أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ > الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَمْرٍو النَّخَعِيُّ
الأَسوَدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو عَمرٍو النَّخَعِيُّ عَنهَا حَدِيثُ طح حب قط حم دِبَاغُ المَيتَةِ طَهُورُهَا وَفِي رِوَايَةِ فَهدٍ دِبَاغُ
حَدِيثُ طح مَا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ حِينَ يَخرُجُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
حَدِيثُ كم حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلَاةِ الغَدَاةِ وَلَا أُرَاهُ يُحدِثُ
حَدِيثُ مي طح خز حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَن يَأكُلَ أَو يَنَامَ وَهُوَ جَنبٌ تَوَضَّأَ
ب حَدِيثُ طح حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُجنِبُ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يَقُومَ بَعدَ ذَلِكَ
حَدِيثُ خز لَقَد كُنتُ أَحُكُّ الجَنَابَةَ مِن ثَوبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَالنُّخَامَةِ خز فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ خز جا طح حب حم أَنَّهَا كَانَت تَفرُكُ المَنِيَّ مِن ثَوبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خز فِي الطَّهَارَةِ
أ حَدِيثُ مي عه حم طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ مي فِي الطَّهَارَةِ عَن أَبِي عَاصِمٍ
حَدِيثُ مي كُنَّا نَحِيضُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَأمُرُ امرَأَةً مِنَّا بِرَدِّ الصَّلَاةِ مي
حَدِيثُ طح حم كُنتُ أَغتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ طح فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا
حَدِيثُ مي جا طح حب حم كُنتُ إِذَا حِضتُ أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَتَّزِرُ وَكَانَ يُبَاشِرُنِي مي فِي
حَدِيثُ كم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأمُرُنَا فِي فَورِ حَيضَتِنَا أَن نَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُنَا وَأَيُّكُم
حَدِيثُ مي حم كُنتُ أَغسِلُ رَأسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ مي فِي الطَّهَارَةِ أَنَا يَزِيدُ
ب حَدِيثُ مي طح حب أَنَّهَا شَهِدَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَم يَكُن عِندَهَا يَومًا إِلَّا
حَدِيثُ خز حب حم كُنتُ مُسنِدَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَدرِي فَدَعَا بِطَستٍ فَبَالَ فِيهَا ثُمَّ مَالَ
حَدِيثُ حم ذَكَرُوا عِندَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا فَقَالَت مَتَى أَوصَى إِلَيهِ فَقَد كُنتُ مُسنِدَتَهُ إِلَى صَدرِي
حَدِيثُ حب كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الخَامِسِ أَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمدَانِيُّ
حَدِيثُ خز كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ وَفِي رِوَايَةِ إِسرَائِيلَ ثَلَاثَةُ مُؤَذِّنِينَ
حَدِيثُ مي خز جا حب كم رُفِعَ القَلَمُ عَن ثَلَاثَةٍ الحَدِيثَ مي فِي الحُدُودِ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ خز فِي
حَدِيثُ خز حب أَنَّ أَبَا بَكرٍ كَانَ المُقَدَّمَ فِي تَرجَمَةِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ عَن عَائِشَةَ خز فِي الإِمَامَةِ
أ حَدِيثُ عه طح حب حم رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقيَةِ مِنَ الحَيَّةِ وَالعَقرَبِ هَذِهِ رِوَايَةُ
حَدِيثُ قط كَانَ زَوجُ بَرِيرَةَ مَملُوكًا لِآلِ أَبِي أَحمَدَ قط فِي النِّكَاحِ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ مُجَاهِدٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ طح قط حم أَنَّ زَوجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا فَلَمَّا أُعتِقَت خُيِّرَت طح فِي الطَّلَاقِ ثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا
حَدِيثُ طح حم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُهدِيَ لَهُ ضَبٌّ فَلَم يَأكُلهُ فَقَامَ عَلَيهِم سَائِلٌ الحَدِيثَ
حَدِيثُ عه طح سَأَلتُ عَائِشَةَ عَنِ الأَوعِيَةِ الحَدِيثَ عه فِي الأَشرِبَةِ عَن يُونُسَ بنِ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا
حَدِيثُ حم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ أَحمَدُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ ثَنَا زَائِدَةُ
ب حَدِيثُ عه حم مَا مِن مُسلِمٍ يُشَاكُ شَوكَةً فَمَا فَوقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ لِعَائِشَةَ
حَدِيثُ عه حم مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُنذُ قَدِمُوا المَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِن خُبزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ عه فِي
حَدِيثُ عه تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ حَوفٌ وَأَنَا صَبِيَّةٌ بِنتُ سِتِّ سِنِينَ الحَدِيثَ
حَدِيثُ طب الضياء ابن مردويه الطبري أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِن نَفسِي وَمِن أَهلِي الحَدِيثَ
حَدِيثُ طح حم لَا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ إِلَّا بِإِحدَى ثَلَاثٍ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ مَسرُوقٍ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ طح فِي
أ حَدِيثُ كم إِنَّ أَولَادَكُم هِبَةُ اللَّهِ لَكُم وَإِنَّ أَموَالَهُم لَكُم إِذَا احتَجتُم إِلَيهَا الحَدِيثَ كم فِي تَفسِيرِ البَقَرَةِ
حَدِيثُ خز عه طح حم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَصدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَينِ وَأَصدُرُ بِنُسُكٍ قَالَ فَانظُرِي فَإِذَا طَهُرتِ فَاخرُجِي
حَدِيثُ عه قط كم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمرَتِهَا إِنَّمَا أَجرُكِ فِي عُمرَتِكِ عَلَى قَدرِ
حَدِيثُ خز عه حم لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُدلِجًا بِالأَبطَحِ وَهُوَ يَصعَدُ وَأَنَا أَنزِلُ أَو يَنزِلُ
حَدِيثُ حم ادَّلَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ البَطحَاءِ لَيلَةَ النَّفرِ ادِّلَاجًا أَحمَدُ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ مي طح سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الجِدَارِ مِنَ الحِجرِ أَمِنَ البَيتِ هُوَ قَالَ نَعَم
ب حَدِيثُ عه حب حم لَولَا أَنَّ قَومَكَ حَدِيثُ عَهدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمتُ الكَعبَةَ الحَدِيثَ عه فِي الحَجِّ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ
حَدِيثُ مي حم أَهدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا مي فِي الحَجِّ أَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ وَأَبُو
حَدِيثُ حب حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالمَرِيضِ يَدعُو يَقُولُ أَذهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ
حَدِيثُ حب لَا تَحِلُّ لَكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيلَتَهُ الحَدِيثَ حب فِي الخَامِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ حب طَيَّبتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِندَ إِحرَامِهِ فَرَأَيتُ الطِّيبَ فِي مَفرِقِ رَأسِهِ بَعدَ ثَلَاثٍ
حَدِيثُ خز عه حب حم لَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحرِمٌ
حَدِيثُ مي عه طح حَاضَت صَفِيَّةُ فَلَمَّا كَانَت لَيلَةُ النَّفرِ قَالَت أَي حَلقَى أَي عَقرَى الحَدِيثَ مي فِي الحَجِّ أَنَا يَعلَى
حَدِيثُ جا حب حم اشتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن يَهُودِيٍّ طَعَامًا وَرَهَنَهُ دِرعًا مِن حَدِيدٍ جا فِي
حَدِيثُ حم مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا العَشرَ قَطُّ أَحمَدُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ وَيَعلَى
ب حَدِيثُ طح حم عه خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إِلَّا الحَجَّ طح فِي الحَجِّ ثَنَا
حَدِيثُ خز جا عه طح حب حم لَقَد رَأَيتُنِي أَفتِلُ قَلَائِدَ الغَنَمِ لِهَديِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ
أ حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَن يُحرِمَ ادَّهَنَ بِأَطيَبِ دُهنٍ يَجِدُهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي عه طح حب أَنَّهَا أَرَادَت أَن تَشتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَن يَشتَرِطُوا وَلَاءَهَا الحَدِيثَ مي فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ حب حم إِنَّ أَطيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِن كَسبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِن كَسبِهِ حب فِي الخَامِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ
