عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ > عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَن أَبِيهِ حَدِيثُ طح أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي مَحذُورَةَ بِمَكَّةَ إِنَّكَ بِأَرضٍ حَارَّةٍ
حَدِيثُ عه طح حب حم أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَينَا هُوَ يَخطُبُ بِالنَّاسِ يَومَ الجُمُعَةِ إِذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ
حَدِيثُ طح ط أَنَّ عُمَرَ صَلَّى بِمَكَّةَ رَكعَتَينِ وَقَالَ أَتِمُّوا يَا أَهلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا الحَدِيثَ مَوقُوفٌ طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ قط كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ قَالَ سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِكَ تَبَارَكَ
ب حَدِيثُ قط كم إِنِّ القُبلَةَ مِنَ اللَّمسِ فَتَوَضَّؤُوا مِنهَا مَوقُوفٌ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ
حَدِيثُ طح الِاشتِمَالُ فِي ثَوبٍ فِي تَرجَمَةِ جَمَاعَةٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مَرفُوعًا وَمَوقُوفًا طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ مي سَمِعتُ عُمَرَ يَلعَنُ مَن سَأَلَ عَمَّا لَم يَكُن مي فِي العِلمِ أَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ المِنقَرِيُّ
حَدِيثُ خز قط حم سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأمُرُنَا بِالمَسحِ عَلَى ظَهرِ الخُفِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدِيثُ كم رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ يَا عُمَرُ لَا تَبُل قَائِمًا
حَدِيثُ طح مَا بُلتُ قَائِمًا مُنذُ أَسلَمتُ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ خز حب ابن عبد البر البزار حم عه ط جا أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ
حَدِيثُ قط أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ إِذَا بَلَغتَ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ فِي الفَجرِ فَقُل الصَّلَاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ الصَّلَاةُ
أ حَدِيثُ طح أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأخُذُ عَلَى هَذَا الكِتَابِ فَذَكَرَ فَرَائِضَ الإِبِلِ طح فِي الزِّيَادَاتِ عَن أَحمَدَ بنِ دَاوُدَ
حَدِيثُ طح ط رَأَيتُ عُمَرَ يَضرِبُ الرَّجُلَ يَرَاهُ يُصَلِّي بَعدَ العَصرِ حَتَّى يَنصَرِفَ مِن صَلَاتِهِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ لَا يَقطَعُ الصَّلَاةَ شَيءٌ مَوقُوفٌ فِي تَرجَمَةِ إِبرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ طح مَن وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى يُثَابَ مِنهَا بِمَا يَرضَى طح فِي الهِبَةِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكَا فِي طُهرِ امرَأَةٍ فَوَلَدَت فَدَعَا عُمَرُ القَافَةَ الحَدِيثَ طح فِي القَضَاءِ ثَنَا ابنُ
حَدِيثُ طح ط ش الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزنًا بِوَزنٍ الحَدِيثَ طح فِي الصَّرفِ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ
حَدِيثُ عه حم ط مَن لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنيَا لَم يَلبَسهُ فِي الآخِرَةِ وَفِيهِ قِصَّةٌ لِأَسمَاءَ عه فِي اللِّبَاسِ عَن مُحَمَّدِ
حَدِيثُ قط أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقتُ امرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ عَصَيتَ رَبَّكَ وَفَارَقتَ امرَأَتَكَ
ب حَدِيثُ طح أَنَّ عُمَرَ انتُبِذَ لَهُ فِي مَزَادَةٍ فِيهَا خَمسَةَ عَشَرَ فَأَتَاهُ فَذَاقَهُ فَوَجَدَهُ حُلوًا الحَدِيثَ طح فِي
حَدِيثُ قط ط أَنَّهُ نَهَى عَن بَيعِ أُمَّهَاتِ الأَولَادِ لَا يُوهَبنَ وَلَا يُورَثنَ يَستَمتِعُ بِهَا سَيِّدُهَا حَيَاتَهُ فَإِذَا
حَدِيثُ طح ش أَنَّ عُمَرَ قَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَأُونَ وَلَائِدَهُم ثُمَّ يَعزِلُونَهُنَّ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ طح فِي العِتقِ
حَدِيثُ عه قط ش سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَرضِ ثَمغٍ فَقَالَ حَبِّس أَصلَهَا وَسَبِّل ثَمَرَتَهَا
حَدِيثُ كم أَكُلُّ مَا اشتَهَيتُمُ اشتَرَيتُمُوهُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ كم فِي تَفسِيرِ الأَحقَافِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ
حَدِيثُ مي عه حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعطِينِي العَطَاءَ فَأَقُولُ أَعطِهِ مَن هُوَ أَفقَرُ إِلَيهِ
حَدِيثُ عه قط مَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنهَارُ وَالعُيُونُ العُشُورُ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ عه فِي الزَّكَاةِ ثَنَا الدَّبَرِيُّ
