عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ > جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ
جَابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الأَنصَارِيُّ عَن عُمَرَ حَدِيثُ مي خز حب كم حم هَشَشتُ فَقَبَّلتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَجِئتُ رَسُولَ اللَّهِ
أ حَدِيثُ كم أَبُو بَكرٍ سَيِّدُنَا وَأَعتَقَ سَيِّدَنَا يَعنِي بِلَالًا كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُحَرِّمِ الضَّبَّ وَلَكِن قَذِرَهُ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ
حَدِيثُ حم جا عه حب كم لَأُخرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسلِمًا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ طح تَمَتَّعنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ القُرآنَ
حَدِيثُ عه رَأَيتُ جَابِرًا يَحلِفُ أَنَّ ابنَ صَائِدٍ الدَّجَّالُ فَقَالَ سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَحلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِندَ النَّبِيِّ
حَدِيثُ طَعَامُ الوَاحِدِ يَكفِي الِاثنَينِ فِي تَرجَمَةِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
حَدِيثُ كم دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ عَن شَيءٍ فَدَعَا لَهُمَا بِدِينَارَينِ
ب حَدِيثُ حم لَيَسِيرَنَّ الرَّاكِبُ فِي جَنَبَاتِ المَدِينَةِ ثُمَّ لَيَقُولُ إِنَّهُ كَانَ فِي هَذَا حَاضِرٌ مِنَ المُؤمِنِينَ كَثِيرٌ
حَدِيثُ حم سَيَخرُجُ أَهلُ مَكَّةَ ثُمَّ لَا يُعَمِّرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا ثُمَّ تَمتَلِئُ وَتُبنَى ثُمَّ يَخرُجُونَ مِنهَا وَلَا يَعُودُونَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهرِ فَتَرَكَ مَوضِعَ ظُفُرٍ
حَدِيثُ حم سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقُولُ لِطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ مَالِي أَرَاكَ قَد شَعِثتَ وَاغبَرَرتَ الحَدِيثَ إِنِّي