عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ > شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ
شَقِيقُ بنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ حَدِيثٌ كَرَاهَةُ الصَّلَاةِ بَعدَ العَصرِ فِي تَرجَمَةِ ابنِ مَسعُودٍ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ قط إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُم فَليَذكُرِ اسمَ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ جَسَدَهُ كُلَّهُ الحَدِيثَ قط فِي الطَّهَارَةِ عَنِ
أ حَدِيثُ خز كم كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِن مَوطِئٍ وَفِي حَدِيثِ ابنِ إِدرِيسَ زِيَادَةٌ خز فِي الطَّهَارَةِ عَن عَبدِ الجَبَّارِ بنِ
حَدِيثُ طح حب حم كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَينَا الحَدِيثَ طح فِي
حَدِيثُ طح أَنصِت لِلقِرَاءَةِ فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغلًا وَسَيَكفِيكَ ذَلِكَ الإِمَامُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ قط كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيلَةَ الجِنِّ فَأَتَاهُم فَقَرَأَ عَلَيهِم الحَدِيثَ قط فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ خز طح حب حم إِنِّي أَعلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ بِهِنَّ سُورَتَينِ
ب حَدِيثُ طح قط جَاءَ أَعرَابِيٌّ فَبَالَ فِي المَسجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحتُفِرَ
حَدِيثُ قط حم المَرءُ مَعَ مَن أَحَبَّ أحمد ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ عَنهُ بِهِ وَهُوَ فِي تَرجَمَتِهِ
حَدِيثُ خز حب حم إِنَّ مِن شِرَارِ النَّاسِ مَن تُدرِكُهُ السَّاعَةُ وَهُم أَحيَاءٌ وَمَن يَتَّخِذُ القُبُورَ مَسَاجِدَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مي جا خز طح حب قط حم التَّشَهُّدُ مي فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يَعلَى ثَنَا الأَعمَشُ عَنهُ بِهِ جا فِيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى
حَدِيثُ حب حم كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ
حَدِيثُ عه حب حم سِبَابُ المُسلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفرٌ عه فِي الحُدُودِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا
حَدِيثُ حب أحمد الجَنَّةُ أَقرَبُ إِلَى أَحَدِكُم مِن شِرَاكِ نَعلِهِ وَالنَّارُ مِثلُ ذَلِكَ الحَدِيثَ حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ
حَدِيثُ عه حب حم كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَكَى نَبِيًّا مِنَ الأَنبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ
ب حَدِيثُ حب حم تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِن أَهلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدُوا فِي شَملَتِهِ دِينَارَينِ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ عه حب حم أَوَّلُ مَا يُقضَى بَينَ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ عه فِي الحُدُودِ ثَنَا عَمَّارُ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالمَوعِظَةِ مِنَ الأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ
حَدِيثُ قط حُرمَةُ مَالِ المُؤمِنِ كَحُرمَةِ دَمِهِ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو طَالِبٍ الكَاتِبُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ
حَدِيثُ قط مَضَتِ السُّنَّةُ فِي المُتَلَاعِنَينِ أَلَّا يَجتَمِعَا أَبَدًا قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا
حَدِيثُ حب حم أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ وَلَا تَضرِبُوا المُسلِمِينَ حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي كم الصِّرَاطُ المُستَقِيمُ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ مَوقُوفٌ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ أَنَا الأَعمَشُ
أ حَدِيثُ مي قِيلَ لَهُ مَا المَقَامُ المَحمُودُ قَالَ ذَاكَ يَومٌ يَنزِلُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحلُ
حَدِيثُ إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرفَعُ فِيهَا العِلمُ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ شَقِيقٍ عَن أَبِي مُوسَى
حَدِيثُ جا حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَسُولِ مُسَيلِمَةَ لَولَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلتُكَ جا فِي
حَدِيثُ مي كُفرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِن نَسَبٍ وَإِن دَقَّ الحَدِيثَ نَحوَ حَدِيثِ أَبِي بَكرٍ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي كم كَيفَ أَنتُم إِذَا لَبِسَتكُم فِتنَةٌ يَهرَمُ فِيهَا الكَبِيرُ وَيَربُو فِيهَا الصَّغِيرُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ
حَدِيثُ عه حم كُنتُ أَمشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِابنِ صَيَّادٍ فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَد خَبَّأتُ لَكَ
