حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مِن مُسنَدِ حَفصَةَ بِنتِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أُمِّ المُؤمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا حَدِيثُ حب كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثٌ لَا يَحِلُ لِامرَأَةٍ تُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ أَن تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ صَفِيَّةَ بِنتِ أَبِي
حَدِيثُ قط أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَلَا يُحدِثُ وُضُوءًا قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ
أ حَدِيثُ مي خز حب حم لَم أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي سُبحَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى كَانَ قَبلَ
حَدِيثُ مي خز طح حب حم ط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي سَجدَتَينِ خَفِيفَتَينِ بَعدَ مَا يَطلُعُ الفَجرُ
ب حَدِيثُ جا خز عه طح حب عَلَى كُلِّ مُحتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعَةِ الحَدِيثَ جا فِي الصَّلَاةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا يَزِيدُ
حَدِيثُ عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ عه فِي الصِّيَامِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ
حَدِيثُ مي خز حم مَن لَم يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبلَ الفَجرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ مي فِي الصِّيَامِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ شُرَحبِيلَ ثَنَا
حَدِيثُ خز عه طح خَمسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ عَلَى مَن قَتَلَهُنَّ الحَدِيثَ خز فِي الحَجِّ ثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ أَنَا
حَدِيثُ عه طح حب حم أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَم تَحلِل أَنتَ مِن عُمرَتِكَ فَقَالَ إِنِّي لَبَّدتُ
حَدِيثُ طح كم حم أَنَّ امرَأَةً مِن قُرَيشٍ يُقَالُ لَهَا الشِّفَاءُ كَانَت تَرقِي مِنَ النَّملَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ ط أَنَّ حَفصَةَ قَتَلَت جَارِيَةً لَهَا سَحَرَتهَا وَقَد كَانَت دَبَّرَتهَا فَأَمَرَت بِهَا فَقُتِلَت مَالِكٌ فِي العُقُولِ
حَدِيثُ عه حم الدَّجَّالُ يَخرُجُ مِن غَضبَةٍ يَغضَبُهَا وَفِيهِ قِصَّةٌ لِابنِ عُمَرَ مَعَ ابنِ صَائِدٍ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا خَلَفُ
حَدِيثُ الطبري أَنَّ حَفصَةَ أَرسَلَت بِبَعضِ مَوَالِي عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إِلَى أُختِهَا فَاطِمَةَ لِتُرضِعَهُ تَأمُرُ بِهِ أَن تُرضِعَهُ
ب حَدِيثُ حب فِي رُؤيَا ابنِ عُمَرَ فِي تَرجَمَةِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ طح تخ أبو أحمد الحاكم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ قَد وَضَعَ ثَوبَهُ بَينَ فَخذَيهِ
حَدِيثُ حب أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَت عَلَيهِ حَفصَةُ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ يَا حَفصَةُ أَمَا سَمِعتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ طح حب أَنَّهُ كَانَ يَكتُبُ المَصَاحِفَ فِي عَهدِ أَزوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَاستَكتَبَتنِي
حَدِيثُ عه كم م حم لَيَؤُمَّنَّ هَذَا البَيتَ جَيشٌ يَغزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيدَاءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِأَوسَطِهِم الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب حم أَربَعٌ لَم يَكُن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ صِيَامَ يَومِ عَاشُورَاءَ وَالعَشرَ وَثَلَاثَةً
حَدِيثُ حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ يَومَ الِاثنَينِ وَيَومَ
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اضطَجَعَ عَلَى يَدِهِ اليُمنَى ثُمَّ قَالَ
حَدِيثُ حم أَنَّ بَعضَ أَزوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَعلَمُهَا إِلَّا حَفصَةَ سُئِلَت عَن قِرَاءَةِ النَّبِيِّ
حَدِيثُ حم إِنَّ عُطَارِدَ بنَ حَاجِبٍ قَدِمَ مَعَهُ بِثَوبِ دِيبَاجٍ كَسَاهُ إِيَّاهُ كِسرَى فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ
حَدِيثٌ أَنَّهَا أَفتَت بِكَفَّارَةٍ لِمَن نَذَرَ مَعصِيَةً فِي مُسنَدِ ابنِ عُمَرَ فِي تَرجَمَةِ أَبِي رَافِعٍ الصَّائِغِ نُفَيعٍ عَنهُ
حَدِيثُ طح حم لَا يَحِلُّ لِامرَأَةٍ تُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ أَن تُحِدَّ عَلَى مُتَوَفًّى فَوقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوجِهَا
ب حَدِيثُ حم إِنِّي لَأَرجُوَ أَن لَا يَدخُلَ النَّارَ إِن شَاءَ اللَّهُ أَحَدٌ شَهِدَ بَدرًا وَالحُدَيبِيَةَ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثٌ فِي المَاءِ مِنَ المَاءِ فِي تَرجَمَةِ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
قَولُ حَفصَةَ لِعَائِشَةَ مَا كُنتُ لِأُصِيبَ مِنكِ خَيرًا فِي تَرجَمَةِ هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِن قَولِهِ