أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ > عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعُودٍ عَنهَا حَدِيثُ مي خز جا طح حب كم حم عه دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلتُ لَهَا
حَدِيثُ حم كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن قَالَ لَا يُترَكُ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ دِينَانِ
حَدِيثُ حب حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتهُ الوَفَاةُ جَعَلَ يُلقِي عَلَى وَجهِهِ طَرَفَ خَمِيصَةٍ
حَدِيثُ عه حب حم لَدَدنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَينَا لَا تَلُدُّونِي فَقُلنَا
ب حَدِيثُ حم أَنَّ أَبَا بَكرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ فِي مُسنَدِ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ
حَدِيثُ حم عه لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاشتَدَّ وَجَعُهُ استَأذَنَ أَزوَاجَهُ أَن يُمَرَّضَ فِي بَيتِي
حَدِيثُ حم مي حب رَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ مِن جِنَازَةٍ بِالبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ
حَدِيثُ جا حم عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكرٍ أَن يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ قَالَت فَكَانَ رَسُولُ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مِمَّا أَسمَعُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَم يَقبِض نَبِيًّا
حَدِيثُ حم عه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيهِ مِرطٌ بَعضُهُ عَلَيهَا وَهِيَ حَائِضٌ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب أَنَّ أَبَا بَكرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَلفَهُ خز فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ حب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى شَيطَانًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأَخَذَهُ فَخَنَقَهُ الحَدِيثَ
حَدِيثُ الإِفكِ بِطُولِهِ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عَائِشَةَ