قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ الْمُزَنِيِّ
مُسنَدُ قُرَّةَ بنِ إِيَاسٍ المُزَنِيِّ حَدِيثُهُ فِي أَوَّلِ المَكِّيِّينَ فِي مَوضِعَينِ وَفِي الرَّابِعِ مِنهُ وَفِي الثَّانِي مِنَ البَصرِيِّينَ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاستَأذَنتُهُ أَن أُدخِلَ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ وَإِنَّهُ لَيَدعُوُ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ وَمَسَحَ رَأسَهُ أَحمَدُ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ
حَدِيثُ مي حب حم صِيَامُ البِيضِ صِيَامُ الدَّهرِ وَإِفطَارُهُ مي فِي الصِّيَامِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن مُعَاوِيَةَ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرحَمُ الشَّاةَ أَن أَذبَحَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
ب حَدِيثُ حب كم حم كَانَ رَجُلٌ يَختَلِفُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَعَ بُنَيٍّ لَهُ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ
حَدِيثُ حب حم إِذَا فَسَدَ أَهلُ الشَّامِ فَلَا خَيرَ فِيكُم حب فِي السَّابِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الأَوَّلِ أَنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا
حَدِيثُ حب لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي مَنصُورِينَ لَا يَضُرُّهُم خِذلَانُ مَن خَذَلَهُم حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ حب فِي الثَّانِي
حَدِيثُ كم حم لَقَد غَبَّرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الأَسوَدَانِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد كَانَ حَلَبَ وَصَرَّ أَحمَدُ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ
حَدِيثُ طح حم مَن أَكَلَ مِن هَاتَينِ الشَّجَرَتَينِ الخَبِيثَتَينِ فَلَا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنَا الحَدِيثَ طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب كُنَّا نُنهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَينَ السَّوَارِي وَنُطرَدُ عَنهَا طَردًا خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا يَحيَىُ بنُ حَكِيمٍ ثَنَا
حَدِيثُ طح قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامرَأَةِ أَبِيهِ أَن تُضرَبَ عُنُقُهُ
حَدِيثُ قط مَن حَضَرَتهُ الوَفَاةُ فَأَوصَى فَكَانَت وَصِيَّتُهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ كَانَت كَفَّارَةً لِمَا يَترُكُ مِن زَكَاتِهِ
أ حَدِيثُ كم كَانَ ابنُ مَسعُودٍ عَلَى شَجَرَةٍ يَجتَنِي لَهُم مِنهَا فَهَبَّتِ الرِّيحُ وَكَشَفَت عَن سَاقَيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