عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ > زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ
زِرُّ بنُ حُبَيشٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ حَدِيثٌ المَسحُ عَلَى الخُفَّينِ فِي مُسنَدِ صَفوَانَ بنِ عَسَّالٍ
حَدِيثُ حب حم أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ العِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسجِدِ وَالنَّاسُ يَنتَظِرُونَ
ب حَدِيثُ جا خز حم لَعَلَّكُم سَتُدرِكُونَ أَقوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيرِ وَقتِهَا فَإِن أَدرَكتُمُوهُم فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُم
حَدِيثُ طح أَنَّ عَبدَ اللَّهِ قَرَأَ وَأَرجُلَكُم بِالفَتحِ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ
حَدِيثُ طح كُنَّا نَنهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِندَ طُلُوعِ الشَّمسِ وَعِندَ غُرُوبِهَا وَنِصفَ النَّهَارِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا سُلَيمَانُ
حَدِيثُ خز حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عَلَى ظَهرِهِ
حَدِيثُ كم الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهلِ الجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيرٌ مِنهُمَا كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ
حَدِيثُ خز عه تَسحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا بُندَارٌ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ خز حب حم كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن غُرَّةِ كُلِّ شَهرٍ وَيَكُونُ مِن صَومِهِ يَومُ الجُمُعَةِ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا
حَدِيثُ حب كم أَقرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الرَّحمَنِ فَخَرَجتُ إِلَى المَسجِدِ عَشِيَّةً فَجَلَسَ
أ حَدِيثُ حب حم أَنَّهُ كَانَ يَجتَنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سِوَاكًا مِن أَرَاكٍ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ
حَدِيثُ كم هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقرَأُ القُرآنَ بِبَطنِ نَخلَةَ فَلَمَّا سَمِعُوهُ قَالُوا
حَدِيثُ حب كم حم أَوَّلُ مَن أَظهَرَ إِسلَامَهُ سَبعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكرٍ وَعَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ
حَدِيثُ خز طح حب كم حم الطِّيَرَةُ شِركٌ وَمَا مِنَّا إِلَّا يَجِدُ فِي نَفسِهِ وَلَكِن يُذهِبُهُ اللَّهُ بِالتَّوَكُّلِ خز فِي التَّوَكُّلِ
حَدِيثُ حب حم قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيفَ تَعرِفُ مَن لَم تَرَ مِن أُمَّتِكَ قَالَ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلقٌ مِن آثَارِ الطَّهُورِ
حَدِيثُ حب لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَحمَدُ
ب حَدِيثُ حب كم خ م حم كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ فَنَزَلَت وَالمُرسَلَاتِ عُرفًا الحَدِيثَ حب
حَدِيثُ حب كم حم يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أَهلِ بَيتِي يُوَاطِئُ اسمُهُ اسمِي وَخُلُقُهُ خُلُقِي فَيَملَؤُهَا قِسطًا وَعَدلًا كَمَا مُلِئَت ظُلمًا
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّهُم كَانُوا يَومَ بَدرٍ بَينَ كُلِّ ثَلَاثَةٍ بَعِيرٌ الحَدِيثَ حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الرَّابِعِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حب سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدِينَةِ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحمَدُ
حَدِيثُ كم يُؤتَى الرَّجُلُ فِي قَبرِهِ فَتُؤتَى رِجلَاهُ فَتَقُولُ رِجلَاهُ لَيسَ لَكُم عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ يَقُومُ يَقرَأُ
حَدِيثٌ مَضَتِ السُّنَّةُ فِي المُتَلَاعِنَينِ أَن لَا يَجتَمِعَا أَبَدًا فِي تَرجَمَتِهِ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ بَنِينَ وَحَفَدَةً قَالَ الحَفَدَةُ الأُختَانِ مَوقُوفٌ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ
