عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ > الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ
الحَسَنُ بنُ أَبِي الحَسَنِ البَصرِيُّ عَن عِمرَانَ حَدِيثُ طح فِي تَركِ الوُضُوءِ مِن مَسِّ الذَكَرِ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ حَفِظنَا مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَكتَةً فِي الصَّلَاةِ فِي مُسنَدِ سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ مِن رِوَايَةِ
ب حَدِيثُ طح حب حم أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعبُدٍ فَأَعتَقَهُم عِندَ مَوتِهِ وَلَم يَكُن لَهُ مَالٌ غَيرُهُم فَرُفِعَ ذَلِكَ
حَدِيثُ قط مَن ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرقَرَةً فَليُعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا
حَدِيثُ قط حم جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ ابنِي مَاتَ فَمَا لِي مِن مِيرَاثِهِ قَالَ
حَدِيثُ حب حم لَا وَفَاءَ لِنَذرٍ لِابنِ آدَمَ فِي مَعصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَملِكُ وَفِيهِ قِصَّةُ المَرأَةِ الأَسِيرَةِ حب فِي العَاشِرِ
حَدِيثُ كم حم لَا نَذرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ كم فِي النَّذرِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب طح قط كم حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنِمنَا عَن صَلَاةِ الفَجرِ
حَدِيثُ حم لَقَد أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الأَسوَاقِ يَعنِي الدَّجَّالَ أَحمَدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ ثَنَا سُفيَانُ
حَدِيثُ طح حب قط حم مَنِ انتَهَبَ فَلَيسَ مِنَّا الحَدِيثَ طح فِي النِّكَاحِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيرٌ
حَدِيثُ حم لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ وَهُوَ فِي الَّذِي قَبلَهُ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي
حَدِيثُ حم الحَيَاءُ خَيرٌ كُلُّهُ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ بِهِ
حَدِيثُ حم مَسأَلَةُ الغَنِيِّ شَينٌ فِي وَجهِهِ يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا أَبُو الأَشهَبِ عَنِ الحَسَنِ عَنهُ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي بَعضِ أَسفَارِهِ وَقَد قَارَبَ بَينَ أَصحَابِهِ
ب حَدِيثُ طح حم تَمَتَّعنَا عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمُتعَةِ الحَجِّ فَلَم يَنهَنَا عَنهُ وَلَم
حَدِيثُ مي مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفضَلُ مِن عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَنَةً مي فِي الجِهَادِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلقَةً فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ مِنَ الوَاهِنَةِ
حَدِيثُ خز حم قَالَ عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ لِلحَكَمِ بنِ عَمرٍو أَلَستَ سَمِعتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
حَدِيثُ طح حم عه يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي سَبعُونَ أَلفًا الحَدِيثَ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ
حَدِيثُ طح حب كم حم نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكَيِّ فَاكتَوَينَا فَمَا أَفلَحنَا وَلَا أَنجَحنَا
حَدِيثُ جا حم قط فِي مِيرَاثِ الجَدِّ جا فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ
حَدِيثُ طح حب كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِينَا فَيَأمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ وَيَنهَانَا عَنِ
أ حَدِيثُ كم الطبراني بَينَمَا عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ يُحَدِّثُ عَن سُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ قَالَ لَهُ
حَدِيثُ كم إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ وَتَرَى النَّاسَ سَكرَى وَمَا هُم بِسَكرَى وَهُوَ
حَدِيثُ كم أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيهِ بَعضُ أَصحَابِهِ وَقَدِ ابتُلِيَ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ لَهُ بَعضُهُم إِنَّا لَنَبتَئِسُ لِمَا نَرَى فِيكَ
حَدِيثُ طح كم حم لَا أَركَبُ الأُرجُوَانَ وَلَا أَلبَسُ المُعَصفَرَ وَلَا أَلبَسُ القَمِيصَ المَكفُوفَ بِالحَرِيرِ أَلَا وَطِيبُ الرَّجُلِ
حَدِيثُ حم نَزَلَ القُرآنُ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ السُنَنَ ثُمَّ قَالَ اتَّبِعُوا فَوَاللَّهِ إِن
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ أَحمَدُ عَن بَهزٍ وَعَفَّانَ كِلَاهُمَا عَن هَمَّامٍ عَن
ب حَدِيثُ حم أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَاصٍّ قَرَأَ ثُمَّ سَأَلَ فَاستَرجَعَ وَقَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