عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ زُهْرَةَ الزُّهْرِيِّ
أ مُسنَدُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفِ بنِ عَبدِ عَوفِ بنِ زُهرَةَ الزُّهرِيِّ أَحَدُ العَشَرَةِ حَدِيثُ مي جا قط حم لَم يَكُن عُمَرُ
حَدِيثُ حم لَمَّا خَرَجَ المَجُوسِيُّ مِن عِندِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَأَلتُهُ فَأَخبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ
حَدِيثُ خز حم إِنَّ رَمَضَانَ شَهرٌ افتَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَإِنِّي سَنَنتُ لِلمُسلِمِينَ قِيَامَهُ فَمَن صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا
حَدِيثُ لَم أَرَ رَجُلًا يَجِدُ مِنَ الأَشعَرِيرَةِ مَا يَجِدُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ عِندَ القِرَاءَةِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ ابنِ
حَدِيثُ كم كَانَ اسمِي فِي الجَاهِلِيَّةِ عَبدَ عَمرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ مي قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ القُرآنِ أَو تَعدِلُهُ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ
ب حَدِيثُ طح قط كم حم إِذَا شَكَّ أَحَدُكُم فِي النُّقصَانِ فَليُصَلِّ حَتَّى يَكُونَ الشَّكُّ فِي الزِّيَادَةِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ كم حم دَخَلتُ المَسجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَارِجٌ مِنَ المَسجِدِ فَتَبِعتُهُ أَمشِي وَرَاءَهُ وَهُوَ
أ حَدِيثُ كم لَا تُكرِهُوا مَرضَاكُم عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطعِمُهُم وَيَسقِيهِم كم فِي الطِّبِّ حَدَّثَنِي
حَدِيثُ حب كم حم شَهِدتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلفَ المُطَيَّبِينَ الحَدِيثَ حب فِي الحَادِي وَالثَّمَانِينَ مِنَ الثَّانِي أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ حب كم حم قَالَ اللَّهُ أَنَا الرَّحمَنُ خَلَقتُ الرَّحِمَ وَشَقَقتُ لَهَا اسمًا مِنَ اسمِي الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ
حَدِيثُ خز عه طح حب ط حم إِذَا سَمِعتُم بِهِ بِأَرضٍ فَلَا تَقدَمُوا عَلَيهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرضٍ وَأَنتُم بِهَا فَلَا تَخرُجُوا فِرَارًا
حَدِيثُ كم غُشِيَ عَلَى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فِي وَجَعِهِ غَشيَةً ظَنُّوا أَنَّهُ قَد فَاضَت نَفسُهُ الحَدِيثَ وَالقِصَّةَ مَوقُوفٌ
أ حَدِيثُ كم خز قَالَ لِي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ وَأَنَا بَينَهُ وَبَينَ ابنِهِ عَلِيٍّ آخِذٌ بِأَيدِيهِمَا يَا عَبدَ اللَّهِ مَنِ الرَّجُلُ
حَدِيثُ كم يَا ابنَ عَوفٍ أَنتَ مِنَ الأَغنِيَاءِ وَلَن تَدخُلَ الجَنَّةَ إِلَّا زَحفًا الحَدِيثَ بِطُولِهِ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا
حَدِيثُ قط لَا غُرمَ عَلَى السَّارِقِ بَعدَ قَطعِ يَمِينِهِ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا
حَدِيثُ أَنَّهُ أَوصَى لِأُمَّهَاتِ المُؤمِنِينَ بِحَدِيقَةٍ بِيعَت بَعدَهُ بِأَربَعِينَ أَلفَ دِينَارٍ فِي تَرجَمَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَن
حَدِيثٌ فِي المُحرِمِ يُصِيبُ الظَّبيَ شَاةٌ فِي تَرجَمَةِ قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ حب كم أَنَّهُ حَرَسَ لَيلَةً مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فَبَينَمَا هُم يَمشُونَ إِذ شَبَّ لَهُم سِرَاجٌ الحَدِيثَ وَفِيهِ هَذَا
ب حَدِيثُ كم افتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ثُمَّ انصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهُم ثَمَانِيَةً
حَدِيثُ حب حم عَشَرَةٌ فِي الجَنَّةِ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ حب قُتِلَ حَمزَةُ فَلَم يُوجَد مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوبٌ وَاحِدٌ الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ حب ط قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَيفَ صَنَعتَ فِي استِلَامِ الحَجَرِ قُلتُ استَلَمتُ وَتَرَكتُ قَالَ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ كَلَّا بَل لَا يُكرِمُونَ اليَتِيمَ الآيَةَ كُلُّهَا بِاليَاءِ
حَدِيثُ قط طَلَّقَ حَفصُ بنُ عَمرِو بنِ المُغِيرَةِ فَاطِمَةَ بِنتَ قَيسٍ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثًا فَلَم يَبلُغنَا أَنَّ النَّبِيَّ
حَدِيثُ عه طح حب كم خ حم بَينَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ نَظَرتُ عَن يَمِينِي وَعَن شِمَالِي فَإِذَا أَنَا بَينَ غُلَامَينِ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ السَّلَبَ لِلقَاتِلِ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الَّذِي قَبلَهُ طح فِي
حَدِيثُ قط رَأَيتُ أُختَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ تَحتَ بِلَالٍ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا ابنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ كم كَلَّمَ طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ عَامِرَ بنَ فُهَيرَةَ بِشَيءٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ كم كَانَ لَا يُولَدُ لِأَحَدٍ مَولُودٌ إِلَّا أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح طح فِي الهِبَةِ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو أَخبَرَنِي صَالِحُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَينَ لَابَتَيهَا طح فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ
حَدِيثُ طح أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَانطَلَقتُ مَعَهُ إِلَى ابنِهِ إِبرَاهِيمَ الحَدِيثَ طح فِي الكَرَاهَةِ
حَدِيثُ حم سَمِعَ عُمَرُ صَوتَ الحَادِي بنِ المُغتَرِفِ فِي جَوفِ اللَّيلِ وَنَحنُ مُنطَلِقُونَ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً وَفِيهِ
حَدِيثُ حم إِذَا صَلَّتِ المَرأَةُ خَمسَهَا وَصَامَت شَهرَهَا وَحَفِظَت فَرجَهَا وَأَطَاعَت زَوجَهَا قِيلَ لَهَا ادخُلِي الجَنَّةَ مِن
حَدِيثُ حم أَقطَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أَرضَ كَذَا وَكَذَا الحَدِيثَ وَفِيهِ
ب حَدِيثُ لَا نُورَثُ مَا تَرَكنَا صَدَقَةٌ فِي تَرجَمَةِ مَالِكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثَانِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ حم إِنَّ الهِجرَةَ خَصلَتَانِ إِحدَاهُمَا تَهجُرُ السَّيِّئَاتِ وَالأُخرَى أَن تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا تَنقَطِعُ
حَدِيثُ حم لَا يَنقُصُ مَالٌ مِن صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي
حَدِيثُ حم أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ حم أَنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَسلَمُوا وَأَصَابَهُم وَبَاءُ المَدِينَةِ حُمَّاهَا