عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ
أ مِن مُسنَدِ عُقبَةَ بنِ عَمرٍو أَبِي مَسعُودٍ البَدرِيِّ حَدِيثُهُ فِي ثَانِي الشَّامِيِّينَ وَسَابِعِ الأَنصَارِ حَدِيثُ مي ط خز عه
ب حَدِيثُ جا خز حب قط كم حم عه يَؤُمُّ القَومَ أَقدَمُهُم هِجرَةً فَإِن كَانُوا فِي الهِجرَةِ سَوَاءً فَأَفقَهُهُم فِي الدِّينِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح قط إِذَا قَالَ أَحَدُكُم فِي رُكُوعِهِ سُبحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَد تَمَّ رُكُوعُهُ وَذَلِكَ أَدنَاهُ
حَدِيثُ طح التَّكبِيرُ فِي كُلِّ خَفضٍ وَرَفعٍ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا عَطَاءُ بنُ
حَدِيثُ مي جا خز حب قط حم عه لَا تُجزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا
أ حَدِيثُ مي خز حب قط كم حم ط أَقبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ عِندَهُ
حَدِيثُ قط مَن صَلَّى صَلَاةً لَم يُصَلِّ فِيهَا عَلَيَّ وَلَا عَلَى أَهلِ بَيتِي لَم تُقبَل مِنهُ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ مي حم خز حب حم عه جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنِّي
حَدِيثُ مي خز حب حم جا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَمسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ لَا تَختَلِفُوا
حَدِيثُ طح كم لِيَلِيَنِّي مِنكُم أُولُو الأَحلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مي خز حب كم حم قَالَ لَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَلَا أُصَلِّي بِكُم صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
حَدِيثُ كم حم لَا يَزَالُ هَذَا الأَمرُ فِيكُم وَأَنتُم وُلَاتُهُ مَا لَم تُحدِثُوا أَعمَالًا الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ مي خز عه حب حم مَن قَرَأَ الآيَتَينِ الآخِرَتَينِ مِن سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ مي فِي الصَّلَاةِ ثَنَا سَعِيدُ
حَدِيثُ كُنَّا نَقُومُ يَعنِي لِلجِنَازَةِ فِي تَرجَمَةِ زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ مي خز طح حم إِنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ لَيسَا يَنكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ الحَدِيثَ مي فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يَعلَى
حَدِيثُ كم أَصبَحَ النَّاسُ صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ فَجَاءَ رَجُلَانِ يَشهَدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَا الهِلَالَ بِالأَمسِ فَأَمَرَ
حَدِيثٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الدُّكَّانِ فِي مُسنَدِ حُذَيفَةَ
حَدِيثُ خز عه حب حم كُنَّا نَتَحَامَلُ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ العَظِيمَةِ فَيُقَالُ هَذَا يُرَائِي الحَدِيثَ خز فِي
حَدِيثُ مي عه حب حم جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيبٍ وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ فَقَالَ اصنَع لِي طَعَامًا أَدعُو لَهُ رَسُولَ
حَدِيثُ كم خَرَجنَا مَعَ أَبِي مَسعُودٍ فَقَالَ عَلَيكُم بِتَقوَى اللَّهِ وَلُزُومِ جَمَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عه حب حم مَن دَلَّ عَلَى خَيرٍ فَلَهُ مِثلُ أَجرِ فَاعِلِهِ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَوَّلُهَا جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّهُ أُبدِعَ
حَدِيثُ حب كم حم لِلمُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ أَربَعُ خِلَالٍ الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى
حَدِيثُ مي جا طح حب حم ط ش نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن ثَمَنِ الكَلبِ وَمَهرِ البَغِّيِّ وَحُلوَانِ الكَاهِنِ
حَدِيثُ لَا تَكُونُ المِائَةُ وَعَلَى الأَرضِ عَينٌ تَطرِفُ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ نُعَيمِ بنِ دَجَاجَةَ
حَدِيثُ عه حب حم خ م ت ن إِنَّ المُسلِمَ إِذَا أَنفَقَ عَلَى أَهلِهِ كَانَت لَهُ صَدَقَةً عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ
أ حَدِيثُ كم مَا أَرَى رَجُلًا أَعلَمَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ
حَدِيثُ حب كم م حم حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كَانَ قَبلَكُم فَلَا يُوجَدُ لَهُ مِنَ الخَيرِ شَيءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا فَكَانَ
حَدِيثُ طح البَقَرَةُ عَن سَبعَةٍ طح فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفيَانُ وَعَنِ ابنِ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ مي عه حب حم جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخطُومَةٍ فَقَالَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم لَيسَ مِن عَمَلٍ يُقَرِّبُ مِنَ الجَنَّةِ إِلَّا قَد أَمَرتُكُم بِهِ الحَدِيثَ كم فِي البُيُوعِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ حب د القطيعي حم إِنَّ مِمَّا أَدرَكَ النَّاسَ مِن كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَم تَستَحِ فَاصنَع مَا شِئتَ حب فِي الثَّالِثِ
ب حَدِيثُ عه طح قط عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَولَ الكَعبَةِ فَاستَسقَى فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ
حَدِيثُ مي حب حم المُستَشَارُ مُؤتَمَنٌ مي فِي السِّيَرِ أَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حب فِي الثَّانِي وَالتِّسعِينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا
حَدِيثُ رَخَّصَ لَنَا فِي اللَّهوِ فِي العُرسِ فِي مُسنَدِ قَرَظَةَ بنِ كَعبٍ
حَدِيثُ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ نَهرًا مِن مَاءٍ وَنَهرًا مِن نَارٍ الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ حُذَيفَةَ
حَدِيثُ كم إِنَّ اللَّهَ لَا يَجمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ
حَدِيثُ عه حب حم بَينَمَا أَنَا أَضرِبُ غُلَامًا لِي إِذ سَمِعتُ صَوتًا مِن وَرَائِي اعلَم أَبَا مَسعُودٍ ثَلَاثًا فَالتَفَتُّ فَإِذَا
حَدِيثُ إِنَّ الرَّجُلَ يُصبِحُ مُؤمِنًا وَيُمسِي كَافِرًا الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ حُذَيفَةَ
أ حَدِيثُ حم انطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ العَبَّاسُ عَلَى السَّبعِينَ مِنَ الأَنصَارِ عِندَ العَقَبَةِ
حَدِيثُ حم قِيلَ لَهُ مَا سَمِعتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي زَعَمُوا قَالَ بِئسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
حَدِيثُ حم أَيَعجِزُ أَحَدُكُم أَن يَقرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ وَوَكِيعٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي
حَدِيثُ حم خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مِنكُم مُنَافِقِينَ
حَدِيثُ حم عه الإِيمَانُ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحوَ اليَمَنِ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن يَزِيدَ وَيَحيَى وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِن أَوَّلِ اللَّيلِ وَأَوسَطِهِ وَآخِرِهِ أَحمَدُ عَن يَزِيدَ
حَدِيثُ طح طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ
حَدِيثُ كم قط أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ فَأَخَذَتهُ الرِّعدَةُ فَقَالَ هَوِّن عَلَيكَ
ب حَدِيثُ عه شَهِدتُ أَبَا مَسعُودٍ البَدرِيَّ وَحُذَيفَةَ لَمَّا مَاتَ عَبدُ اللَّهِ هُوَ ابنُ مَسعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