نَضْلَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ
مِن مُسنَدِ نَضلَةَ بنِ عُبَيدٍ أَبِي بَرزَةَ الأَسلَمِيِّ حَدِيثُ مي خز عه طح حب حم كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ الَّذِي يَدعُونَ الظُّهرَ
ب حَدِيثُ طح حب نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّومِ قَبلَهَا وَالحَدِيثِ بَعدَهَا يَعنِي عِشَاءَ
حَدِيثُ عه كَانَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهرَ حِينَ تَدحَضُ الشَّمسُ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الأَوَّلِ عه فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ
حَدِيثُ حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي صَلَاةِ الغَدَاةِ بِسِتِّينَ إِلَى المِائَةِ وَهُوَ
حَدِيثُ خز حب كم حم أَنَّهُ رَأَى أَبَا بَرزَةَ الأَسلَمِيَّ يُصَلِّي وَعِنَانُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ فَلَمَّا رَكَعَ تَفَلَّتَ العِنَانُ
حَدِيثُ حب يُبعَثُ يَومَ القِيَامَةِ قَومٌ مِن قُبُورِهِم تَأَجَّجُ أَفوَاهُهُم نَارًا الحَدِيثَ فِيمَن يَأكُلُ مَالَ اليَتَامَى
حَدِيثُ حب كم مَا بَينَ نَاحِيَتَي حَوضِي كَمَا بَينَ أَيلَةَ إِلَى صَنعَاءَ الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الثَّالِثِ أَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ عه حب حم لَكِنَّ أَهلَ عُمَانَ لَو أَتَاهُم رَسُولِي مَا سَبُّوهُ وَلَا ضَرَبُوهُ الحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ عه فِي المَنَاقِبِ
أ حَدِيثُ مي كم حم لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي المَجلِسِ فَأَرَادَ
حَدِيثُ جا طح قط حم البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَم يَتَفَرَّقَا وَفِيهِ قِصَّةٌ جا فِي البُيُوعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ جَارِيَةً بَينَا هِيَ عَلَى بَعِيرٍ أَو رَاحِلَةٍ عَلَيهَا مَتَاعُ القَومِ بَينَ جَبَلَينِ فَتَضَايَقَ عَلَيهَا
حَدِيثُ مي لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبدٍ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسأَلَ عَن عُمُرِهِ فِيمَ أَفنَاهُ الحَدِيثَ مي فِي العِلمِ أَنَا
حَدِيثُ عه حب حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنتَفِعُ بِهِ قَالَ نَحِّ الأَذَى عَن طَرِيقِ المُسلِمِينَ عه
ب حَدِيثُ حم يَا مَعشَرَ مَن آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَم يَدخُلِ الإِيمَانُ قَلبَهُ لَا تَغتَابُوا المُسلِمِينَ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم الأَئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ إِذَا استُرحِمُوا رَحِمُوا الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ وَعَفَّانَ وَحَسَنِ بنِ
حَدِيثُ حم عَلَيكُم هَديًا قَاصِدًا فَإِنَّهُ مَن يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغلِبهُ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ
حَدِيثُ حم إِنَّمَا أَخشَى عَلَيكُم شَهَوَاتِ الغَيِّ فِي بُطُونِكُم وَفُرُوجِكُم وَمُضِلَّاتِ الفِتَنِ أَحمَدُ عَن يُونُسَ وَيَزِيدَ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ أَبَا بَرزَةَ فَقُلتُ هَل رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَم رَجُلًا مِنَّا
حَدِيثُ حم أَسلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا مَا أَنَا قُلتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ أَحمَدُ عَن عَبدِ
حَدِيثُ حم كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ رَجُلَينِ يَتَغَنَّيَانِ وَأَحَدُهُمَا يُجِيبُ
حَدِيثُ القطيعي لَيسَ مِنَ البَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ قَالَ القَطِيعِيُّ فِي زِيَادَاتِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ ثَنَا مُحَمَّدُ
أ حَدِيثُ حب أَلَا إِنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجهَ وَالنَّمِيمَةَ عَذَابُ القَبرِ حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ مِنَ الثَّانِي ثَنَا
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ جُلَيبِيبًا كَانَ امرَأً مِنَ الأَنصَارِ وَكَانَ يَدخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَتَحَدَّثُ إِلَيهِنَّ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ كم حم أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِدَنَانِيرَ مِن أَرضٍ فَكَانَ يَقسِمُهَا وَعِندَهُ رَجُلٌ أَسوَدُ
حَدِيثُ كم إِنَّ ذَلِكَ الَّذِي بِالشَّامِ إِن يُقَاتِل إِلَّا عَلَى الدُّنيَا وَإِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ إِن يُقَاتِل إِلَّا عَلَى
حَدِيثُ طح رَأَيتُ أَبَا بَرزَةَ صَلَّى بِالأَهوَازِ العَصرَ قُلتُ كَم صَلَّى قَالَ رَكعَتَينِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ
ب حَدِيثُ كم كَانَتِ العَرَبُ تَقُولُ مَن أَكَلَ الخُبزَ سَمِنَ فَلَمَّا فَتَحنَا خَيبَرَ أَجهَضنَاهُم عَن خُبزَةٍ لَهُم فَقَعَدتُ عَلَيهَا
حَدِيثُ كم حم كَانَ أَبغَضَ الأَحيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو حَنِيفَةَ وَبَنُو