أَبِو الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ > عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ
عَاصِمُ بنُ ضَمرَةَ عَن عَلِيٍّ حَدِيثُ قط إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُم فِي بَطنِهِ رِزًّا أَو قَيئًا أَو رُعَافًا فَليَنصَرِف الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِن آخِرِ سَجدَةٍ فَقَد تَمَّت صَلَاتُهُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
حَدِيثُ خز كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتِ الشَّمسُ مِن هَاهُنَا كَهَيئَتِهَا مِن هَاهُنَا عِندَ العَصرِ
حَدِيثُ طح قط كم د عم قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَكشِف فَخِذَكَ فَإِنَّ الفَخِذَ مِنَ العَورَةِ
حَدِيثُ خز حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى مُختَصَرًا خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
أ حَدِيثُ حم عم سَأَلنَا عَلِيًّا عَن تَطَوُّعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ فَقَالَ إِنَّكُم لَن تُطِيقُوهُ
حَدِيثُ خز طح حم عم مِن كُلِّ اللَّيلِ قَد أَوتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن أَوَّلِهِ وَأَوسَطِهِ وَآخِرِهِ
حَدِيثُ مي خز كم حم عم إِنَّ الوِترَ لَيسَ بِحَتمٍ كَالصَّلَاةِ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ فَلَا تَدَعُوهُ مي فِي الصَّلَاةِ أَنَا عَفَّانُ
حَدِيثُ قط الدَّينُ قَبلَ الوَصِيَّةِ وَلَيسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ قط فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا يُونُسُ
ب حَدِيثُ قط إِذَا قَعَدَ قَدرَ التَّشَهُّدِ فَقَد تَمَّت صَلَاتُهُ مَوقُوفٌ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
حَدِيثُ خز حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكتُوبَةٍ رَكعَتَينِ إِلَّا
حَدِيثُ كم أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ شَأنَهَا وَذَكَرَ مِنهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَن يَذكُرَ ثُمَّ قَالَ إِنَّهَا عَلَيهِم مُؤصَدَةٌ
حَدِيثُ قط كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالجِنَازَةِ لَم يَسأَل عَن شَيءٍ مِن عَمَلِ الرَّجُلِ
حَدِيثُ قط أَنَّهُ صَلَّى بِالقَومِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ثُمَّ أَمَرَهُم فَأَعَادُوا مَوقُوفٌ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ قط لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ وَلَا قَوَدَ فِي النَّفسِ وَغَيرِهَا إِلَّا بِحَدِيدَةٍ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ
حَدِيثُ مي خز قط حم عم طح عَفَوتُ عَن صَدَقَةِ الخَيلِ وَالرَّقِيقِ هَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ الحَدِيثَ مي فِي الزَّكَاةِ ثَنَا المُعَلَّى
حَدِيثُ حم عم يَا أَهلَ القُرآنِ أَوتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ أَحمَدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ سِتَّ عَشرَةَ رَكعَةً أَحمَدُ ثَنَا أَسوَدُ
حَدِيثُ عم أَتَانِي جِبرِيلُ فَلَم يَدخُل عَلَيَّ فَقَالَ مَا يَمنَعُكَ قَالَ إِنَّا لَا نَدخُلُ بَيتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا بَولٌ
أ حَدِيثُ خز حم لَا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ إِلَّا أَن تُصَلُّوا وَالشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ خز كم الطبري لَيسَ فِيمَا دُونَ خَمسٍ مِنَ الإِبِلِ شَيءٌ فَإِذَا كَانَت خَمسًا فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عَشرٍ الحَدِيثَ بِطُولِهِ
حَدِيثُ قط عم لَيسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيهِ الحَولُ مَوقُوفٌ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا
حَدِيثُ طح عم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ رَكعَتَينِ إِلَّا الفَجرَ وَالعَصرَ
حَدِيثُ قط لَيسَ فِي البَقَرِ العَوَامِلِ شَيءٌ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ
حَدِيثُ قط عم مَن سَأَلَ مَسأَلَةً عَن ظَهرِ غِنًى استَكثَرَ بِهَا مِن رَضفِ جَهَنَّمَ الحَدِيثَ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا القَاسِمُ بنُ
ب حَدِيثُ كم أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمُحِبُّونَا قَالَ
حَدِيثُ كم لَو كُنتُ مُستَخلِفًا أَحَدًا عَن غَيرِ مَشُورَةٍ لَاستَخلَفتُ عَلَيهِمُ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ كم عم مَن سَرَّهُ أَن يُمِدَّ اللَّهُ فِي عُمرِهِ وَيُوَسِّعَ لَهُ فِي رِزقِهِ وَتُدفَعَ عَنهُ المِيتَةُ السُّوءُ فَليَتَّقِ
حَدِيثُ قط المُعتَكِفُ يَشهَدُ الجُمُعَةَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ قط فِي الصِّيَامِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ
حَدِيثُ قط أَنَّهُ كَانَ يَجعَلُ الدِّيَةَ فِي الخَطَأِ أَربَاعًا الحَدِيثَ قط فِي الدِّيَاتِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا
حَدِيثُ كم جُعِلَت فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمسُ فِتَنٍ عَامَّةً ثُمَّ خَاصَّةً الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفِتَنِ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ
حَدِيثُ طح شِبهُ العَمدِ بِالعَصَا وَالحَجَرِ الثَّقِيلِ وَلَيسَ فِيهِمَا قَوَدٌ طح فِي الجِنَايَاتِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا
حَدِيثُ طح عم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخلَبٍ مِنَ الطَّيرِ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى أَربَعًا قَبلَ الظُّهرِ وَهُوَ طَرَفٌ مِن حَدِيثٍ تَقَدَّمَ رَوَاهُ
حَدِيثُ عم سُئِلَ عَن صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ يُصَلِّي فِي اللَّيلِ سِتَّ عَشرَةَ رَكعَةً
حَدِيثُ عم فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ فَفِيهِ العُشرُ وَمَا سُقِيَ بِالغَربِ وَالدَّالِيَةِ فَفِيهِ نِصفُ العُشرِ قَالَ عَبدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي
أ حَدِيثُ عم مَن قَرَأَ القُرآنَ فَاستَظهَرَهُ شُفِّعَ فِي عَشَرَةٍ مِن أَهلِ بَيتِهِ قَد وَجَبَت لَهُمُ النَّارُ قَالَ عَبدُ اللَّهِ