حَدِيثُ خز حب حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً وَقُلتُ أَنَا أُخرَى قَالَ مَن مَاتَ وَهُوَ يَجعَلُ لِلَّهِ
حَدِيثُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَفصٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن شَقِيقٍ قَالَ سُئِلَ عَبدُ اللَّهِ عَن شَيءٍ
حَدِيثُ مي تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُم لَا يَدرِي مَتَى يُختَلُ إِلَيهِ مَوقُوفٌ مي فِي العِلمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ
حَدِيثُ مي مَن طَلَبَ العِلمَ لِأَربَعٍ دَخَلَ النَّارَ أَو نَحوَ هَذِهِ الكَلِمَةِ لِيُبَاهِيَ بِهِ العُلَمَاءَ الحَدِيثَ مي فِي العِلمِ
ب حَدِيثُ حم مَن حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبرٍ فِي مُسنَدِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ وَرَوَاهُ أَحمَدُ ثَنَا سُفيَانُ عَن جَامِعٍ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ مي حب كم حم خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا خَطًّا ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط إِذَا اختَلَفَ البَيِّعَانِ وَالمَبِيعُ مُستَهلَكٌ فَالقَولُ مَا قَالَ البَائِعُ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا القَاضِي أَبُو القَاسِمِ
حَدِيثُ حب الوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ حب فِي العَاشِرِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدِ بنِ سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ حب حم لَا تُبَاشِرُ المَرأَةُ المَرأَةَ فَتَنعَتُهَا لِزَوجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنظُرُ إِلَيهَا حب فِي السَّادِسِ مِنَ الثَّانِي
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ الصِّدقَ لَيَهدِي إِلَى البِرِّ وَإِنَّ البِرَّ لَيَهدِي إِلَى الجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكتَبَ
أ حَدِيثُ كم لَقَد سَأَلَنِي اليَومَ رَجُلٌ عَن شَيءٍ مَا أَدرِي مَا أَقُولُ لَهُ قَالَ أَرَأَيتَ رَجُلًا مُؤَدِّبًا نَشِيطًا حَرِيصًا
حَدِيثُ عه أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذكَرَ
حَدِيثُ كم جَاءَ ابنَا مُلَيكَةَ وَهُمَا مِنَ الأَنصَارِ فَقَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّنَا كَانَت تَحفَظُ عَلَى البَعلِ وَتُكرِمُ
حَدِيثُ كم إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الدُّنيَا كُلَّهَا قَلِيلًا الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ أَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ
حَدِيثُ كم إِذَا بُخِسَ المِكيَالُ حُبِسَ القَطرُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ
حَدِيثُ عه مَا مِن أَيَّامٍ العَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِن أَيَّامِ العَشرِ الحَدِيثَ عه فِي الصِّيَامِ حَدَّثَنِي عَبدُ
حَدِيثُ طح اشتَرَى عَبدُ اللَّهِ خَادِمًا بِسَبعِمِائَةٍ فَطَلَبَ صَاحِبَهَا فَلَم يَجِدهُ فَعَرَّفَهَا حَولًا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ عه حم أَنَا فَرَطُكُم عَلَى الحَوضِ فَلَيُرفَعَنَّ لَنَا رِجَالٌ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ثَنَا
حَدِيثُ مي عه حم إِذَا كُنتُم ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَيَنَّ اثنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُحزِنُهُ مي فِي الِاستِئذَانِ
حَدِيثُ مي حم لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم أَنَا خَيرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ
حَدِيثُ مي عه حب حم بِئسَ مَا لِأَحَدِكُم أَن يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيتَ وَكَيتَ بَل هُوَ نُسِّيَ الحَدِيثَ وَفِيهِ تَعَاهَدُوا القُرآنَ
أ حَدِيثُ خز عه حب حم قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَسمًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ إِنَّ هَذِهِ قِسمَةٌ
حَدِيثُ خز حب حم تَابِعُوا بَينَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنفِيَانِ الفَقرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ
حَدِيثُ مي عه حب حم لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَومَ القِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدرَةُ فُلَانٍ مي فِي البُيُوعِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ
حَدِيثُ مي حب قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حُنَينٍ بِالجِعِرَّانَةِ مي فِي السِّيَرِ ثَنَا سُلَيمَانُ
حَدِيثُ خز رَمَقتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يَزَل يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمرَةَ العَقَبَةِ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ خز
حَدِيثُ عه خَطَبَنَا ابنُ مَسعُودٍ فَقَالَ وَمَن يَغلُل يَأتِ بِمَا غَلَّ يَومَ القِيَامَةِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَرَأتُ مِن فِي رَسُولِ
حَدِيثُ حم لَقَد أَخَذتُ مِن فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِضعًا وَسَبعِينَ سُورَةً وَزَيدُ بنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ
