عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ عَن عُمَرَ حَدِيثُ قط كم أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ خز حب كم قِيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حَدِّثنَا مِن شَأنِ سَاعَةِ العُسرَةِ فَقَالَ عُمَرُ خَرَجنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيظٍ
حَدِيثُ قط رَأَيتُ عُمَرَ قَرَأَ عَلَى المِنبَرِ ص فَنَزَلَ فَسَجَدَ ثُمَّ رَقِيَ المِنبَرَ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ
حَدِيثُ طح فِي غُسلِ الجُمُعَةِ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ
حَدِيثُ مي جا عه حب ش إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ فَأَنزَلَ عَلَيهِ الكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أَنزَلَ عَلَيهِ آيَةُ الرَّجمِ
حَدِيثُ مي خز عه طح حم شَهِدَ عِندِي رِجَالٌ مَرضِيُّونَ وَأَرضَاهُم عِندِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ خز طح حب لَمَّا اعتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كُنتَ
أ حَدِيثُ طح أَنَّهُ كَانَ يَقنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبحِ بِسُورَتَينِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَستَعِينُكَ وَاللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعبُدُ طح
حَدِيثُ حب كم دَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَد أَثَّرَ فِي جَنبِهِ فَقَالَ يَا
حَدِيثُ خز التَمِسُوهَا فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لِابنِ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا عَلِيُّ
حَدِيثُ خز طح حب حم أَتَانِي اللَّيلَةَ آتٍ مِن رَبِّي وَهُوَ بِالعَقِيقِ أَن صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ وَقُل عُمرَةٌ فِي
حَدِيثُ طح لَوِ اعتَمَرتُ فِي عَامٍ مَرَّتَينِ ثُمَّ حَجَجتُ لَجَعَلتُهَا مَعَ حَجَّتِي طح فِي الحَجِّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ ثَنَا
حَدِيثُ مي خز ابن السكن كم رَأَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قُبَالَ الحَجَرِ وَسَجَدَ عَلَيهِ الحَدِيثَ مي فِي الحَجِّ أَنَا أَبُو عَاصِمٍ
حَدِيثُ حب حم لَمَّا تُوُفِّيَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ أَتَى ابنُهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
ب حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ نَاشَدَ النَّاسَ فِي الجَنِينِ فِي مُسنَدِ حَمَلِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ
حَدِيثُ مي حب كم طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَفصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَهُوَ طَرَفٌ مِن حَدِيثٍ طَوِيلٍ
حَدِيثُ حب حم لَم أَزَل حَرِيصًا عَلَى أَن أَسأَلَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عَنِ المَرأَتَينِ مِن أَزوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ طح أَيُّهَا النَّاسُ قَد كَانَ لَكُم فِي الطَّلَاقِ أَنَاةٌ وَإِنَّهُ مَن تَعَجَّلَ أَنَاةَ اللَّهِ فِي الطَّلَاقِ أَلزَمنَاهُ
حَدِيثُ مي جا حب حم عه ش أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ حُرِّمَت عَلَيهِمُ الشُّحُومُ
حَدِيثُ طح سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يُلَبِّي غَدَاةَ المُزدَلِفَةِ طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ
حَدِيثُ مي حب قُتِلَ نَفَرٌ يَومَ خَيبَرَ فَقَالُوا فُلَانٌ شَهِيدٌ حَتَّى ذَكَرُوا رَجُلًا فَقَالُوا فُلَانٌ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ
أ حَدِيثُ كم لَا يُقَادُ مَملُوكٌ مِن مَالِكِهِ وَلَا وَالِدٌ مِن وَلَدِهِ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَوَّلُهَا جَاءَت جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ
حَدِيثُ كم عَلِيٌّ أَقضَانَا وَأُبَيٌّ أَقرَؤُنَا وَإِنَّا لَنَدَعُ بَعضَ مَا يَقُولُ أُبَيٌّ وأُبَيٌّ يَقُولُ أُحَدِّثُ عَن رَسُولِ
حَدِيثُ حب ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِن أَحسَنِ النَّاسِ ثَغرًا حب فِي الخَمسِينَ مِنَ الخَامِسِ
حَدِيثُ كم أَوَّلُ مَن عَالَ الفَرَائِضَ عُمَرُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ كم فِي الفَرَائِضِ أَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ قط شَهِدتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَطَعَ بَعدَ يَدٍ وَرِجلٍ يَدًا قط فِي الحُدُودِ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا
حَدِيثُ قط إِذَا كَانَ تَحتَ الرَّجُلِ أَربَعُ نِسوَةٍ فَظَاهَرَ مِنهُنَّ تُجزِئُهُ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ قط أَنَّهُ جَعَلَ الحَرَامَ يَمِينًا قط فِي الطَّلَاقِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى
ب حَدِيثُ نَهَى عُمَرُ عَنِ المُتعَةِ مُتعَةِ النِّسَاءِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ مي ط حب حم لَا تُطرُونِي كَمَا أَطرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابنَ مَريَم َ وَلَكِن قُولُوا عَبدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَهُوَ طَرَفٌ
حَدِيثُ طح حم ش يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهلِهِ عَلَيهِ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ
حَدِيثُ حب ط خَرَجَ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرغٍ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجنَادِ أَبُو عُبَيدَةَ وَأَصحَابُهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه حب حم لَمَّا كَانَ يَومُ بَدرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى المُشرِكِينَ وَهُم أَلفٌ وَأَصحَابُهُ
حَدِيثُ كم كَتَبَ حَاطِبُ بنُ أَبِي بَلتَعَةَ إِلَى أَهلِ مَكَّةَ فَأَطلَعَ اللَّهُ عَلَيهِ نَبِيَّهُ فَبَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَيرَ فِي
حَدِيثُ قط أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَن مُتعَةِ النِّسَاءِ الحَدِيثَ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ حم النَّهيُ عَن نَبِيذِ الجَرِّ أَحمَدُ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا سُفيَانُ عَن سَلَمَةَ عَن عِمرَانَ السُّلَمِيِّ عَنهُ بِهِ
أ حَدِيثُ كم قَالَ عُمَرُ لَا تُغَالُوا بِمُهُورِ النِّسَاءِ الحَدِيثَ كم فِي النِّكَاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُظَفَّرٍ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ قط دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ وَلَدِهِ مَارِيَةَ فِي بَيتِ حَفصَة َ فَوَجَدَتهُ حَفصَةُ
حَدِيثٌ أَنَّ عُمَرَ أَجَازَ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ فِي خِلَافَتِهِ فِي تَرجَمَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كم الكَلَالَةُ مَن لَا وَلَدَ لَهُ مَوقُوفٌ كم فِي الفَرَائِضِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ
حَدِيثُ دَعَانَا عُمَرُ لِيُنكِحَ مِنهُ أَيِّمَنَا وَيَقضِيَ مِنهُ عَن غَارِمِنَا أَيِ الخُمُسَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ يَزِيدَ بنِ
حَدِيثٌ التَّمَتُّعُ فِي تَرجَمَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ عه أَنَّ عُمَرَ قِيلَ لَهُ سُورَةُ التَّوبَةِ قَالَ أَيُّمَا سُورَةُ التَّوبَةِ قَالُوا بَرَاءَةٌ قَالَ هِيَ إِلَى سُورَةِ
حَدِيثُ حم كَانَ عُمَرُ إِذَا دَعَا الأَشيَاخَ مِن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُم فَقَالَ لَا
حَدِيثُ حم نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَلَا تَجهَر بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِت
حَدِيثُ حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَكبٍ فَقَالَ رَجُلٌ لَا وَأَبِي فَقَالَ رَجُلٌ لَا تَحلِفُوا
حَدِيثُ حم أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَكَبَّ عَلَى الرُّكنِ فَقَالَ إِنِّي لَأَعلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَو لَم أَرَ حِبِّي قَبَّلَكَ
ب حَدِيثُ حم ط ش خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ فَذَكَرَ الرَّجمَ فَقَالَ لَا تُخدَعُنَّ عَنهُ فَإِنَّهُ
حَدِيثُ حم عه لَمَّا كَانَ يَومُ خَيبَرَ أَقبَلَ نَفَرٌ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ فُلَانٌ
حَدِيثُ حم أَنَا أَوَّلُ مَن أَتَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقَالَ احفَظ عَنِّي ثَلَاثًا فَإِنِّي أَخَافُ أَن لَا يُدرِكَنِي النَّاسُ أَمَّا
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَو قَد مَاتَ عُمَرُ بَايَعتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ
حَدِيثٌ عَن عُمَرَ أَنَّهُ شَهِدَ قَضَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ تَقَدَّمَ فِي مُسنَدِ حَمَلِ بنِ مَالِكِ