أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ > أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ نُفَيْعٌ
أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ وَاسمُهُ نُفَيعٌ عَن أَبِي هُرَيرَةَ حَدِيثُ قط إِذَا وَلَغَ الكَلبُ فِي الإِنَاءِ فَاغسِلُوهُ سَبعَ مَرَّاتٍ
حَدِيثُ جا طح حب حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ فَانخَنَستُ فَاغتَسَلتُ ثُمَّ جِئتُ
حَدِيثُ مي جا طح حب قط حم إِذَا جَلَسَ بَينَ شُعَبِهَا الأَربَعِ وَأَجهَدَهَا فَقَد وَجَبَ الغُسلُ مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا أَبُو
حَدِيثُ خز طح قط كم حم مَن أَدرَكَ رَكعَةً مِن صَلَاةِ الغَدَاةِ قَبلَ أَن تَطلُعَ الشَّمسُ فَليَصِل إِلَيهَا أُخرَى خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ حب قُلتُ لِأَبِي هُرَيرَةَ إِ نَّ عَلِيًّا إِذ كَانَ بِالعِرَاقِ كَانَ يَقرَأُ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ بِسُورَةِ الجُمُعَةِ وَ
حَدِيثُ عه حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً أَو بُزَاقًا فِي القِبلَةِ فَحَكَّهَا الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه رَأَيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَزَقَ فِي ثَوبِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلَقَد رَأَيتُهُ يَرُدُّ بَعضَهُ
حَدِيثُ خز لَو يَعلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرعَةً خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الوَاسِطِيُّ
حَدِيثُ خز حم لَا يَزَالُ العَبدُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ يَنتَظِرُ الصَّلَاةَ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا عَبدُ
حَدِيثُ خز حم إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَعَلَيكُمُ السَّكِينَةُ الحَدِيثَ خز فِي الإِمَامَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُفيَانَ الأُبُلِّيُّ
أ حَدِيثُ خز طح حم صَلَّيتُ مَعَ أَبِي هُرَيرَةَ صَلَاةَ العَتَمَةِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت فَسَجَدَ فَقُلتُ لَهُ مَا هَذِهِ
حَدِيثُ خز طح حب حم أَنَّ امرَأَةً سَودَاءَ كَانَت تَقُمُّ المَسجِدَ فَمَاتَت فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ مي عه حم مَن دَخَلَ الجَنَّةَ يَنعَمُ وَلَا يَبؤُسُ الحَدِيثَ مي فِي الرِّقَاقِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ
حَدِيثُ قط كم الصُّلحُ بَينَ المُسلِمِينَ جَائِزٌ قط فِي البُيُوعِ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ
حَدِيثُ حب حم لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ عِندَهُ غَلَبَت رَحمَتِي غَضَبِي الحَدِيثَ حب فِي الثَّامِنِ وَالسِّتِّينَ
ب حَدِيثُ عه حب يَقُولُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ لِلعَبدِ يَا ابنَ آدَمَ مَرِضتُ فَلَم تَعُدنِي الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ
حَدِيثُ حب الِاستِعَاذَةِ فِي تَرجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ كم عِفُّوا عَن نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُم الحَدِيثَ وَفِيهِ وَمَن أَتَاهُ أَخُوهُ مُتَنَصِّلًا فَليَقبَل كم فِي
حَدِيثُ عه حم كَانَ جُرَيجٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَومَعَتِهِ الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ
حَدِيثُ عه حم كَانَت شَجَرَةٌ تَضُرُّ بِأَهلِ الطَّرِيقِ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ قط حم أَنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيَا دَابَّةً لَم تَكُن لَهُمَا بَيِّنَةٌ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عه أَيُّمَا مَدِينَةٍ أَعطَت لِلَّهِ وَرَسُولِهِ طَوعًا فَهُوَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ الحَدِيثَ عه فِي الجِهَادِ رَوَى سَعِيدٌ