ب حَدِيثُ مي حب حم قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ الحَدِيثَ مي فِي عَلَامَاتِ
حَدِيثُ مي عه حب حم لَيسَ أَحَدٌ أَغيَرَ مِنَ اللَّهِ وَفِيهِ وَلَيسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيهِ المَدحُ مِنَ اللَّهِ الحَدِيثَ مي فِي
حَدِيثُ خز حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا نَامَ البَارِحَةَ عَنِ الصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح كم إِنَّ اللَّهَ لَم يَجعَل شِفَاءَكُم فِيمَا حَرَّمَ عَلَيكُم وَفِيهِ قِصَّةٌ طح فِي الطَّهَارَةِ عَن حُسَينِ بنِ نَصرٍ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب حم صَلَّيتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمتُ بِأَمرِ سَوءٍ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز طح حب حم جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعدَ العَتَمَةِ خز فِي الصَّلَاةِ عَن إِسحَاقَ
أ حَدِيثُ حب سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَومٌ يَكُونُ حَدِيثُهُم فِي مَسَاجِدِهِم لَيسَ لِلَّهِ فِيهِم حَاجَةٌ حب فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَومَ القِيَامَةِ قَالَ ثُعبَانٌ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَنهَشُهُ فِي
حَدِيثُ كم لَو وُضِعَ عِلمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ وَوُضِعَ عِلمُ النَّاسِ فِي الكِفَّةِ الأُخرَى لَرَجَحَ عِلمُ عُمَرَ مَوقُوفٌ كم
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ فَاستَعمَلَ أَبُو بَكرٍ عُمَرَ عَلَى المَوسِمِ
حَدِيثُ عه كم يُؤتَى بِجَهَنَّمَ لَهَا سَبعُونَ أَلفَ زِمَامٍ الحَدِيثَ عه فِي صِفَةِ النَّارِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ الحَرَّانِيُّ
حَدِيثُ كم خ إِنَّهُ كَانَ يَقرَأُ هَيتَ لَكَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ هَكَذَا عُلِّمنَا كم فِي تَفسِيرِ يُوسُفَ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ كم كَانَ عَبدُ اللَّهِ يَقرَأُ إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ وَيَبشُرُ المُؤمِنِينَ خَفِيفٌ كم فِي تَفسِيرِ
ب حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتلِ حَيَّةٍ بِمِنًى أحمد ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا حَفصٌ
حَدِيثُ حب حم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنبِ أَعظَمُ الحَدِيثَ حب فِي الخَامِسِ وَالسِّتِّينَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُنَّ مَا مِنكُنَّ امرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا
حَدِيثُ خز حم مَا مِن رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جُعِلَ لَهُ يَومَ القِيَامَةِ شُجَاعًا الحَدِيثَ خز فِي الزَّكَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ حم فَضَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ بِأَربَعٍ الأَسرَى يَومَ بَدرٍ أَمَرَ بِقَتلِهِم الحَدِيثَ أحمد ثَنَا هَاشِمُ بنُ
حَدِيثُ حم بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الهَرجِ الحَدِيثَ أحمد ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن وَاصِلٍ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم سَمِعتُ رَجُلًا يَقُولُ حم الثَّلَاثِينَ يَعنِي الأَحقَافَ فَقَرَأَ حَرفًا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرفًا لَم يَقرَأهُ صَاحِبُهُ
حَدِيثُ حب عه حم قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَيفَ لِي أَعلَمُ إِذَا أَحسَنتُ وَإِذَا أَسَأتُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم شَهِدتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدعُو لِهَذَا الحَيِّ مِنَ النَّخَعِ أَو قَالَ يُثنِي عَلَيهِم حَتَّى
حَدِيثُ حم أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ الحَدِيثَ أحمد ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا أَبَانٌ
حَدِيثُ حم أَتَانِي جِبرِيلُ فِي خُضرٍ مُعَلَّقٌ بِهِ الدُّرُّ أحمد ثَنَا زَيدُ بنُ حُبَابٍ ثَنَا حُسَينٌ ثَنَا حُصَينٌ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جِبرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ الحَدِيثَ أحمد ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا لَم يَعمَل مِنَ الخَيرِ شَيئًا قَطُّ إِلَّا التَّوحِيدَ فَلَمَّا حَضَرَتهُ الوَفَاةُ قَالَ لِأَهلِهِ إِذَا أَنَا
أ حَدِيثُ كم لَمَّا قَالَ صَاحِبُ يس يَا قَومِ اتَّبِعُوا المُرسَلِينَ قَالَ خَنَقُوهُ لِيَمُوتَ فَالتَفَتَ إِلَى الأَنبِيَاءِ فَقَالَ
حَدِيثُ كم قَرَأَ عَبدُ اللَّهِ بَل عَجِبتَ وَيَسخَرُونَ الحَدِيثَ كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا العَنبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
حَدِيثُ طح فِيمَن طَلَّقَ امرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبلَ أَن يَدخُلَ بِهَا لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَهُ مَوقُوفٌ طح فِي الطَّلَاقِ