَسرِعُوا المَشيَ وَلَا يَتبَعُنِي مُجَمِّرٌ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَهطٍ مِنَ الأَشعَرِيِّينَ نَستَحمِلُهُ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحرُسُهُ أَصحَابُهُ فَقُمتُ ذَاتَ لَيلَةٍ فَلَم أَرَهُ فِي مَنَامِهِ
أ حَدِيثُ حم صَلَّينَا المَغرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلنَا لَوِ انتَظَرنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
حَدِيثُ حم الصَّلَاةُ عَلَى ظَهرِ الدَّابَّةِ فِي السَّفَرِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا أَحمَد ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ
حَدِيثُ طح كم حم كَانَتِ اليَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَرجُونَ أَن يَقُولَ لَهُم يَرحَمُكُمُ
حَدِيثُ طح حم إِنِّي لَأَستَغفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ ثَنَا
حَدِيثُ حم مَن صَلَّى فِي يَومٍ وَلَيلَةٍ ثِنتَي عَشرَةَ رَكعَةً سِوَى الفَرِيضَةِ بُنِيَ لَهُ بَيتٌ فِي الجَنَّةِ أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ
حَدِيثُ حم أُعطِيتُ خَمسًا بُعِثتُ إِلَى الأَحمَرِ وَالأَسوَدِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
حَدِيثُ حم إِذَا مَرَّت بِكُم جِنَازَةٌ فَإِن كَانَ مُسلِمًا أَو يَهُودِيًّا أَو نَصرَانِيًّا فَقُومُوا لَهَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا