أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ > أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ
أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهرِيُّ عَن عَائِشَةَ حَدِيثُ طح حب ط حم عه تَوَضَّأَ عَبدُ الرَّحمَنِ عِندَ عَائِشَةَ
حَدِيثُ خز طح حب حم عه قط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَصَابَتهُ جَنَابَةٌ فَأَرَادَ أَن يَنَامَ
حَدِيثُ طح سَأَلتُ عَائِشَةَ مَا يُوجِبُ الغُسلَ فَقَالَت إِذَا جَاوَزَ الخِتَانُ الخِتَانَ فَقَد وَجَبَ الغُسلُ طح فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ خز عه طح حب ط حم مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيرِهِ عَلَى إِحدَى
حَدِيثُ حب لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ مَعَ الوُضُوءِ عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ حب فِي الرَّابِعِ وَالثَّلَاثِينَ
حَدِيثُ خز عه حب حم كَانَ لَنَا حَصِيرٌ نَبسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحتَجِرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيلِ
حَدِيثُ قط كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَخرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَمَا يَتَوَضَّأُ قط فِي الطَّهَارَةِ
أ حَدِيثُ حم طح كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
حَدِيثُ قط كم مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ صَلَاةً إِلَى الوَقتِ الآخَرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ
حَدِيثُ خز حب حم كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيلِ افتَتَحَ صَلَاتَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسرَافِيلَ فَاطِرَ
حَدِيثُ مي ط خز حم عه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ فَإِن كَانَت لَهُ
حَدِيثُ طح حب حم ط عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعتَرِضَةٌ فِي القِبلَةِ أَمَامَهُ
حَدِيثُ مي خز طح حب حم عه سَأَلتُ عَائِشَةَ عَن صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيلِ فَقَالَت كَانَ النَّبِيُّ
حَدِيثُ حم عه قُلتُ لِعَائِشَةَ أَي أُمَّتَاهُ كَيفَ كَانَت صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ العِشَاءِ
حَدِيثُ حم سَأَلتُ عَائِشَةَ كَيفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصُوم ُ الحَدِيثَ أَحمَدُ عَن يَزِيدَ وَابنِ
حَدِيثُ حب حم مَا أَلفَاهُ السَّحَرُ عِندِي إِلَّا نَائِمًا حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الخَامِسِ أَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ خز عه حب حم ط طح جا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِن أَشهُرِ السَّنَةِ أَكثَرَ مِن صِيَامِهِ
أ حَدِيثُ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الحَجِّ عَلَى أَنوَاعٍ شَتَّى الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ يَحيَى
حَدِيثُ خز عه طح حم أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَرَادَ مِن صَفِيَّةَ مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِن أَهلِهِ
حَدِيثُ طح حم ط فِي القِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيلِ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا يُونُسُ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن
حَدِيثُ عه حب كم حم قَد كَانَ يَكُونُ فِي الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِن يَكُن فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُوَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عه فِي
حَدِيثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُضطَجِعًا فِي بَيتِهِ كَاشِفًا عَن فَخذَيهِ فَاستَأذَنَ أَبُو بَكرٍ الحَدِيثَ
حَدِيثُ مي ط جا عه طح حب قط حم ش أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ البِتعِ فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ أَسكَرَ
حَدِيثُ حب مَن تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ حب فِي التَّاسِعِ وَالمِائَةِ مِنَ الثَّانِي أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اهجُ قُرَيشًا فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيهِم مِن رَشقِ النَّبلِ
حَدِيثُ عه حب حم لَمَا نَزَلَ عُذرِي مِنَ السَّمَاءِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبشِرِي فَقَد أَنزَلَ
حَدِيثُ كم حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهَا فَأَشَارَ بِهَا إِلَى القَمَرِ فَقَالَ استَعِيذِي
