عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِي
مِن مُسنَدِ عَوفِ بنِ مَالِكٍ الأَشجَعِي وَهُوَ فَوتٌ لِابنِ المُذهِبِ عَلَى القَطِيعِيِّ لَم يَسمَعهُ مِنهُ وَقَد رَوَاهُ عَنِ القَطِيعِيِّ
حَدِيثُ حب الرُّؤيَا ثَلَاثَةٌ الحَدِيثَ حب فِي السَّادِسِ وَالسَّبعِينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى
حَدِيثُ جا حب حم صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظتُ مِن دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ
حَدِيثُ حب كم حم نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ هَذَا أَوَانُ رَفعِ العِلمِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ خز حب كم حم نَزَلنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنزِلًا فَاستَيقَظتُ مِنَ اللَّيلِ فَإِذَا لَا أَرَى
حَدِيثُ خز طح حب كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ المَسجِدَ وَأَقنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ وَقِنوٌ مِنهَا
أ حَدِيثُ حب كم حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي خِباءٍ مِن أَدَمٍ فَجَلَستُ
حَدِيثُ عه طح حب كم كُنَّا نَرقِي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ اعرِضُوا عَلِيَّ رُقَاكُم
حَدِيثُ طح لَأَن يَمتَلِئَ جَوفُ أَحَدِكُم قَيحًا خَيرٌ مِن أَن يَمتَلِئَ شِعرًا طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي أَصحَابِهِ فَقَالَ الفَقرَ تَخَافُونَ أَوِ العَوَزَ أَو
حَدِيثُ حم مَن كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَو ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ وَمُحَمَّدِ بنِ بَكرٍ
ب حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصحَابِهِ أَلَا تُبَايِعُونِي قَالُوا يَا رَسُولَ
حَدِيثُ عه الحَربُ خُدعَةٌ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ البَصرِيُّ المَعرُوفُ بِالمَكِّيِّ صَاحِبُ
حَدِيثُ جا حب كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ فَيءٌ قَسَمَهُ مِن يَومِهِ فَأَعطَى الأَهلَ
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُخَمِّسِ السَّلَبَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ بِإِسنَادِ الَّذِي
حَدِيثُ حب أُعطِيتُ أَربَعًا لَم يُعطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبلَنَا الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَبُو يَعلَى
حَدِيثُ حب كم حم انطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلنَا كَنِيسَةَ اليَهُودِ بِالمَدِينَةِ
حَدِيثُ كم سَتَفتَرِقُ أُمَّتِي إِلَى بِضعٍ وَسَبعِينَ فِرقَةً الحَدِيثَ كم فِي الفِتَنِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الحَسَنِ
أ حَدِيثُ مي عه حم حب إسحاق خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُم وَيُحِبُّونَكُم وَتُصَلُّونَ عَلَيهِم وَيُصَلُّونَ عَلَيكُم
حَدِيثُ عه جا طح حب حم كُنتُ فِيمَن خَرَجَ مَعَ زَيدِ بنِ حَارِثَةَ فِي بَعثِ مُؤتَةَ فَرَافَقَنِي مَدَدِي مِن أَهلِ اليَمَنِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَو مَأمُورٌ أَو مُتَكَلِّفٌ أَحمَدُ عَن حَمَّادِ بنِ خَالِدٍ وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ فَرَّقَهُمَا
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى بَينَ رَجُلَينِ فَقَالَ المَقضِيُّ عَلَيهِ لَمَّا أَدبَرَ حَسبُنَا
حَدِيثُ حم قَالَ عَوفُ بنُ مَالِكٍ يَا طَاعُونُ خُذنِي الحَدِيثَ مَا عُمِّرَ المُسلِمُ كَانَ خَيرًا لَهُ وَفِيهِ قَولُ عَوفٍ أَخَافُ
حَدِيثُ حم أَنَا وَامرَأَةٌ سَفعَاءُ الخَدَّينِ كَهَاتَينِ يَومَ القِيَامَةِ وَجَمَعَ بَينَ أُصبُعَيهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسطَى الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ مِن آخِرِ السَّحَرِ وَهُوَ فِي فُسطَاطٍ أَو قَالَ فِي
حَدِيثُ حم قُمتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ فَاستَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمتُ
أ حَدِيثُ حم لَن يَجمَعَ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيفًا مِنهَا وَسَيفًا مِن عَدُوِّهَا أَحمَدُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سَوَّارٍ
حَدِيثُ حم غَزَونَا وَعَلَينَا عَمرُو بنُ العَاصِ فَأَصَابَتنَا مَجَاعَةٌ فَمَرُّوا عَلَى قَومٍ قَد نَحَرُوا جَزُورًا فَقُلتُ أُعَالِجُهَا