عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ > عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ
عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ حَدِيثُ خز حب كم حم فِي قَولِهِ مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى قَالَ رَأَى
حَدِيثُ قط كَانَ عَبدُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ العَصرَ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا الحَسَّانِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا
حَدِيثُ خز أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ كَانَ إِذَا رَأَى النِّسَاءَ قَالَ أَخِّرُوهُنَّ حَيثُ جَعَلَهُنَّ اللَّهُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ طح أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ كَانَ يَسجُدُ فِي الآيَةِ الأُولَى مِن حم طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ثَنَا زُهَيرٌ
حَدِيثُ كم حم أَقرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ كم فِي القِرَاءَاتِ
حَدِيثُ طح أَنَّ امرَأً صَلَّى بِمَكَّةَ فَسَلَّمَ تَسلِيمَتَينِ فَقَالَ ابنُ مَسعُودٍ أَتُرَى مِن أَينَ عَلِقَهَا طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح قط وِترُ اللَّيلِ ثَلَاثٌ كَوِترِ النَّهَارِ صَلَاةُ المَغرِبِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا شُجَاعُ
حَدِيثُ طح كَانَ عَبدُ اللَّهِ يَأخُذُ عَلَينَا الوَاوَ فِي التَّشَهُّدِ طح ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ
أ حَدِيثُ طح كم صَلَّى عَبدُ اللَّهِ بِأَصحَابِهِ المَغرِبِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَقتُ
حَدِيثُ حب كم حم لَيسَ المُؤمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا البَذِيءِ وَلَا الفَاحِشِ حب فِي الخَمسِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا
حَدِيثُ مي طح قط كم حم مَن سَأَلَ النَّاسَ عَن ظَهرِ غِنًى جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ وَفِي وَجهِهِ خُمُوشٌ أَو كُدُوحٌ الحَدِيثَ مي فِي
حَدِيثُ طح صَلَّيتُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ العِشَاءَ الآخِرَةَ فَافتَتَحَ الأَنفَالَ حَتَّى بَلَغَ نِعمَ المَولَى وَنِعمَ النَّصِيرُ ثُمَّ رَكَعَ
حَدِيثُ خز عه حم دَخَلَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ عَلَى عَبدِ اللَّهِ يَومَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَتَغَذَّى قَالَ لَهُ عَبدُ اللَّهِ ادنُ يَا أَبَا
ب حَدِيثُ عه طح حم قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ وَنَحنُ بِجَمعٍ سَمِعتُ الَّذِي أُنزِلَت عَلَيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ يَقُولُ هَاهُنَا
حَدِيثُ حم وَقَفتُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ بَينَ يَدَيِ الجَمرَةِ فَلَمَّا وَقَفَ بَينَ يَدَيهَا قَالَ هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ
حَدِيثُ مي خز عه طح حم صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَكعَتَينِ يَعنِي فِي مِنًى الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ طح صَحِبتُ ابنَ مَسعُودٍ فِي حَجَّةٍ فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهرَ وَيُعَجِّلُ العَصرَ وَيُؤَخِّرُ المَغرِبَ وَيُعَجِّلُ العِشَاءَ
أ حَدِيثُ خز طح حم مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقتِهَا إِلَّا هَاتَينِ الصَّلَاتَينِ
حَدِيثُ خز جا عه حب أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبدِ اللَّهِ حِينَ رَمَى جَمرَةَ العَقَبَةِ فَاستَبطَنَ الوَادِيَ الحَدِيثَ خز فِي الحَجِّ
حَدِيثُ مي جا حم مَنِ استَطَاعَ مِنكُمُ البَاءَةَ فَليَتَزَوَّج الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ أَنَا يَعلَى ثَنَا الأَعمَشُ عَن عُمَارَةَ
حَدِيثُ طح قَالَ عَبدُ اللَّهِ فِي تَلبِيَتِهِ شَيئًا مَا سَمِعتُهُ مِن أَحَدٍ لَبَّيكَ عَدَدَ التُّرَابِ طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ عه حب حم إِذنُكَ عَلَيَّ أَن يُرفَعَ الحِجَابُ وَأَن تَسَمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنهَاكَ عه فِي الطِّبِّ عَنِ الصَّغَانِيِّ عَن
ب حَدِيثُ طح كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابنِ مَسعُودٍ فَكَانَ يُسفِرُ بِصَلَاةِ الصُّبحِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو الدَّردَاءِ هَاشِمُ
حَدِيثٌ فِي العِلمِ فِي تَرجَمَةِ حُرَيثِ بنِ ظُهَيرٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
حَدِيثُ مي كم لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبوَابٍ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا أَحمَدُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن شَرِيكٍ
حَدِيثُ قط الطَّلَاقُ لِلسُّنَّةِ أَن يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا مِن غَيرِ جِمَاعٍ أَو عِندَ حَبَلٍ قَد تَبَيَّنَ قط فِي الطَّلَاقِ ثَنَا القَاضِي
حَدِيثُ مي كم القَصدُ فِي السُّنَّةِ خَيرٌ مِنَ الِاجتِهَادِ فِي البِدعَةِ مي فِي العِلمِ ثَنَا مُوسَى بنُ خَالِدٍ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ
حَدِيثُ مي مَن أَحَبَّ القُرآنَ فَليَستَبشِر مَوقُوفٌ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا يَعلَى أَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَنهُ
حَدِيثُ كم قَرَأنَا المُفَصَّلَ بِمَكَّةَ حِجَجًا لَيسَ مِنهُ يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَنُوا كم فِي التَّفسِيرِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي مَن قَرَأَ الآيَتَينِ الأَخِيرَتَينِ مِن سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ
حَدِيثُ عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ أَصبَحنَا وَأَصبَحَ المُلكُ لِلَّهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز حم كُنتُ مُستَتِرًا بِأَستَارِ الكَعبَةِ قَالَ فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحمُ بُطُونِهِم قَلِيلٌ فِقهُ قُلُوبِهِم
أ حَدِيثُ طح فِي الحَجِّ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ كَانَ ابنُ مَسعُودٍ يَجعَلُ
حَدِيثُ كم أَنَّ أَمرَ مُحَمَّدٍ كَانَ بَيِّنًا لِمَن رَآهُ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيرُهُ مَا آمَنَ مُؤمِنٌ أَفضَلَ مِن إِيمَانٍ بِغَيبٍ
حَدِيثُ كم أَنتُم أَكثَرُ صَلَاةً وَصِيَامًا مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُم كَانُوا خَيرًا مِنكُم الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم مَن أَصبَحَ وَهَمُّهُ غَيرُ اللَّهِ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيءٍ الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ ثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ
حَدِيثُ طح رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ مُضطَجِعًا بِالأَرَاكِ وَاضِعًا إِحدَى رِجلَيهِ عَلَى الأُخرَى طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ طح إِنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمَةً طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ
حَدِيثُ عه م لَيسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيهِ المَدحُ مِنَ اللَّهِ الحَدِيثَ عه فِي التَّوبَةِ عَنِ ابنِ الجُنَيدِ ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي كُلِّ خَفضٍ وَرَفعٍ أحمد ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ لَبَّيكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ وَالنِّعمَةَ لَكَ أحمد
حَدِيثُ حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبتُ مِنِ امرَأَةٍ كُلَّ