أَبِو الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ > الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ
الحَارِثُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الأَعوَرُ الهَمدَانِيُّ عَن عَلِيٍّ حَدِيثُ قط حم يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفسِي
حَدِيثُ قط إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ قَومًا فَوَجَدَ فِي بَطنِهِ رُزءًا أَو رُعَافًا أَو قَيئًا فَليَضَع ثَوبَهُ عَلَى أَنفِهِ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ طح الصَّلَاةُ الوُسطَى صَلَاةُ العَصرِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ أَبِي عَبَّادٍ ثَنَا
حَدِيثُ قط كم فِي صَدَقَةِ الفِطرِ عَن كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ وَحُرٍّ وَعَبدٍ نِصفُ صَاعٍ مِن بُرٍّ أَو صَاعٌ مِن تَمرٍ قط فِي الزَّكَاةِ
حَدِيثُ مي جا قط كم حم الإِخوَةُ مِنَ الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي العَلَّاتِ الحَدِيثَ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ
حَدِيثُ حب السَّرَاوِيلُ لِمَن لَم يَجِدِ الإِزَارَ وَالخُفَّينِ لِمَن لَم يَجِدِ النَّعلَينِ حب فِي العَاشِرِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا
حَدِيثُ مي مِنَ النَّاسِ مَن يُؤتَى الإِيمَانَ وَلَا يُؤتَى القُرآنَ الحَدِيثَ وَفِيهِ مَن أُوتِيَ الإِيمَانَ وَلَم يُؤتَ القُرآنَ فَمَثَلُهُ
حَدِيثُ مي سَتَكُونُ فِتَنٌ قُلتُ وَمَا المَخرَجُ مِنهَا قَالَ كِتَابُ اللَّهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ مي فِي فَضَائِلِ القُرآنِ
حَدِيثُ حم أَتَانِي جِبرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ مُختَلِفَةٌ بَعدَكَ قَالَ فَقُلتُ فَأَينَ المَخرَجُ يَا جِبرِيلُ
أ حَدِيثُ قط إِنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأسًا بِالوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ مَوقُوفٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ طح حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسعٍ مِنَ المُفَصَّلِ الحَدِيثَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ قط يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ قط فِي التَّيَمُّمِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ ثَنَا سَعِيدُ
حَدِيثُ قط لَا يَؤُمُّ المُقَيَّدُ المُطلَقِينَ وَلَا المُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئِينَ مَوقُوفٌ قط فِي التَّيَمُّمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ
حَدِيثُ قط إِذَا أَجنَبَ الرَّجُلُ فِي السَّفَرِ تَلَوَّمَ مَا بَينَهُ وَبَينَ آخِرِ الوَقتِ فَإِن لَم يَجِدِ المَاءَ تَيَمَّمَ وَصَلَّى
حَدِيثُ مي إِذَا رَأَتِ المَرأَةُ التَّرِيَّةَ بَعدَ الغُسلِ بِيَومٍ أَو بِيَومَينِ فَإِنَّهَا تَطَهَّرُ وَتُصَلِّي مَوقُوفٌ مي فِي
حَدِيثُ قط قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقرَأُ خَلفَ الإِمَامِ أَو أَنصِتُ قَالَ بَل أَنصِت فَإِنَّهُ
حَدِيثُ طح لَا يَقطَعُ صَلَاةَ المُسلِمِ الكَلبُ وَلَا الحِمَارُ وَلَا المَرأَةُ وَلَا مَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الدَّوَابِّ وَادرَؤُوا مَا
ب حَدِيثُ قط مَن فَتَحَ عَلَى الإِمَامِ فَقَد تَكَلَّمَ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا
حَدِيثُ المُعتَكِفُ يَعُودُ المَرِيضَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ في تَرجَمَةِ عَاصِمِ بنِ ضَمرَةَ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ مي حم لِلمُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ سِتٌّ يُسَلِّمُ عَلَيهِ إِذَا لَقِيَهُ الحَدِيثَ مي فِي الِاستِئذَانِ أَنَا عُبَيدُ اللَّهِ
حَدِيثُ قط فِي ابنَتَينِ وَأَبَوَينِ وَامرَأَةٍ قَالَ صَارَ ثُمنُهَا تُسعًا قط فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
حَدِيثُ مي إِنَّهُ كَانَ لَا يُشَرِّكُ مَوقُوفٌ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنهُ
حَدِيثُ مي قط أَنَّهُ أُتِيَ فِي ابنَي عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ ابنَ مَسعُودٍ كَانَ يُعطِيهِ المَالَ كُلَّهُ
حَدِيثُ قط دِيَةُ الخَطَأِ أَربَاعٌ الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا حَمزَةُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ
حَدِيثُ قط ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ قط فِي الذَّبَائِحِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ إِبرَاهِيمَ
حَدِيثُ قط مَن كَانَ جَارَ المَسجِدِ فَسَمِعَ المُنَادِي فَلَم يُجِبهُ مِن غَيرِ عُذرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يَعقُوبُ
حَدِيثُ قط لَيسَ فِي تِسعِينَ وَمِائَةِ دِرهَمٍ زَكَاةٌ إِلَّا أَن يَشَاءَ صَاحِبُهَا فَإِذَا تَمَّت مِائَتَينِ فَفِيهَا خَمسَةُ دَرَاهِمَ
أ حَدِيثُ طح أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي النَّحرِ خَمسَ تَكبِيرَاتٍ ثَلَاثًا فِي الأُولَى وَاثنَتَينِ فِي الثَّانِيَةِ طح فِي الزِّيَادَاتِ
حَدِيثُ لَيسَ عَلَى البَقَرِ العَوَامِلِ شَيءٌ فِي تَرجَمَةِ عَاصِمِ بنِ ضَمرَةَ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ قط الأَنبِيَاءُ قَادَةٌ وَالفُقَهَاءُ سَادَةٌ وَمُجَالَسَتُهُم زِيَادَةٌ قط فِي آخِرِ البُيُوعِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ
حَدِيثُ طح لَا تَتَخَتَّم بِالذَّهَبِ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا قَالَ أَذهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم لَو كُنتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا دُونَ مَشُورَةِ المُؤمِنِينَ لَأَمَّرتُ ابنَ أُمِّ عَبدٍ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ عِندَ الإِقَامَةِ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَهلُهُ يَغتَسِلُونَ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
حَدِيثُ حم طح عَفَوتُ لَكُم عَن صَدَقَةِ الخَيلِ وَالرَّقِيقِ فَأَدُّوا رُبُعَ العُشُورِ أَحمَدُ عَن يَزِيدَ عَن شَرِيكٍ وَسُفيَانَ
حَدِيثُ حم لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيهِ وَكَاتِبَهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم مِن كُلِّ اللَّيلِ قَد أَوتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ وَأَوسَطِهِ فَثَبَتَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عِندَ الأَذَانِ وَيُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ عِندَ الإِقَامَةِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَن يَرفَعَ الرَّجُلُ صَوتَهُ بِالقِرَاءَةِ قَبلَ العِشَاءِ وَبَعدَهَا
ب حَدِيثُ حم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُلتَمَسَ رَجُلٌ مِن أَصحَابِي كَمَا تُلتَمَسُ الضَّالَّةُ فَلَا يُوجَدُ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ حم قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَمَا أَحدَثَ قَبلَ أَن يَمَسَّ مَاءً أَحمَدُ ثَنَا أَسوَدُ
حَدِيثُ حم جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُم يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَت