يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ
مُسنَدُ يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ حَدِيثُهُ فِي خَامِسِ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ قط ت حم انتَهَينَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ كم حم إِنَّ البَحرَ هُوَ جَهَنَّمُ فَقَالُوا لِيَعلَى إِنَّ اللَّهَ قَالَ نَارًا أَحَاطَ بِهِم سُرَادِقُهَا فَقَالَ
حَدِيثُ حب حم عم جِئتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي فَقُلتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِع أَبِي عَلَى
أ حَدِيثُ حب قط حم قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَتكَ رُسُلِي فَأَعطِهِم ثَلَاثِينَ بَعِيرًا
حَدِيثُ خز عه طح حب قط حم أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ وَدِدتُ أَنِّي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَنزِلُ
حَدِيثُ مي حم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ طَافَ مُضطَبِعًا مي فِي الحَجِّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ
ب حَدِيثُ كم أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالغَزوِ وَأَنَا شَيخٌ كَبِيرٌ لَيسَ لِي خَادِمٌ فَالتَمَستُ
حَدِيثُ حم سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ عَلَى المِنبَرِ وَنَادَوا يَا مَالِكُ أَحمَدُ ثَنَا سُفيَانُ
حَدِيثُ حم إِنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ بَينَ قَرنَي شَيطَانٍ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ أُمَيَّةَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَبعَثُنِي فِي سَرَايَا فَبَعَثَنِي ذَاتَ يَومٍ فِي سَرِيَّةٍ وَكَانَ
حَدِيثُ كم جَاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ يَستَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُمَا إِلَيهِ ثُمَّ
حَدِيثُ جا عه طح حب قط حم كَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانتَزَعَ أُصبُعَهُ فَسَقَطَت ثَنِيَّتُهُ
حَدِيثُ حم إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُم أَن يَغتَسِلَ فَليَتَوَارَ بِشَيءٍ أَحمَدُ ثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ
حَدِيثُ حم كُنتُ مَعَ عُمَرَ فَاستَلَمَ الرُّكنَ قَالَ يَعلَى وَكُنتُ مِمَّا يَلِي البَيتَ فَلَمَّا بَلَغتُ الرُّكنَ الغَربِيَّ الَّذِي