أَبِو بَكْرَةَ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ الثَّقَفِيِّ
مُسنَدُ أَبِي بَكرَةَ نُفَيعِ بنِ الحَارِثِ الثَّقَفِيِّ حَدِيثُهُ فِي ثَانِي البَصرِيِّينَ حَدِيثُ خز جا طح حب قط أَنَّهُ رَخَّصَ لِلمُسَافِرِ
حَدِيثُ جا طح حب المنتخب ابن سنجر حم أَنَّهُ رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زَادَكَ
ب حَدِيثُ قط كم حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ أَمرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا لِلَّهِ قط فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مي حم أَمَا إِنَّهُم يُصَلُّونَ صَلَاةً مَا صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَامَّةُ أَصحَابِهِ
حَدِيثُ خز حب كم حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
حَدِيثُ خز حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ افتَتَحَ الصَّلَاةَ ثُمَّ أَومَأَ إِلَيهِم أَن مَكَانَكُم ثُمَّ
حَدِيثُ خز طح حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالقَومِ صَلَاةَ المَغرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انصَرَفَ
حَدِيثُ حم صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الخَوفِ فَصَلَّى بِبَعضِ أَصحَابِهِ رَكعَتَينِ ثُمَّ
حَدِيثُ طح حب كم لَقَد رَأَيتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَنَكَادُ أَن نَرمُلَ بِهَا رَمَلًا
حَدِيثُ خز طح حب كم حم كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَانكَسَفَتِ الشَّمسُ فَقَامَ إِلَى المَسجِدِ يَجُرُّ
حَدِيثُ خز حب كم حم التَمِسُوهَا فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ فِي تِسعٍ يَبقَينَ أَو سَبعٍ يَبقَينَ الحَدِيثَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ رَجُلًا مَدَحَ رَجُلًا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَيلَكَ قَطَعتَ عُنُقَ
ب حَدِيثُ مي خز جا عه حب إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ استَدَارَ كَهَيئَةِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ السَّنَةُ اثنَا عَشَرَ
حَدِيثُ حب حم دَعَوَاتُ المَكرُوبِ اللَّهُمَّ رَحمَتَكَ أَرجُو الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ مي كم حم أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيرٌ قَالَ مَن طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم حم مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَومٍ يَتَعَاطَونَ سَيفًا مَسلُولًا فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ
حَدِيثُ خز حب حم لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم صُمتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ أَو قُمتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ الحَدِيثَ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا
حَدِيثُ حم مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَد رَوَاهُ أَحمَدُ بِلَفظِ مَنِ
أ حَدِيثُ حب إِنَّ أَعجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ الحَدِيثَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ أَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ
حَدِيثُ كم كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنهَا مَا شَاءَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ إِلَّا عُقُوقَ الوَالِدَينِ الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ مي خز جا حب كم حم عم مَن قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيرِ كُنهِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ مي فِي السِّيَرِ أَنَا عَبدُ
حَدِيثُ حب كم حم مَا مِن ذَنبٍ أَجدَرُ أَن يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ
حَدِيثُ مي عه حب أَرَأَيتُم إِن كَانَ أَسلَمُ وَغِفَارٌ خَيرًا مِنَ الحَلِيفَتَينِ الحَدِيثَ مي فِي السِّيَرِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ
حَدِيثُ جا عه حب قط حم لَا يَقضِي القَاضِي بَينَ اثنَينِ وَهُوَ غَضبَانُ جا فِي الأَحكَامِ ثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ وَزِيَادُ بنُ
حَدِيثُ عه حب حم إِذَا التَقَى المُسلِمَانِ بِسَيفَيهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالقَاتِلُ وَالمَقتُولُ فِي النَّارِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب كم البَذَاءُ مِنَ الجَفَاءِ وَالجَفَاءُ فِي النَّارِ وَالحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ الحَدِيثَ حب فِي الرَّابِعِ وَالثَّمَانِينَ
حَدِيثُ عه حب حم شَهرَا عِيدٍ لَا يَنقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الحِجَّةِ عه فِي الصِّيَامِ عَنِ الصَّغَانِيِّ عَن عُبَيدِ اللَّهِ
حَدِيثُ طح حب حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَبتَاعَ الفِضَّةَ بِالفِضَّةِ الحَدِيثَ طح فِي الصَّرفِ
حَدِيثُ حب نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَفَّتِ وَفِيهِ
ب حَدِيثُ حب كم حم لَن يَدخُلَ المَدِينَةَ رُعبُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ الحَدِيثَ حب فِي التَّاسِعِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ حب كم حم لَن يُفلِحَ قَومٌ تَملِكُهُمُ امرَأَةٌ حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدِيثُ حب كم حم أَكثَرَ النَّاسُ فِي شَأنِ مُسَيلِمَةَ الكَذَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ
