إتحاف المهرة
عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الْأَشْعَرِيِّ
مُسنَدُ عَمرِو بنِ خَارِجَةَ الأَشعَرِيِّ وَيُقَالُ الجُمَحِيُّ وَيُقَالُ الأَنصَارِيُّ حَدِيثُهُ فِي رَابِعِ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ
حَدِيثُ قط لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَن يُجِيزَ الوَرَثَةُ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الحَدِيثِ الَّذِي قَبلَهُ قط فِي الوَصَايَا ثَنَا
أ حَدِيثُ حم أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهلِ بَيتِي الحَدِيثَ وَفِيهِ الوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَلِلعَاهِرِ
حَدِيثُ كم كَانَت ثَمُودُ قَومُ صَالِحٍ أَعمَرَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيَا فَأَطَالَ أَعمَارَهُم الحَدِيثَ بِطُولِهِ كم فِي أَخبَارِ