قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْخَزْرَجِيِّ
مِن مُسنَدِ قَيسِ بنِ سَعدِ بنِ عُبَادَةَ الخَزرَجِيِّ حَدِيثُهُ فِي أَوَّلِ المَكِّيِّينَ وَخَامِسَ عَشَرَ الأَنصَارِ حَدِيثُ حم إِنَّ
حَدِيثُ طح كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ طح فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ ابنِ
حَدِيثُ حم مَا مِن شَيءٍ كَانَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَد رَأَيتُهُ إِلَّا شَيئًا وَاحِدًا
حَدِيثُ حم صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَولَى بِصَدرِهَا وَفِيهِ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ حَبِيبِ بنِ مَسلَمَةَ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ حم أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعنَا لَهُ غُسلًا فَاغتَسَلَ ثُمَّ أَتَينَاهُ بِمِلحَفَةٍ وَرسِيَّةٍ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخدِمُهُ قَالَ فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى
حَدِيثُ حم مَن شَدَّدَ سُلطَانَهُ بِمَعصِيَةِ اللَّهِ أَوهَنَ اللَّهُ كَيدَهُ يَومَ القِيَامَةِ أَحمَدُ ثَنَا حَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا
حَدِيثُ حم مَن كَذَبَ عَلَيَّ كِذبَةً مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَضجَعًا مِنَ النَّارِ أَو بَيتًا فِي جَهَنَّمَ وَفِيهِ مَن شَرِبَ
أ حَدِيثُ حم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَصُومَ عَاشُورَاءَ قَبلَ أَن يَنزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا
وَعَن وَكِيعٍ بِإِسنَادِهِ حم خز كم أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ الفِطرِ قَبلَ أَن تَنزِلَ الزَّكَاةُ
حَدِيثُ خز كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَاعِيًا فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ لَا تَخرُج حَتَّى تُحدِثَ
حَدِيثُ مي كم أَتَيتُ الحِيرَةَ فَرَأَيتُهُم يَسجُدُونَ لِمَرَازِبَتِهِم فَقُلتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيهِ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ فَقِيلَ إِنَّهُ يَهُودِيٌّ فَقَالَ
حَدِيثُ حب كَانَ مِن دُعَاءِ قَيسِ بنِ سَعدٍ اللَّهُمَّ ارزُقنِي مَالًا وَفِعَالًا فَإِنَّهُ لَا يَصلُحُ الفِعَالُ إِلَّا بِالمَالِ حب