حَدِيثُ كم خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطًّا وَخَطًّا عَن يَمِينِ ذَلِكَ الخَطِّ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ كم مَا رَأَى المُسلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِندُ اللَّهِ حَسَنٌ الحَدِيثَ كم فِي المَعرِفَةِ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا
حَدِيثُ كم قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبدِ اللَّهِ طَهَ مَفتُوحَةً فَأَخَذَهَا عَلَيهِ طَهَ مَكسُورَةً الحَدِيثَ كم فِي القِرَاءَاتِ
أ حَدِيثُ خز مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ مَسِيرَةُ خَمسِمِائَةِ عَامٍ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثٌ أَنَّهُ كَانَ لَا يَكتُبُ المُعَوِّذَتَينِ فِي مُصحَفِهِ فِي مُسنَدِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ وَهَدَينَاهُ النَّجدَينِ قَالَ الخَيرُ وَالشَّرُّ كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ خز حب عه عَن عَبدِ اللَّهِ فِي قَولِهِ وَلَقَد رَآهُ نَزلَةً أُخرَى قَالَ رَأَى جِبرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةَ جَنَاحٍ خز فِي التَّوحِيدِ
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ العِبَادِ فَوَجَدَ قَلبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيرَ قُلُوبِ العِبَادِ
حَدِيثُ حم أَخَذتُ مِن فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم كم لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَتِ الأَنصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنكُم أَمِيرٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ أَحمَدُ ثَنَا حَسَنُ بنُ مُوسَى
حَدِيثُ حم يَخرُجُ قَومٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُفَهَاءُ الأَحلَامِ أَحدَاثُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا
حَدِيثُ حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن وَهبِ بنِ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ وَعَن هَاشِمٍ عَن شَيبَانَ وَعَن عَفَّانَ عَن
ب حَدِيثُ كم مَن قَالَ إِنِّي مُؤمِنٌ فَليَقُل إِنِّي فِي الجَنَّةِ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كَم فِي تَفسِيرِ لَم يَكُن أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا
حَدِيثُ خز أَنَّ جِبرِيلَ طَارَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الخَلَاءِ فَفَزِعَ مِنهُ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَت فَرجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ
حَدِيثُ حب مَن غَشَّنَا فَلَيسَ مِنَّا وَالمَكرُ وَالخِدَاعُ فِي النَّارِ حب فِي الرَّابِعِ وَالثَّمَانِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا الفَضلُ
حَدِيثُ حب حم كُنتُ أَرعَى غَنَمًا لِعُقبَةَ بنِ أَبِي مُعَيطٍ الحَدِيثَ وَفِيهِ إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ حب أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا بَلَغَ رَأسَ مِائَةٍ مِنَ النِّسَاءِ أَخَذَ يَدعُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
حَدِيثُ حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُرِضَت عَلَيَّ الأُمَمُ بِالمَوسِمِ فَرَأَيتُ أُمَّتِي فَأَعجَبَنِي
حَدِيثُ كم تَعَاهَدُوا هَذَا القُرآنَ فَإِنَّهُ وَحشِيٌّ الحَدِيثَ كم فِي فَضَائِلِ القُرآنِ أَخبَرَنِي أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ مي لَيُسرَيَنَّ عَلَى القُرآنِ ذَاتَ لَيلَةٍ فَلَا يُترَكُ آيَةٌ فِي مُصحَفٍ وَلَا فِي قَلبِ أَحَدٍ إِلَّا رُفِعَت مَوقُوفٌ مي
حَدِيثٌ السُّجُودُ فِي سُورَةِ الحَجِّ فِي مُسنَدِ عَمَّارٍ
أ حَدِيثُ حم قَد عَلِمتُ قَرَائِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَقرُنُ بَينَهُنَّ قَرِينَتَينِ قَرِينَتَينِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا مِن أَهلِ الصُّفَّةِ مَاتَ فَوُجِدَ فِي بُردَتِهِ دِينَارَانِ الحَدِيثَ أحمد عَن عَفَّانَ وَعَبدِ الصَّمَدِ
حَدِيثُ حم أَقرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُورَةً مِنَ الثَّلَاثِينَ مِنَ الـ حم قَالَ يَعنِي الأَحقَافَ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ مَعَ أَبِي بَكرٍ وَعُمَرَ وَعَبدُ اللَّهِ يُصَلِّي فَافتَتَحَ النِّسَاءَ