أَبِو الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ > عَبْدُ خَيْرٍ
عَبدُ خَيرٍ عَن عَلِيٍّ حَدِيثُ مي خز جا البزار حب طح قط حم عم أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيهِ ثَلَاثًا وَمَضمَضَ ثَلَاثًا وَاستَنشَقَ
حَدِيثُ قط سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ السَّبعِ المَثَانِي فَقَالَ الحَمدُ لِلَّهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّمَا هِيَ سِتُّ آيَاتٍ قَالَ بِسمِ اللَّهِ
ب حَدِيثُ قط عم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَأَخَذَ لِرَأسِهِ مَاءً جَدِيدًا
حَدِيثُ خز حم عم أَنَّهُ دَعَا بِكُوزٍ مِن مَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعلَيهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا وُضُوءُ
حَدِيثُ مي طح حم عم قط ش لَو كَانَ دِينُ اللَّهِ بِالرَّأيِ لَكَانَ بَاطِنُ الخُفَّينِ أَحَقَّ بِالمَسحِ مِن أَعلَاهُ الحَدِيثَ مي فِي
حَدِيثُ طح كَانَ عَلِيٌّ يُكَبِّرُ عَلَى أَهلِ بَدرٍ سِتًّا وَعَلَى أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَمسًا وَعَلَى
حَدِيثُ طح كم خَرَجَ عَلِيٌّ حِينَ طَلَعَ الفَجرُ فَقَالَ نِعمَ سَاعَةُ الوِترِ هَذِهِ ثُمَّ تَلَا وَاللَّيلِ إِذَا عَسعَسَ وَالصُّبحِ
أ حَدِيثُ طح كَانَ عَلِيٌّ يُغَلِّسُ بِالفَجرِ أَحيَانًا وَيُنَوِّرُ أَحيَانًا طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ
حَدِيثُ حم عم خَيرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكرٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا مَالِكُ بنُ مِغوَلٍ
حَدِيثُ حم سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى أَبُو بَكرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ ثُمَّ خَبَطَنَا فِتنَةٌ يَغفِرُ
حَدِيثُ حم خَرَجَ عَلَينَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ وَنَحنُ فِي المَسجِدِ فَقَالَ أَينَ السَّائِلُ عَنِ الوِترِ الحَدِيثَ كَانَ يُوتِرُ
حَدِيثُ عم فِي قَولِهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المُنذِرُ
حَدِيثُ عم قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاستُخلِفَ أَبُو بَكرٍ فَعَمِلَ بِعَمَلِهِ وَسَارَ بِسِيرَتِهِ الحَدِيثَ