حَدِيثُ حم سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَت زَوجًا غَيرَهُ فَدَخَلَ
حَدِيثُ حم رُبَّمَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا عَلَى السَّرِيرِ بَينَهُ وَبَينَ القِبلَةِ
حَدِيثُ حم قُلتُ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصنَعُ فِي أَهلِهِ قَالَت كَانَ فِي مِهنَةِ
حَدِيثُ حم رُفِعَ القَلَمُ عَن ثَلَاثٍ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنهُ بِهِ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ أَحمَدُ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ
حَدِيثُ حم إِنَّ الكَلبَ الأَسوَدَ البَهِيمَ شَيطَانٌ أَحمَدُ عَن حَسَنٍ وَأَبِي النَّضرِ كِلَاهُمَا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ شَيبَانَ
حَدِيثُ حم كَانَ أَحَبُّ العَمَلِ إِلَيهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيهِ صَاحِبُهُ وَإِن كَانَ يَسِيرًا أَحمَدُ عَن أَبِي نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ
ب حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ حَتَّى يَنفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ أَحمَدُ
حَدِيثُ حم كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُعتَكِفًا فِي المَسجِدِ فَيُخرِجُ رَأسَهُ فَأَغسِلُهُ بِالخِطمِيِّ وَأَنَا
حَدِيثُ حم الحَائِضُ تَقضِي المَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالبَيتِ وَهُوَ طَرَفٌ مِن قِصَّةِ صَفِيَّةَ أَحمَدُ ثَنَا وَكِيعٌ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَن يَغتَسِلَ بَدَأَ بِكَفَّيهِ فَيَغسِلُهُمَا الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَأَسُهُ يَقطُرُ فَيُصبِحُ صَائِمًا
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِن مُغتَسَلِهِ حَيثُ يَغتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ يَغسِلُ
حَدِيثُ حم كَانَت يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اليُمنَى لِطَهُورِهِ وَلِحَاجَاتِهِ وَكَانَتِ اليُسرَى لِخَلَائِهِ
حَدِيثُ طح حم قُلتُ لَهَا مَتَى تُوتِرِينَ قَالَت إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ قَالَ وَإِنَّمَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ بَعدَ الصُّبحِ طح
حَدِيثُ خز طح كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعتَرِضَةٌ بَينَ يَدَيهِ الحَدِيثَ خز فِي
حَدِيثُ طح حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ عه لَيسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوسُقٍ صَدَقَةٌ قَالَ وَالوَسقُ سِتُّونَ صَاعًا وَيُجزِئُ مِنَ الغُسلِ مِنَ الجَنَابَةِ صَاعٌ
أ حَدِيثُ قط لَيسَ فِيمَا أَنبَتَتِ الأَرضُ مِنَ الخُضَرِ زَكَاةٌ الحَدِيثَ قط فِي الزَّكَاةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَهبٍ
حَدِيثُ خز عه حب مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا العَشرَ قَطُّ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ خز عه حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجتَهِدُ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجتَهِدُ فِي غَيرِهِ
حَدِيثُ طح خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا نَرَى إِلَّا الحَجَّ الحَدِيثَ طح فِي الحَجِّ ثَنَا
حَدِيثُ خز مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكرٍ المُقَدَّمَ وَمِنهُم مَن يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ جا طح حب ذُكِرَ عِندَ عَائِشَةَ المُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَالَت لَقَد رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
ب حَدِيثُ حم لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَاءَهُ بِلَالٌ يُؤذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
حَدِيثُ طح حم مَا رَأَيتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعجِيلًا بِصَلَاةِ الظُّهرِ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا استَثنَت
حَدِيثُ حم صَلَاتَانِ لَم يَترُكهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةَ رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلَاتِهِ الوِترُ أَحمَدُ