أَبِو الْيَقْظَانِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ الْعَنْسِيِّ الْبَدْرِيِّ
مِن مُسنَدِ أَبِي اليَقظَانِ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ العَنسِيِّ البَدرِيِّ حَدِيثُهُ فِي الثَّانِي وَالخَامِسِ مِنَ المَكِّيِّينَ حَدِيثُ
حَدِيثُ قط أَتَى عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى بِئرٍ أَدلُو مَاءً فِي رَكوَةٍ لِي فَقَالَ مَا
حَدِيثُ كم حم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِإِقصَارِ الخُطبَةِ كم فِي الجُمُعَةِ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ
حَدِيثُ مي خز عه حب كم حم إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِن فِقهِهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ مي فِي الصَّلَاةِ
أ حَدِيثُ كم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُخَلِّلُ لِحيَتَهُ كم فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ
حَدِيثُ طح قط كم مَا أُبَالِي مَسَستُهُ أَو أَنفِي مَوقُوفٌ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ
حَدِيثُ طح رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَن يَنَامَ أَو يَشرَبَ أَو يَأكُلَ أَن
حَدِيثُ مي خز جا طح حب قط حم عه ش بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَأَجنَبتُ فَلَم أَجِدِ المَاءَ
حَدِيثُ حم التَّيَمُّمُ ضَربَةٌ لِلوَجهِ وَالكَفَّينِ أَحمَدُ عَن عَفَّانَ وَيُونُسَ عَن أَبَانٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ عَن سَعِيدِ
حَدِيثُ طح أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا رَبِيعٌ
حَدِيثُ طح أَنَّ عَمَّارًا سَجَدَ فِيهَا يَعنِي إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا
حَدِيثُ مي خز حب قط كم خ حم طح كُنَّا عِندَ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصلِيَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَنَحَّى بَعضُ القَومِ
حَدِيثُ جا حب حم طح عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِآلَاتِ الجَيشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوجَتُهُ فَانقَطَعَ
حَدِيثُ طح فَإِنِّي أُوتِرُ بِخَمسِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ أَرقُدُ فَإِذَا قُمتُ مِنَ اللَّيلِ شَفَعتُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثٌ فِي الجَهرِ بِـ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فِي تَرجَمَةِ عَامِرِ بنِ وَاثِلَةَ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ كم خ رَأَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمسَةُ أَعبُدٍ وَامرَأَتَانِ وَأَبُو بَكرٍ كم فِي
حَدِيثُ طح قط كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيمَنِ وَإِذَا سَلَّمَ
حَدِيثُ كم كم فِي تَفسِيرِ الحَجِّ ثَنَا أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ ثَنَا مُعَاذُ بنُ نَجدَةَ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ
حَدِيثُ القُنُوتِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الطُّفَيلِ عَن عَلِيٍّ
حَدِيثُ كم لَقِيتُ صُهَيبَ بنَ سِنَانٍ عَلَى بَابِ دَارِ الأَرقَمِ الحَدِيثَ فِي إِسلَامِهِمَا كم فِي المَنَاقِبِ عَنِ ابنِ بُطَّةَ
حَدِيثُ مي سُئِلَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ عَن مَسأَلَةٍ فَقَالَ هَل كَانَ هَذَا بَعدُ قَالُوا لَا قَالَ دَعَونَا حَتَّى يَكُونَ فَإِذَا
أ حَدِيثُ كم أَخَذَ المُشرِكُونَ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ فَلَم يَترُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي حب مَن كَانَ ذَا وَجهَينِ فِي الدُّنيَا كَانَ لَهُ يَومَ القِيَامَةِ لِسَانَانِ مِن نَارٍ مي فِي الرِّقَاقِ أَنَا الأَسوَدُ
حَدِيثُ طح حم الفِطرَةُ عَشرٌ الحَدِيثَ طح فِي الكَرَاهَةِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ الحَضرَمِيِّ عَن خَالِدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ خز حب كم حم كُنَّا جُلُوسًا فِي المَسجِدِ فَدَخَلَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ فَصَلَّى صَلَاةً أَخَفَّهَا فَمَرَّ بِنَا فَقِيلَ لَهُ
حَدِيثُ كم يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَن أَحَبَّكَ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ أَحمَدَ
حَدِيثُ حب س حم إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلَعَلَّهُ لَا يَكُونُ لَهُ مِنهَا إِلَّا عُشُرُهَا أَو تُسُعُهَا أَو ثُمُنُهَا
حَدِيثُ كم حم آخَرُ زَادُكَ مِنَ الدُّنيَا ضَيحُ لَبَنٍ الحَدِيثَ وَأَوَّلُهُ لَمَّا كَانَ اليَومُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عَمَّارٌ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ حب كم لَو ضَرَبُونَا حَتَّى بَلَغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ عَرَفنَا أَنَّ مُصلِحِينَا عَلَى الحَقِّ وَأَنَّهُم عَلَى البَاطِلِ
حَدِيثُ كم دَخَلَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَسعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَستَنفِرُ النَّاسَ فَقَالَا لَهُ مَا رَأَينَا مِنكَ أَمرًا مُنذُ
حَدِيثُ كم رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَحِبُّ أَن يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحتَ رَايَةِ قَومِهِ وَفِي الحَدِيثِ
حَدِيثُ كم رَأَيتُ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ بِالكُنَاسَةِ أَسوَدَ جَعدًا وَهُوَ يَقرَأُ هَذِهِ الآيَةَ وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَكُم مِن تُرَابٍ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِن عَائِشَةَ عِندَ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ اسكُت مَقبُوحًا مَنبُوحًا أَتُؤذِي حَبِيبَةَ
حَدِيثُ خز لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ دَيُّوثٌ خز فِي التَّوحِيدِ رَوَى شُعبَةُ عَن رَجُلٍ مِن آلِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ عَن أَبِي عُبَيدَةَ
حَدِيثُ كم رَأَيتُ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ يَومَ اليَمَامَةِ عَلَى صَخرَةٍ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ عَنِ ابنِ بُطَّةَ عَنِ الحَسَنِ
حَدِيثُ حب خ ثَلَاثٌ مَن جَمَعَهُنَّ فَقَد جَمَعَ الإِيمَانَ الحَدِيثَ حب فِي الرَّوضَةِ أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ
حَدِيثُ حب حم مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ الحَدِيثَ حب فِي التَّاسِعِ وَالثَّلَاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا
حَدِيثُ كم نَادَى مُنَادِي عَمَّارٍ يَومَ الجَمَلِ وَقَد وَلَّى النَّاسَ أَن لَا يُذأَفَ عَلَى جَرِيحٍ وَلَا يُقتَلَ مُوَلٍّ وَمَن أَلقَى
أ حَدِيثُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَومَ الجَمَلِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيكِ يَا أُمَّاهُ قَالَت لَستُ لَكَ بِأُمٍّ قَالَ بَلَى
حَدِيثُ كم قَالَ عَمَّارٌ يَومَ صِفِّينَ وَهُوَ يَسعَى بَينَ الصَّفَّينِ يَا هَاشِمُ الجَنَّةُ تَحتَ الأَبَارِقَةِ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ كم خ ت الطبراني أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ وَهُوَ يَقرَأُ حَرفًا
حَدِيثُ كم حم كُنتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَفِيقَينِ فِي غَزوَةِ ذِي العُشَيرَةِ الحَدِيثَ فِي قَولِهِ قُم أَبَا تُرَابٍ وَفِيهِ أَلَا أُحَدِّثُكُمَا
حَدِيثُ مَا عَهِدَ إِلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيئًا لَم يَعهَدهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الحَدِيثَ فِي
حَدِيثُ عه قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَقتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ حم يَكُونُ بَعدِي قَومٌ يَقتَتِلُونَ عَلَى المُلكِ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ
حَدِيثُ حم قَدِمتُ عَلَى أَهلِي لَيلًا وَقَد تَشَقَّقَت يَدَايَ فَضَمَّخُونِي بِالزَّعفَرَانِ الحَدِيثَ وَفِيهِ إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا
حَدِيثُ إِن كُنتَ صَائِمًا فَصُمِ الثَّلَاثَ عَشرَةَ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ يَأتِي فِي تَرجَمَةِ ابنِ الحَوتَكِيَّةِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ حم رَأَيتُ عَمَّارًا يَومَ صِفِّينَ شَيخًا كَبِيرًا آدَمَ طُوَالًا أَخَذَ الرَّايَةَ بِيَدِهِ فَقَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ
حَدِيثُ حم خَطَبَنَا عَمَّارٌ فَتَجَوَّزَ الحَدِيثَ وَفِيهِ النَّهيُ أَن يُطِيلَ الخُطبَةَ أَحمَدُ ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا العَلَاءُ
ب حَدِيثٌ فِي المَذيِ فِي تَرجَمَةِ عَائِشِ بنِ أَنَسٍ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
حَدِيثُ حم لَمَّا هَجَانَا المُشرِكُونَ شَكَونَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ قَالَ قُولُوا لَهُم كَمَا
حَدِيثُ حم قُلتُ لِعَمَّارٍ يَا أَبَا اليَقظَانِ أَرَأَيتَ هَذَا الأَمرَ الَّذِي أَتَيتُمُوهُ بِرَأيِكُم أَم شَيءٌ عَهِدَهُ إِلَيكُم
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمتُ عَلَيهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَحِبُّ أَن يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحتَ رَايَةِ قَومِهِ وَفِيهِ قِصَّةٌ