عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ > أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبُو عُبَيدَةَ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَن أَبِيهِ وَلَم يَسمَع مِنهُ حَدِيثُ كم ارحَم مَن فِي الأَرضِ يَرحَمكَ مَن فِي السَّمَاءِ
حَدِيثُ طح السَّهوُ أَن يَقُومَ فِي قُعُودٍ أَو يَقعُدَ فِي قِيَامٍ الحَدِيثَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ
حَدِيثُ طح قط لَيلَةِ الجِنِّ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن
حَدِيثُ طح أَنَّهُ كَانَ يَدخُلُ المَسجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الفَجرِ فَيُصَلِّي الرَّكعَتَينِ فِي نَاحِيَةِ المَسجِدِ ثُمَّ يَدخُلُ
حَدِيثُ كم حم أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضفِ الحَدِيثَ كم فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ كم مَضَتِ الآيَاتُ غَيرَ أَربَعٍ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَخبَرَنِي أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الشَّيبَانِيُّ
أ حَدِيثُ قط كم القُبلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ وَفِيهَا الوُضُوءُ مَوقُوفٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الوَكِيلُ
حَدِيثُ طح حم صَلَاةِ الخَوفِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا قَبِيصَةُ وَعَن أَبِي بَكرَةَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَا
حَدِيثُ قط حم إِذَا كُنتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكتَ فِي ثَلَاثٍ أَو أَربَعٍ أَو أَكثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَربَعٍ تَشَهَّدتَ ثُمَّ سَجَدتَ سَجدَتَينِ
حَدِيثُ كم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُكثِرُ أَن يَقُولَ سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ اللَّهُمَّ اغفِر لِي
حَدِيثُ كم حم مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدعُو فَقَالَ سَل تُعطَهُ يَا ابنَ أُمِّ عَبدٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ جا حم فِي ثَلَاثِينَ مِنَ البَقَرِ تَبِيعٌ أَو تَبِيعَةٌ وَفِي أَربَعِينَ مُسِنَّةٌ جا فِي الزَّكَاةِ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ
حَدِيثٌ فِي فَرَائِضِ الإِبِلِ إِذَا زَادَت عَلَى تِسعِينَ فَفِيهَا حُقَّتَانِ فِي تَرجَمَةِ زِيَادِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
حَدِيثُ كم حم لَمَّا كَانَ يَومُ بَدرٍ قَالَ لَهُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الأَسرَى
ب حَدِيثُ قط كم حم إِذَا اختَلَفَ البَيِّعَانِ وَلَا شَهَادَةَ بَينَهُمَا استُحلِفَ البَائِعُ ثُمَّ كَانَ المُبتَاعُ بِالخِيَارِ إِن شَاءَ
حَدِيثٌ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَةَ الحَاجَةِ الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ
حَدِيثٌ القَولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الأَحوَصِ عَوفِ بنِ مَالِكٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
حَدِيثٌ أَشرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينِي وَبَينَ عَمَّارٍ وَسَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ الحَدِيثَ قط فِي
حَدِيثُ مي كم مَن قَرَأَ فَليَتَعَلَّمِ الفَرَائِضَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ
حَدِيثُ كم كَانَ عَبدُ اللَّهِ يَقُولُ أَخِلَّائِي مِنَ الصَّحَابَةِ ثَلَاثَةٌ وَلَم آلُ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيدَةَ كم فِي
أ حَدِيثُ طح حم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن لَيلَةِ القَدرِ فَقَالَ أَيُّكُم يَذكُرُ لَيلَةَ الصَّهبَاوَاتِ
حَدِيثُ حم إِنَّ النُّطفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَربَعِينَ يَومًا عَلَى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ فَإِذَا مَضَتِ الأَربَعُونَ صَارَت عَلَقَةً
حَدِيثُ حم مَا مِن مُسلِمَينِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَم يَبلُغُوا الحِنثَ إِلَّا كَانُوا لَهُ حِصنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم عَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ وَأَمَرَهُ أَن يُعَلِّمَهُ النَّاسَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ
حَدِيثُ حم مَرَّ عَلَيَّ الشَّيطَانُ فَأَخَذتُهُ فَخَنَقتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَردَ لِسَانِهِ فِي يَدِي الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ تَحتَ خَدِّهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ
حَدِيثُ حم انتَهَيتُ إِلَى أَبِي جَهلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنهُ بِسَيفٍ لَهُ فَقُلتُ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخزَاكَ
حَدِيثُ حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ العَمَلِ أَفضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقتِهَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ
حَدِيثُ حم أَنَّ المُشرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَربَعِ صَلَوَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ
حَدِيثُ حم لَمَّا وَقَعَت بَنُو إِسرَائِيلَ فِي المَعَاصِي نَهَتهُم عُلَمَاؤُهُم فَلَم يَنتَهُوا فَجَالَسُوهُم فِي مَجَالِسِهِم الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ التَمِس لِي ثَلَاثَةَ أَحجَارٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسجِدِ الخِيفِ لَيلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبلَ يَومِ عَرَفَةَ إِذ سَمِعنَا حِسَّ الحَيَّةِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم فِي صَدَقَةِ البَقَرِ فِي ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا مَسعُودُ بنُ سَعدٍ ثَنَا خُصَيفٌ
ب حَدِيثُ قط دِيَةُ الخَطَأِ أَخمَاسًا عِشرُونَ جَذَعَةً وَعِشرُونَ حُقَّةً الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا عُمَرُ بنُ أَحمَدَ
حَدِيثُ كم إِنَّمَا اشتُرِيَ يُوسُفُ بِعِشرِينَ دِرهَمًا الحَدِيثَ كم فِي أَخبَارِ الأَنبِيَاءِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ كم أَفرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ العَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ وَأَبُو بَكرٍ حِينَ استَخلَفَ عُمَرَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
حَدِيثُ كَانَتِ الأَنبِيَاءُ تَستَحِبُّ أَن تَلبَسَ الصُّوفَ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الأَحوَصِ عَن عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ خز سَارِعُوا إِلَى الجُمُعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَبرُزُ كُلَّ جُمُعَةٍ لِأَهلِ الجَنَّةِ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ خز فِي التَّوحِيدِ
حَدِيثُ كم أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأُرَاهُ عَوفَ بنَ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
حَدِيثُ كم حم إِيَّاكُم وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ أَن يَقُولَ الرَّجُلُ فُلَانٌ شَهِيدٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةُ القَومِ الَّذِينَ قُتِلُوا
حَدِيثُ كم فِي قَولِهِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا قَالَ نَهرٌ فِي جَهَنَّمَ بَعِيدُ القَعرِ خَبِيثُ الطَّعمِ كم فِي تَفسِيرِ مَريَمَ أَخبَرَنِي
حَدِيثُ كم لَا يَنتَصِفُ النَّهَارُ مِن يَومِ القِيَامَةِ حَتَّى يَقِيلَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ مَرجِعَهُم لَإِلَى الجَحِيمِ
حَدِيثُ كم مَكتُوبٌ فِي التَّورَاةِ لَقَد أَعَدَّ اللَّهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ مَا لَا عَينٌ رَأَت الحَدِيثَ
أ حَدِيثُ حم لَمَّا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ نَصرُ اللَّهِ كَانَ يَكثُرُ إِذَا
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ ابتَعَثَ نَبِيَّهُ لِإِدخَالِ رَجُلٍ الجَنَّةَ فَدَخَلَ الكَنِيسَةَ فَإِذَا هُوَ بِيَهُودٍ وَإِذَا يَهُودِيٌّ