حَدِيثُ مَا أَسكَرَ الفَرَقُ مِنهُ فَهُوَ حَرَامٌ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عَائِشَةَ
أ حَدِيثُ عه طح حم أَنَّ جِبرِيلَ وَاعَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ يَأتِيهِ الحَدِيثَ وَفِيهِ
حَدِيثُ خز كم حم عه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَمُت حَتَّى كَانَ أَكثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ خز عه حب أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ قَالَت كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبلَ العَصرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ
حَدِيثُ خز حب حم كَانَ أَحَبُّ العَمَلِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا دَامَ وَإِن قَلَّ الحَدِيثَ خز فِي الصَّلَاةِ
حَدِيثُ عه حم سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبشِرُوا فَإِنَّهُ لَن يَدخُلَ أَحَدُكُمُ الجَنَّةَ بِعَمَلِهِ الحَدِيثَ عه فِي البَعثِ ثَنَا
حَدِيثُ خز حب لَا يَزَالُ قَومٌ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُخلِفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي النَّارِ خز فِي الإِمَامَةِ
حَدِيثُ طح حب وَاللَّهِ لَقَد صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابنِ بَيضَاءَ فِي المَسجِدِ طح فِي الجَنَائِزِ
حَدِيثُ عه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ فَجَعَلَ يَئِنُّ وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ الحَدِيثَ
ب حَدِيثُ كم قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ جُدعَانَ كَانَ يَقرِي الضَّيفَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفعَلُ وَيَفعَلُ
حَدِيثُ خز جا عه حب ش ط كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِن رَمَضَانَ فَمَا أَقضِيهِ حَتَّى يَأتِيَ شَعبَانُ خز فِي الصِّيَامِ ثَنَا
حَدِيثُ حب حم عه فِي صِفَةِ غُسلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حب فِي الثَّانِي مِنَ الخَامِسِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ
حَدِيثُ كم فِي الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى المَيِّتِ اللَّهُمَّ اغفِر لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا الحَدِيثَ كم فِي الجَنَائِزِ ثَنَا
حَدِيثُ حب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا عَن طَرُوقَةٍ ثُمَّ يَصُومُ حب فِي مَوضِعَينِ مِنَ
حَدِيثُ حب حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ حب فِي الأَوَّلِ مِنَ
حَدِيثُ قاسم بن أصبغ ط أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الصُّبحِ فَرَأَى
أ حَدِيثُ مي عه حب حم أَنَّ عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبرِيلُ
حَدِيثُ حب كم حم ت إِنَّ أَمرَكُنَّ لَمَمًا يُهِمُّنِي مِن بَعدِي وَلَن يَصبِرَ عَلَيكُنَّ بَعدِي إِلَّا الصَّابِرُ حب فِي الثَّالِثِ
حَدِيثُ حب حم فَضلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ أَنَا الحَسَنُ
حَدِيثُ حب قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنَامُ عَنِ الوِترِ قَالَ إِنَّ عَينِي تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلبِي حب فِي الثَّالِثِ وَالعِشرِينَ
حَدِيثُ عه أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشتَكَى رَقَاهُ جِبرِيلُ الحَدِيثَ عه فِي الطِّبِّ ثَنَا الصَّغَانِيُّ ثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ
حَدِيثُ كم استَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ العَينِ فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ كم فِي الطِّبِّ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ
حَدِيثُ عه كم م لَا يَذهَبُ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعبَدَ اللَّاتُ وَالعُزَّى الحَدِيثَ عه فِي الفِتَنِ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ
ب حَدِيثُ مي قط كم م حم ش سَأَلتُ عَائِشَةَ كَم كَانَ صَدَاقُ أَزوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَت كَانَ
حَدِيثُ جا حم لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِتَخيِيرِ أَزوَاجِهِ بَدَأَ بِي الحَدِيثَ جا فِي النِّكَاحِ
حَدِيثُ حم ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِكَبشَينِ سَمِينَينِ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَتِهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ طح حم لَا نَذرَ فَى مَعصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ طح فِي النُّذُورِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَيُّوبُ
