النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
مِن مُسنَدِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرِ بنِ سَعدٍ الأَنصَارِيِّ حَدِيثُ مي حب قط كم حم إِنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بِوَقتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
حَدِيثُ حب قط كم حم إِنَّ الخَمرَ مِنَ العَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمرِ وَالحِنطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ وَإِنِّي أَنهَاكُم عَن كُلِّ
حَدِيثُ خز حب قط حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقبَلَ بِوَجهِهِ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ أَ قِيمُوا
حَدِيثُ حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ كَأَنَّمَا يُقَوِّمُ بِهَا القِدَاحَ حب فِي الثَّانِي
ب حَدِيثُ خز كم حم قُمنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي شَهرِ رَمَضَانَ لَيلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشرِينَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ قط أَمَّنِي جِبرِيلُ عِندَ الكَعبَةِ فَجَهَرَ بِـ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ قط فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
حَدِيثُ مي جا خز عه طح حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ فِي العِيدَينِ بِـ سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ
حَدِيثُ مي طح خز عه حب أَنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ سَأَلَ النُّعمَانَ بنَ بَشِيرٍ الأَنصَارِيَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
أ حَدِيثُ حب حم مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ كَمَثَلِ قَومٍ كَانُوا فِي سَفِينَةٍ فَاقتَرَعُوا
حَدِيثُ حم مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ نَهَارَهُ القَائِمِ لَيلَهُ حَتَّى يَرجِعَ مَتَى رَجَعَ أَحمَدُ
حَدِيثُ عه حب حم عم مَثَلُ المُؤمِنِينَ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشتَكَى مِنهُ شَيءٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ وَهُوَ طَرَفٌ مِنَ
حَدِيثُ عم مَن لَم يَشكُرِ القَلِيلَ لَم يَشكُرِ الكَثِيرَ وَمَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللَّهَ التَّحَدُّثُ بِنِعمَةِ اللَّهِ
حَدِيثُ حم استَأذَنَ أَبُو بَكرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ صَوتَ عَائِشَةَ عَالِيًا الحَدِيثَ أَحمَدُ
ب حَدِيثُ خز طح كم حم انكَسَفَتِ الشَّمسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي
حَدِيثُ مي طح كم حم إِن كَانَت أَحَلَّتهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً وَإِن كَانَت لَم تُحِلَّ لَهُ رَجَمتُهُ الحَدِيثَ فِيمَن وَقَعَ عَلَى
أ حَدِيثُ مي جا عه حب حم الحَلَالُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَينَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ الحَدِيثَ بِتَمَامِهِ مي فِي البُيُوعِ
ب حَدِيثُ مي حب كم حم إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبلَ أَن يَخلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ بِأَلفَي عَامٍ فَأَنزَلَ مِنهُ آيَتَينِ
حَدِيثُ حب إِنَّ وَالِدِي بَشِيرَ بنَ سَعدٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
حَدِيثُ جا طح حب قط حم عم انطَلَقَ بِي أَبِي يَحمِلُنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحَلَنِي نُحلًا لِيُشهِدَهُ
حَدِيثُ عه الخَيلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيرُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ عه فِي الجِهَادِ ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ وَالسُّلَمِيُّ
حَدِيثُ عه حب كم حم أَلَستُم فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئتُم لَقَد رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ
حَدِيثُ طح قط لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيفِ طح فِي الجِنَايَاتِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا الثَّورِيُّ
حَدِيثُ حم إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا اللَّيلُ المُظلِمُ يُصبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤمِنًا ثُمَّ يُمسِي كَافِرًا
ب حَدِيثُ حب كم حم الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأَ ادعُونِي أَستَجِب لَكُم حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا
حَدِيثُ طح حب حم خَيرُ النَّاسِ قَرنِي الحَدِيثَ طح فِي القَضَاءِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا حُسَينُ
حَدِيثُ مي حب كم حم أَنذَرتُكُمُ النَّارَ أَنذَرتُكُمُ النَّارَ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى لَو كَانَ فِي مَقَامِي هَذَا سَمِعَهُ
حَدِيثُ عه حب حم قَالَ رَجُلٌ مَا أُبَالِي أَن لَا أَعمَلَ عَمَلًا بَعدَ الإِسلَامِ إِلَّا أَعمُرَ المَسجِدَ الحَرَامَ الحَدِيثَ فِي
حَدِيثُ مي عه كم م مَا سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرضٍ تَنُوفَةٍ فَقَالَ تَحتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ ثَمَّ عَلَيهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ
أ حَدِيثُ قط حم كُلُّ شَيءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيفُ وَفِي كُلِّ خَطَأٍ أَرشُ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ إِسحَاقَ
حَدِيثُ كم أَلَا إِنَّهُ لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيَا إِلَّا مِثلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوِّهَا فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخوَانِكُم أَهلِ
حَدِيثُ عه حم إِنَّ ثَلَاثَةً خَرَجُوا وَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ طح أَنهَاكُم عَن كُلِّ مُسكِرٍ طح فِي الأَشرِبَةِ عَنِ ابنِ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عُثمَانَ بنِ مَطَرٍ
ب حَدِيثُ قط مَن وَقَّفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِن سُبُلِ المُسلِمِينَ أَو فِي سُوقٍ مِن أَسوَاقِهِم فَأَوطَأَت بِيَدٍ أَو رِجلٍ فَهُوَ
حَدِيثُ كم مَثَلُ المُؤمِنِ وَمَثَلُ الأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ الحَدِيثَ كم فِي الإِيمَانِ أَنَا أَحمَدُ
حَدِيثُ كم نَضَّرَ اللَّهَ وَجهَ امرِئٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا الحَدِيثَ كم فِي العِلمِ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ يَعقُوبَ غَيرَ
حَدِيثُ طح إِنَّ مِنَ العِنَبِ خَمرًا طح فِي الأَشرِبَةِ ثَنَا فَهدٌ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ
حَدِيثُ كم حم الَّذِينَ يَذكُرُونَ مِن جَلَالِ اللَّهِ بِالتَّحمِيدِ وَالتَّسبِيحِ يَتَعَاطَفنَ حَولَ العَرشِ الحَدِيثَ كم فِي الدُّعَاءِ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ أَهوَنَ أَهلِ النَّارِ عَذَابًا مَن لَهُ نَعلَانِ الحَدِيثَ كم فِي الأَهوَالِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الأُوَلِ أَحمَدُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ
حَدِيثُ حم مَن مَنَحَ مَنِيحَةً وَرِقًا أَو ذَهَبًا أَو سَقَى لَبَنًا أَو أَهدَى زُقَاقًا فَهُوَ كَعَدلِ رَقَبَةٍ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم وَاللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوبَةِ عَبدِهِ مِن رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلَاةٍ مِنَ الأَرضِ فَأَوَى إِلَى ظِلِّ
أ حَدِيثُ حم خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ فِي المَسجِدِ بَعدَ صَلَاةِ العِشَاءِ فَرَفَعَ