أ حَدِيثُ مي خز جا عه حم قَبَّلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الحَجَرَ الحَدِيثَ مي فِي الحَجِّ أَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ
حَدِيثٌ فِي قَصرِ الصَّلَاةِ بِعَرَفَةَ مَوقُوفٌ فِي تَرجَمَةِ سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ قط إِذَا أُجِيفَ البَابُ وَأُرخِيَتِ السُّتُورُ فَقَد وَجَبَ المَهرُ مَوقُوفٌ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ خز فِيمَ الرَّمَلَانُ الآنَ وَالكَشفُ عَنِ المَنَاكِبِ الحَدِيثَ خز فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ ثَنَا ابنُ أَبِي
حَدِيثُ طح مُتعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ طح فِي الحَجِّ ثَنَا يَزِيدُ
حَدِيثُ طح ط افصِلُوا بَينَ حَجِّكُم وَعُمرَتِكُم فَإِنَّهُ أَتَمُّ الحَدِيثَ طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا بِشرُ بنُ عَمرٍو
حَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَدخُلُونَ الجَنَّةَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَسَارٍ الأَعرَجِ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ قط كَانَ عُمَرُ يَضرِبُ فِي التَّعرِيضِ الحَدَّ تَامًّا قط فِي الحُدُودِ ثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ
حَدِيثُ عه حب كم حم قِيلَ لِعُمَرَ أَلَا تَستَخلِفُ فَقَالَ إِن أَترُك فَقَد تَرَكَ مَن هُوَ خَيرٌ مِنِّي الحَدِيثَ عه فِي الإِمَارَةِ
ب حَدِيثُ قط فِي صَدَقَةِ الإِبِلِ فِي خَمسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ الحَدِيثَ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ
حَدِيثُ خز عه حب قط حم بَينَمَا نَحنُ جُلُوسٌ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ إِذ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ خز عه التَقَى آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى أَنتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ الحَدِيثَ خز فِي التَّوحِيدِ ثَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ قط لَيسَ عَلَى مَن خَلفَ الإِمَامِ سَهوٌ الحَدِيثَ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ هَارُونَ بنِ رُستُمَ السَّقَطِيُّ
حَدِيثُ إِذَا رَمَى الجَمرَةَ فَقَد حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ مَوقُوفٌ فِي تَرجَمَةِ سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ
أ حَدِيثُ عه مَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يُفَهِّمهُ عه فِي العِلمِ ثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
حَدِيثُ طح ط ش مَن أَحيَا أَرضًا مَيتَةً فَهِيَ لَهُ طح فِي الجِهَادِ ثَنَا يُونُسُ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا وَيُونُسَ بنَ يَزِيدَ
حَدِيثُ طح حب كم حم أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ بِالجَابِيَةِ الحَدِيثَ طح فِي القَضَاءِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا نُعَيمٌ
حَدِيثُ مي كم حم مَن دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الحَدِيثَ مي فِي الِاستِئذَانِ أَنَا
حَدِيثُ حب فَرَضَ عُمَرُ لِأُسَامَةَ بنِ زَيدٍ أَكثَرَ مِمَّا فَرَضَ لِي الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى
حَدِيثُ مي أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَوصَى إِلَى حَفصَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ مي فِي الوَصَايَا ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا
ب حَدِيثُ حب دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفصَةَ وَهِيَ تَبكِي فَقَالَ مَا يُبكِيكِ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عه جا طح حب قط أَمَّا بَعدُ فَإِنَّ الخَمرَ نَزَلَ تَحرِيمُهَا يَومَ نَزَلَ وَهِيَ مِن خَمسَةٍ الحَدِيثَ عه فِي الأَشرِبَةِ
حَدِيثُ حم خَرَجتُ أَنَا وَالزُّبَيرُ وَالمِقدَادُ بنُ الأَسوَدِ إِلَى أَموَالِنَا بِخَيبَرَ نَتَعَاهَدُهَا فَلَمَّا قَدِمنَا تَفَرَّقنَا
حَدِيثُ مي جا طح حم عه ش قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرتُ نَذرًا فِي الجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الإِسلَامُ قَالَ فِ بِنَذرِكَ
حَدِيثُ عه إِنَّ أَتَمَّ العُمرَةِ أَن تُفرِدُوهَا وَفِيهِ قِصَّةٌ عه فِي الحَجِّ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا لَيثٌ عَن عُقَيلٍ
حَدِيثُ حب تَأَيَّمَت حَفصَةُ بِنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذَافَةَ السَّهمِيِّ فَلَقِيتُ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ فَعَرَضتُ عَلَيهِ حَفصَةَ
حَدِيثُ طح إِذَا حَلَقتُم وَرَمَيتُم فَقَد حَلَّ لَكُم كُلُّ شَيءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ طح فِي الحَجِّ ثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ ثَنَا