حَدِيثُ حب حم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتِ الذَّهَبِيَّةُ
حَدِيثُ حم لَا يُنتَبَذُ فِي الدُّبَّاءِ وَلَا الحَنتَمِ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ
حَدِيثُ حم كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي كُلَّ لَيلَةٍ ثَلَاثَ عَشرَةَ رَكعَةً تِسعًا قَائِمًا وَرَكعَتَينِ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفطِر ُ وَيُفطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الأَعمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ أَدوَمُهُ وَإِن
حَدِيثُ حم مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ يَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ
حَدِيثُ حم صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا وَرَكعَتَينِ جَالِسًا
أ حَدِيثُ حم سَابَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقتُهُ أَحمَدُ عَن عَفَّانَ وَحَسَنِ بنِ مُوسَى كِلَاهُمَا
حَدِيثُ حم حب حَاضَت صَفِيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ وَهِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى بَعدَ أَن أَفَاضَت
حَدِيثُ حم كُنتُ أَغتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم لَمَّا نَزَلَت آيَةُ الخِيَارِ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنِّي أُرِيدُ
حَدِيثُ حم كُنتُ أَنَامُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشٍ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ ثَوبٌ أَحمَدُ
وَبِهِ حم الوَلَاءُ لِمَن أَعتَقَ وَعَن عَفَّانَ عَن أَبِي عَوَانَةَ بِهِ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدِ اشتَدَّت تَغَيَّرَ وَجهُهُ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ بِاللَّيلِ أَوزَاعًا
حَدِيثُ حم مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأَرضِ طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أَرضِينَ وَفِيهِ قِصَّةٌ أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا أَبِي
حَدِيثُ حم سَأَلتُ عَائِشَةَ فِي كَم كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت فِي ثَلَاثَةِ أَثوَابٍ بِيضٍ
حَدِيثُ حم سَأَلتُ عَائِشَةَ هَل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ قَالَت نَعَم وَلَكِنَّهُ
حَدِيثُ حم لَقَد كَانَ يَأتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الشَّهرُ مَا يُرَى فِي بَيتٍ مِن بُيُوتِهِ الدُّخَانُ الحَدِيثَ أَحمَدُ ثَنَا يَزِيدُ
حَدِيثُ حم كَانَت لَنَا حَصِيرَةٌ نَبسُطُهَا بِالنَّهَارِ وَنَحتَجِرُهَا بِاللَّيلِ فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حم لَمَّا هَلَكَت خَدِيجَةُ جَاءَت خَولَةُ بِنتُ حَكِيمٍ امرَأَةُ عُثمَانَ بنِ مَظعُونٍ قَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَتَزَوَّجُ
حَدِيثُ حم كُنتُ أَغتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ أَحمَدُ ثَنَا
حَدِيثُ حم كُنتُ أَنَامُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُعتَرِضَةً وَهُوَ يُصَلِّي فَإِذَا أَرَادَ أَن
حَدِيثُ حم الآجري مَن حُمِّلَ مِن أُمَّتِي دَينًا ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ فَمَاتَ وَلَم يَقضِهِ فَأَنَا وَلِيُّهُ أَحمَدُ ثَنَا
ب حَدِيثُ حم حب أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِثَوبٍ حِبَرَةٍ أَحمَدُ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ
حَدِيثُ حم أَنَّهَا كَانَت مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ فَقَالَ لِأَصحَابِهِ تَقَدَّمُوا
حَدِيثُ حم عه سَأَلتُ عَائِشَةَ عَن صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيلِ فَقَالَت كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ
حَدِيثُ حم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ أَحمَدُ عَن يَحيَى وَإِسحَاقَ بنِ يُوسُفَ
حَدِيثُ حم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَن يُزَوِّجَ شَيئًا مِن بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى خِدرِهَا
حَدِيثُ حم دَخَلتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ عَلَيهَا فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَن غُسلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ حم عه أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَ عِندَهَا فِي مَرَضِهِ قَالَت