مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ
مُسنَدُ مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ المُزَنِيِّ يُكنَى أَبَا عَلِيٍّ حَدِيثُهُ فِي أَوَّلِ البَصرِيِّينَ حَدِيثُ طح حم لَا تَقرَبُوا هَذِهِ
حَدِيثُ كم يَا ابنَ آدَمَ تَفَرَّغ لِعِبَادَتِي أَملَأ قَلبَكَ غِنًى الحَدِيثَ كم فِي الرِّقَاقِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ
حَدِيثُ عه حب حم العِبَادَةُ فِي الهَرجِ كَالهِجرَةِ إِلَيَّ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا الصَّغَانِيُّ عَن عَفَّانَ وَسُلَيمَانَ بنِ حَربٍ
ب حَدِيثُ مي إِنَّا كُنَّا نُؤمَرُ إِذَا سَقَطَت مِن أَحَدِنَا لُقمَةٌ أَن نُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَأَن نَأكُلَهَا وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ حب كم حم اقرَأُوا عَلَى مَوتَاكُم يس حب فِي النَّوعِ الثَّانِي بَعدَ المِائَةِ أَنَا عِمرَانُ بنُ مُوسَى بنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا
حَدِيثُ مي خز عه حب حم مَا مِن عَبدٍ يَستَرعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَومَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ
حَدِيثُ طح حَجَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عَائِشَةَ تَنزِعُ ثِيَابَهَا فَقَالَ لَهَا مَا لَكِ
حَدِيثُ مي ت ابن مردويه حم مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ وَثَلَاثَ آيَاتٍ
أ حَدِيثُ قط إِذَا اشتَرَيتَ مُحَرَّرًا فَلَا تَشتَرِطَنَّ فِيهِ لِأَحَدٍ عِتقًا فَإِنَّهَا عُقدَةٌ مِنَ الرِّقِّ قط فِي العِتقِ ثَنَا
حَدِيثُ كم أُعطِيتُ سُورَةَ البَقَرَةِ مِنَ الذِّكرِ الأَوَّلِ كم فِي التَّفسِيرِ وَفَضَائِلِ القُرآنِ أَنَا بَكرُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا
حَدِيثُ كم أُعطِيتُ فَاتِحَةَ الكِتَابِ مِن تَحتِ العَرشِ وَالمُفَصَّلَ نَافِلَةً كم فِي فَضَائِلِ القُرآنِ أَنَا بَكرُ بنُ مُحَمَّدٍ
وَبِهِ فِيهِ كم اعمَلُوا بِالقُرآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاقتَدُوا بِهِ الحَدِيثَ وَقَالَ صَحِيحُ الإِسنَادِ
حَدِيثُ كم حم مَن دَخَلَ فِي شَيءٍ مِن أَسعَارِ المُسلِمِينَ لِيُغلِيَ عَلَيهِم كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَن يَقذِفَهُ فِي مُعظَمِ جَهَنَّمَ
حَدِيثُ كم حم مَن حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضبَانُ كم فِي الأَيمَانِ وَالنُّذُورِ
حَدِيثُ حب كم تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُم وَفِيهِ قِصَّةٌ حب فِي الثَّالِثِ مِنَ الثَّانِي أَنَا أَبُو
حَدِيثُ طح حب قط كم خ كَانَت أُختُهُ تَحتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ خَلَا عَنهَا حَتَّى انقَضَت عِدَّتُهَا ثُمَّ قَرِبَ يَخطُبُهَا فَحَمِيَ
حَدِيثُ عه حب حم عم بَايَعنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبِيَةِ وَأَنَا أَرفَعُ أَغصَانَ الشَّجَرَةِ
حَدِيثُ قط كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعطَى الجَدَّةَ السُّدُسَ قط فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ حم لَم يَكُن شَيءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ الخَيلِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ غُفرًا
حَدِيثُ حم صَحِبتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا أَحمَدُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا
حَدِيثُ حم أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ تَزَوَّجَ امرَأَةً فَسَقَطَ شَعرُهَا فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ
أ حَدِيثُ حم وَضَّأتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ فَقَالَ هَل لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا فَقُلتُ
وَبِهِ حم لَا يَلبَثُ الجَورُ بَعدِي إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَطلُعَ فَكُلَّمَا طَلَعَ مِنَ الجَورِ شَيءٌ ذَهَبَ مِنَ العَدلِ مَثلُهُ
حَدِيثُ حم أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أَقضِيَ بَينَ قَومٍ فَقُلتُ مَا أُحسِنُ أَن أَقضِيَ يَا رَسُولَ
حَدِيثُ حم كُنَّا بِالمَدِينَةِ وَكَانَت كَثِيرَةَ التَّمرِ فَحَرَّمَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الفَضِيخَ
حَدِيثُ حم البَقَرَةُ سَنَامُ القُرآنِ وَذِروَتُهُ نَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا الحَدِيثَ وَفِيهِ وَ يس