أ حَدِيثُ عه وَافَقتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ الحَدِيثَ عه فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ
حَدِيثُ حم لَا تَلتَحِفُوا بِالثَّوبِ إِذَا كَانَ وَحدَهُ كَمَا يَفعَلُ يَهُودُ وَفِيهِ قِصَّةٌ وَصُورَتُهُ مَوقُوفٌ قَالَ نَافِعٌ وَلَو
حَدِيثُ حم عه إِنَّ اللَّهَ يَنهَاكُم أَن تَحلِفُوا بِآبَائِكُم قَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا حَلَفتُ بِهَا مُنذُ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ حم المَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيهِ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى ح وَعَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ وَحَجَّاجٍ ثَلَاثَتُهُم
حَدِيثُ حم سَأَلتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَن نَبِيذِ الجَرِّ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن نَبِيذِ الجَرِّ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ استَأذَنَ فِي العُمرَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ يَا أَخِي لَا تَنسَنَا مِن دُعَائِكَ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيتَ مَا نَعمَلُ فِيهِ أَقَد فُرِغَ مِنهُ أَو فِي شَيءٍ مُبتَدَأٍ
حَدِيثُ حم قَالَ عُمَرُ أَرسِلُوا إِلَيَّ طَبِيبًا يَنظُرُ لِي جُرحِي هَذَا الحَدِيثَ وَفِيهِ تَعذِيبُ المَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهلِهِ
حَدِيثُ حم قُلتُ لِابنِ عُمَرَ حَدِّثنِي عَن طَلَاقِ امرَأَتِكَ فَقَالَ طَلَّقتُهَا وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَذَكَرَهُ
ب حَدِيثُ مي كم حم مَن وَجَدتُمُوهُ غَلَّ فَاضرِبُوهُ وَاحرِقُوا مَتَاعَهُ مي فِي السِّيَرِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ
حَدِيثُ حب قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا يَبِيعُ الخَمرَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَد سَمِعَ قَولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ خز أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَن يُؤذِنَ النَّاسَ أَنَّهُ مَ ن شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا
حَدِيثُ قط ط لَا رَضَاعَ إِلَّا فِي الحَولَينِ فِي الصِّغَرِ قط فِي الرَّضَاعِ ثَنَا أَبُو رَوقٍ الهَمدَانِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ رَوحٍ
حَدِيثٌ ثَلَاثَةٌ لَا يَدخُلُونَ الجَنَّةَ فِي مُسنَدِ ابنِ عُمَرَ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَسَارٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ طح مَنِ اشتَرَى طَعَامًا فَلَا يبَيعُهُ حَتَّى يَقبِضَهُ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ كم أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُغَالُوا مَهرَ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَو كَانَت
حَدِيثُ كم بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ جَالِسٌ إِذ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ فَقَالَ لَهُ أَخطَأَ ظَنِّي أَو أَنَّكَ عَلَى دِينِكَ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَهُ فِي الدُّعَاءِ لَم يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمسَحَ
أ حَدِيثُ حم يَقُولُ اللَّهُ مَن تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الأَرضِ وَأَدنَاهَا إِلَى الأَرضِ رَفَعتُهُ هَكَذَا
حَدِيثُ كم عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعدَ أَن طُعِنَ ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ
حَدِيثُ عه دَخَلَت عَلَيَّ حَفصَةُ فَقَالَت عَلِمتُ أَنَّ أَبَاكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ الحَدِيثَ عه فِي الإِمَارَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ كم مَا تَعَرَّضتُ لِلإِمَارَةِ وَمَا أَحبَبتُهَا غَيرَ أَنَّ نَاسًا مِن أَهلِ نَجرَانَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرَى لِلعَبَّاسِ مَا يَرَى الوَالِدُ لِوَلَدِهِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمرَ حِينَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحمَةً ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحمَةٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى
حَدِيثُ ط سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الجَرَادِ فَقَالَ وَدِدتُ أَنَّ عِندِي قَفعَةً نَأكُلُ مِنهُ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ
حَدِيثُ كم مَن مَثَّلَ بِعَبدِهِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَولَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ كم فِي الحُدُودِ أَنَا أَبُو جَعفَرِ بنُ دُحَيمٍ ثَنَا