عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ > عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ب عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَن أَبِيهِ حَدِيثُ قط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأخُذُ
حَدِيثُ حب حم سِرنَا ذَاتَ لَيلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَو أَمسَسنَا الأَرضَ
حَدِيثُ خز حب حم الصَّفقَةُ بِالصَّفقَتَينِ رِبًا وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِإِسبَاغِ الوُضُوءِ خز
حَدِيثٌ فِي العِلمِ فِي تَرجَمَةِ حُرَيثِ بنِ ظُهَيرٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
حَدِيثُ حب مَا ظَهَرَ فِي قَومٍ الرِّبَا وَالزِّنَا إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنفُسِهِم عِقَابَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ
حَدِيثُ مي جا قط البَيِّعَانِ إِذَا اختَلَفَا وَالمَبِيعُ قَائِمٌ بِعَينِهِ وَلَيسَ بَينَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالقَولُ مَا قَالَ البَائِعُ
حَدِيثُ مي قَالَ عَبدُ اللَّهِ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَأَيتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى المُتَنَطِّعِينَ مِن رَسُولِ اللَّهِ
أ حَدِيثُ طح أَهَلَّ رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ بِعُمرَةٍ يُقَالُ لَهُ عُمَيرُ بنُ سَعِيدٍ فَلُدِغَ فَسَأَلَهُ ابنُ مَسعُودٍ فَقَالَ سُقتَ
حَدِيثُ حب كم حم إِنَّكُم مَفتُوحُونَ وَمَنصُورُونَ وَمُصِيبُونَ الحَدِيثَ حب فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ حب حم تَدُورُ رَحَى الإِسلَامِ عَلَى خَمسٍ وَثَلَاثِينَ الحَدِيثَ حب فِي التَّاسِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الفَضلُ
حَدِيثُ كم قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ حَولَهُ كَيفَ أَنتُم وَأَنتُم رُبُعُ أَهلِ الجَنَّةِ
حَدِيثُ قط حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُؤتَى بِالسَّبيِ فَيُعطِي أَهلَ البَيتِ كَمَا هُم لَا يُفَرِّقُ بَينَهُم
حَدِيثُ كم يُوشِكُ أَن تَطلُبُوا بِقُرآنِكُم هَذَا مَاءً فَلَا تَجِدُونَهُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ حَدَّثَنِي ابنُ بَالَوَيهِ
حَدِيثُ قط حب فُرِغَ مِن أَربَعٍ الخَلقُ وَالخُلُقُ وَالرِّزقُ وَالأَجَلُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ وَفِيهِ وَالصَّدَقَةُ جَائِزَةٌ قُبِضَت
حَدِيثُ كم تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلَامِ فَقَالَ
ب حَدِيثُ قط إِذَا اختَلَفَ البَيِّعَانِ فَالقَولُ مَا قَالَ البَائِعُ فَإِذَا استَهلَكَ فَالقَولُ مَا قَالَ المُشتَرِي قط فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ قط لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِرَجُلٍ لَهُ خَمسُونَ دِرهَمًا قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِسمَاعِيلَ الأُبُلِّيُّ
حَدِيثُ حب كم حم مَا قَالَ عَبدٌ قَطُّ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو حَزَنٌ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ بِهِ غَمٌّ أَو هَمٌّ قَالَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحمَتِكَ
حَدِيثُ حب حم رَحِمَ اللَّهُ مَن سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ حب كم لَقَد رَأَيتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الأَرضِ مُسلِمٌ غَيرُنَا حب فِي الثَّانِي مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى
حَدِيثُ حب مَن نَسِيَ أَن يَذكُرَ اللَّهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَليَقُل حِينَ يَذكُرُ بِاسمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط لَا تُقطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي أَقَلَّ مِن عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقرِئُ ثَنَا
حَدِيثُ حب حم مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَومَهُ عَلَى غَيرِ الحَقِّ كَمَثَلِ بِعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئرٍ فَهُوَ يَنزِعُ مِنهَا بِذَنَبِهِ حب
أ حَدِيثُ كم عَلَيكُم بِأَلبَانِ البَقَرِ وَسُمنَانِهَا وَإِيَّاكُم وَلُحُومَهَا فَإِنَّ أَلبَانَهَا وَسُمنَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ
حَدِيثُ كم إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَخَمسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنيَا وَمَا فِيهَا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي
حَدِيثُ كم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ مَسعُودٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنَّ هَاهُنَا قَومًا يَقرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةِ مُسَيلِمَةَ
حَدِيثُ كم وَاللَّهِ مَا استَطَعنَا أَن نُصَلِّيَ عِندَ الكَعبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسلَمَ عُمَرُ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
حَدِيثُ كم مَن عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ فَليَقضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الحَدِيثَ كم فِي الأَحكَامِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا
حَدِيثُ طح كم حم كُنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ فَوَلَّى عَنهُ النَّاسُ الحَدِيثَ طح فِي الجِهَادِ
حَدِيثُ كم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَمَرَرنَا بِشَجَرَةٍ فِيهَا فَرخَا حُمَّرَةٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنزِلًا فَانطَلَقَ إِنسَانٌ إِلَى غَيضَةٍ فَأَخرَجَ مِنهَا بَيضَ حُمَّرَةٍ
حَدِيثُ حم نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنزِلًا فَانطَلَقَ لِحَاجَةٍ فَجَاءَ وَقَد أَوقَدَ رَجُلٌ عَلَى قَريَةِ
حَدِيثُ حم أَهلُ الجَنَّةِ عِشرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أَنتُم مِنهَا ثَمَانُونَ صَفًّا وَفِي أَوَّلِهِ قِصَّةٌ أحمد ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا
حَدِيثُ حم إِنَّهُ سَيَلِي أَمرَكُم بَعدِي رِجَالٌ يُطفِئُونَ السُّنَّةَ وَيُحدِثُونَ بِدعَةً وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَن مَوَاقِيتِهَا
ب حَدِيثُ حم قِتَالُ المُسلِمِ كُفرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ أحمد ثَنَا هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ
حَدِيثُ حم بَينَمَا رَجُلٌ مِمَّن كَانَ قَبلَكُم كَانَ فِي مَملَكَتِهِ فَتَفَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُنقَطِعٌ عَنهُ وَأَنَّ مَا هُوَ
حَدِيثُ حم مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصحَابَهُ فَقَالَت قُرَيشٌ يَا يَهُودِيُّ
حَدِيثُ حم لَا يَنبَغِي لِبَشَرٍ أَن يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةُ قَريَةِ النَّملِ أحمد ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
حَدِيثُ حم لَا تَرجِعُوا بَعدِي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقَابَ بَعضٍ أحمد ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعتُ عَبدَ المَلِكِ
حَدِيثُ حم أَنَّ الوَلِيدَ بنَ عُقبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ مَرَّةً فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ الحَدِيثَ