أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ > الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ
الحَسَنُ بنُ أَبِي الحَسَنِ البَصرِيُّ عَنهَا حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَهدًا يَكُونُ
حَدِيثُ حم دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُكثِرُ أَن يَدعُوَ بِهَا يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت
حَدِيثُ حم قَالَت عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَل تَذكُرُونَ أَهلِيكُم يَومَ القِيَامَةِ قَالَ أَمَّا فِي مُوَاطِنَ ثَلَاثَةٍ فَلَا
وَبِهِ قَالَ حم قَالَت عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّمَاوَاتُ أَينَ النَّاسُ قَالَ إِنَّ
ب حَدِيثُ حم سُئِلَت عَائِشَةُ عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت كَانَ خُلُقُهُ القُرآنَ أَحمَدُ
وَبِهِ حم مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ مِن قَتلَ الدَّوَابِّ وَالرَّجُلُ مُحرِمٌ أَن يَقتُلَ الحَيَّةَ
حَدِيثُ كم ذَكَرتُ النَّارَ فَبَكَيتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا لِكِ يَا عَائِشَةُ الحَدِيثَ