حَدِيثُ عه حب كم م حم إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ يَكُونُ المُضطَجِعُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الجَالِسِ وَالجَالِسُ خَيرٌ مِنَ القَائِمِ
حَدِيثُ حب أَنَّ نَاسًا مِن أُمَّتِي يَنزِلُونَ بِحَائِطٍ يُسَمُّونَهُ البَصرَةَ عِندَهَا نَهرٌ يُقَالُ لَهُ دِجلَةُ يَكُونُ لَهُم عَلَيهَا
حَدِيثُ كم لَمَّا حَاصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفَ تَدَلَّيتُ بِبَكَرَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ قط لَا قَوَدَ إِلَّا بِسَيفٍ قط فِي الحُدُودِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ المَحَامِلِيُّ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ أَقوَامًا مِن أُمَّتِي أَشِدَّاءُ ذُلَقَةٌ أَلسِنَتُهُم بِالقُرآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم الحَدِيثَ كم فِي
حَدِيثُ كم حم حب قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِنَّ ابنِي هَذَا سَيِّدٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفَارِفٍ خُضرٍ وَعَبَاقِرِيٍّ حِسَانٍ كم فِي
حَدِيثُ كم لَا تَبغِ وَلَا تَكُن بَاغِيًا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّمَا بَغيُكُم عَلَى أَنفُسِكُم كم فِي التَّفسِيرِ أَنَا
ب حَدِيثُ كم حم مَن رَأَى مِنكُم رُؤيَا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنتَ أَنتَ وَأَبُو
حَدِيثُ كم د حم لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِهِ ثُمَّ يَقعُدُ فِيهِ وَلَا تَمسَح يَدَكَ بِثَوبِ مَن لَا تَملِكُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم كُنتُ أَمشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَى قَبرَينِ قَالَ مَن يَأتِينِي بِجَرِيدَةِ نَخل
حَدِيثُ حم أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِدَنَانِيرَ فَجَعَلَ يَقبِضُ قَبضَةً ثُمَّ يَنظُرُ عَن يَمِينِهِ
حَدِيثُ حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَذفِ فَأَخَذَ ابنُ عَمٍّ لَهُ فَقَالَ عَن هَذَا وَخَذَفَ
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِقَومٍ لَا خَلَاقَ لَهُم أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ سَمِعتُ حَمَّادَ
حَدِيثُ حم أَنَا فَرَطُكُم عَلَى الحَوضِ أَحمَدُ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ
حَدِيثُ حم لَا تَرجِعُوا بَعدِي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقَابَ بَعضٍ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ
حَدِيثُ حم لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الحَوضَ رِجَالٌ مِمَّن صَحِبَنِي وَرَآنِي حَتَّى إِذَا رَفَعُوا إِلَيَّ رُءُوسَهُمُ اختُلِجُوا دُونِي
حَدِيثُ الهِلَالِ حم صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فَإِن غُمَّ عَلَيكُم فَأَكمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ وَالشَّهرُ هَكَذَا
حَدِيثُ حم أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ سَبعَ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيلِ فَقَالَ أَبُو بَكرٍ
حَدِيثُ حم مَن أَكرَمَ سُلطَانَ اللَّهِ أَكرَمَهُ اللَّهُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا حُمَيدُ بنُ مِهرَانَ
أ حَدِيثُ حم لَتَنزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي أَرضًا يُقَالُ لَهَا البَصرَةُ يَكثُرُ بِهَا عَدَدُهُم وَيَكثُرُ بِهَا نَخلُهُم وَيَجِيءُ
حَدِيثُ حم أَرَأَيتُم إِن كَانَت جُهَينَةُ وَأَسلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَينَةُ خَيرًا عِندَ اللَّهِ مِن بَنِي أَسَدٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم أَلَا أُنبِئُكُم بِأَكبَرِ الكَبَائِرِ قُلنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الإِشرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَينِ
حَدِيثُ حم يَمكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعوَرُ أَضَرُّ شَيءٍ وَأَقَلُّهُ
حَدِيثُ حم لَمَّا كَانَ ذَلِكَ اليَومَ قَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ وَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِهِ
حَدِيثُ حم أَتَانِي جِبرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَقَالَ جِبرِيلُ اقرَأِ القُرآنَ عَلَى حَرفٍ وَاحِدٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ استَزِدهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا عَلَى بَغلَتِهِ إِذ جَاءُوا بِامرَأَةٍ حُبلَى فَقَالُوا
حَدِيثُ حم لَقَد رَأَيتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَنَكَادُ أَن نَرمُلَ بِهَا أَحمَدُ عَن يَحيَى
حَدِيثُ حم الدَّجَّالُ أَعوَرُ عَينِ الشِّمَالِ بَينَ عَينَيهِ مَكتُوبٌ كَافِرٌ يَقرَؤُهُ الأُمِّيُّ وَالكَاتِبُ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى
ب حَدِيثُ حم مَن سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَن رَايَا رَايَا اللَّهُ بِهِ أَحمَدُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا بَكَّارٌ
حَدِيثُ حم عم يَحصُلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَومَ القِيَامَةِ فَتَقَادَعُ بِهِم جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الفَرَاشِ فِي النَّارِ
حَدِيثُ حم فِي بَيعِ الآنِيَةِ الفِضَّةِ بِأَوزَنَ مِنهَا فَقَالَ أَبُو بَكرَةَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ سَاجِدٍ وَهُوَ مُنطَلِقٌ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَضَى الصَّلَاةَ