حَدِيثُ عه حب حم أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي بَرِّيَّةٍ أُخرَى الحَدِيثَ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى
أ حَدِيثُ جا حب قط حم مَن أَكَلَ أَو شَرِبَ نَاسِيًا فَليَمضِ فِي صَومِهِ وَلَا قَضَاءَ عَلَيهِ جا فِي الصِّيَامِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ حب كم حم يَحفِرُونَ فِي كُلِّ يَومٍ حَتَّى يَكَادُوا أَن يَرَوا شُعَاعَ الشَّمسِ فَيَقُولُونَ نَرجِعُ إِلَيهِ غَدًا الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم إِنَّ فِي الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبدٌ مُسلِمٌ يُصَلِّي يَسأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيرًا إِلَّا أَعطَاهُ إِيَّاهُ
حَدِيثُ حم الوَلَدُ لِصَاحِبِ الفِرَاشِ وَبَقِيَ لِلعَاهِرِ الحَجَرُ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا عَوفٌ عَن خِلَاسٍ
حَدِيثُ حم لِلصَّائِمِ فَرحَتَانِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا حَسَنٌ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن أَبِي حَسَّانَ
حَدِيثُ حم إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُم فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَاكَ لَهُ إِذنٌ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الخَفَّافُ عَن سَعِيدٍ
حَدِيثٌ آخَرُ حم قَالَ أَحمَدُ ثَنَا بَهزٌ وَعَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ سُئِلَ قَتَادَةُ عَن رَجُلٍ صَلَّى رَكعَةً مِن صَلَاةِ الصُّبحِ
حَدِيثُ مي عه حب حم كَانَ اسمُ زَينَبَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زَينَبَ مي فِي الِاستِئذَانِ
ب حَدِيثُ خز عه حب كم حم كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا خز فِي التَّوَكُّلِ أَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ ثَنَا أَبِي ثَنَا
حَدِيثُ حم لَو أَنَّ أَحَدَكُم يَعلَمُ أَنَّهُ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ مَعِي كَانَ لَهُ أَعظَمُ مِن شَاةٍ سَمِينَةٍ أَو شَاتَينِ لَفَعَلَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَجُلٌ مِمَّن كَانَ قَبلَكُم لَم يَعمَل خَيرًا قَطُّ إِلَّا التَّوحِيدَ فَلَمَّا احتُضِرَ قَالَ لِأَهلِهِ انظُرُوا إِذَا
حَدِيثُ حم إِذَا أَطَاعَ العَبدُ رَبَّهُ وَسَيِّدَهُ فَلَهُ أَجرَانِ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ أَنَا ثَابِتٌ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم تَجتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ عِندَ صَلَاةِ الفَجرِ وَصَلَاةِ العَصرِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم العَينَانِ تَزنِيَانِ وَاليَدَانِ تَزنِيَانِ وَالفَرجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَو يُكَذِّبُهُ أَحمَدُ عَن عَفَّانَ وَعَبدِ الصَّمَدِ
حَدِيثُ حم لِلمُؤمِنِ زَوجَتَانِ يَرَى مُخَّ سُوقِهِمَا مِن فَوقِ ثِيَابِهِمَا أَحمَدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ ثَنَا مُعَاذُ
حَدِيثُ حم ثَلَاثٌ حَفِظتُهُنَّ عَن خَلِيلِي أَبِي القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الوِترُ قَبلَ النَّومِ وَصَومُ ثَلَاثَةِ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيَا
حَدِيثُ عه حب حم إِنَّ رَجُلًا مِمَّن كَانَ قَبلَكُم كَانَ يَتَبَختَرُ إِذ أَعجَبَتهُ جُمَّتُهُ وَبُردَاهُ فَخُسِفَ بِهِ الأَرضُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ كم لَولَا مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهلِ الكِتَابِ مَا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ ثُمَّ تَلَا وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