يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ
مُسنَدُ يَعلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ ابنُ سِيَابَةَ حَدِيثُهُ فِي ثَالِثِ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ حب حم أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ
حَدِيثُ كم حم سَافَرتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيتُ مِنهُ شَيئًا عَجَبًا نَزَلنَا مَنزِلًا فَقَالَ
حَدِيثُ حم أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ صُفرَةٌ مِن زَعفَرَانٍ فَقَالَ اغسِلهُ ثُمَّ لَا تَعُد
حَدِيثُ حم أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ قَالَ فَاستَقبَلَ رَسُولُ
وَبِهِ حم أَنَّهُ جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَينٌ يَستَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُمَا إِلَيهِ وَقَالَ
حَدِيثُ حم عم قَالَ اللَّهُ لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ يَعنِي ابنَ أَبِي
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مَسَحَ وُجُوهَ أَصحَابِهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ انتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصحَابُهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالسَّمَاءُ
أ حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ عَظِيمٍ فَقَالَ لَهُ أَتُزَكِّي
حَدِيثُ حم مَنِ التَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً دِرهَمًا أَو حَبلًا أَو شِبهَ ذَلِكَ فَليُعَرِّفهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِن كَانَ فَوقَ
حَدِيثُ خز شَحَبتُ فَقَالَ لِي صَاحِبٌ لِي اذهَب بِنَا إِلَى المَنزِلِ فَذَهَبتُ فَاغتَسَلتُ الحَدِيثَ خز فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ مي فِي العِلمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنِي
حَدِيثُ قط كم سَافَرتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَيرَ مَرَّةٍ فَمَا رَأَيتُهُ يَمُرُّ بِجِيفَةِ إِنسَانٍ