أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ > شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ الْحَارِثِيُّ
شُرَيحُ بنُ هَانِئٍ الحَارِثِيُّ عَنهَا حَدِيثُ مي خز حب حم عه كُنتُ أُوتَى بِالإِنَاءِ فَأَضَعُ فَمِي فَأَشرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ
حَدِيثُ عه حم عَلَيكَ بِالرِّفقِ فَإِنَّهُ لَم يَكُن فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ الحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ عه فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ
حَدِيثُ حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَبدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ وَقَالَ لِي يَا عَائِشَةُ ارفُقِي
حَدِيثُ خز حب حم عه قُلتُ لِعَائِشَةَ بِأَيِّ شَيءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَبدَأُ إِذَا دَخَلَ بَيتَهُ
أ حَدِيثُ طح حم قُلتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِشَيءٍ مِنَ الشِّعرِ الحَدِيثَ
حَدِيثُ حب طح حم مَن حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَكَذِّبهُ أَنَا رَأَيتُهُ يَبُولُ
حَدِيثُ طح كم مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا مُنذُ أُنزِلَ عَلَيهِ القُرآنُ طح فِي الكَرَاهَةِ
حَدِيثُ حب حم سَأَلتُ عَائِشَةَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعدَ العَصرِ فَقَالَت صَلِّ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ طح كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَصرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعدَهَا رَكعَتَينِ طح فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ عه حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَارًا أَو رِيحًا تَعَوَّذَ بِاللَّهِ
حَدِيثُ عه حم مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَفِي رِوَايَةِ مُطَرِّفٍ تَفسِيرُهُ مِن قَولِ عَائِشَةَ عه فِي