عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ حَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسلِيمَةً وَاحِدَةً فِي تَرجَمَةِ هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
آخَرُ طح أَنَّهُ قَرَأَ وَأَرجُلَكُم نَصَبَهَا طح فِي الطَّهَارَةِ عَنِ ابنِ مَرزُوقٍ عَن يَعقُوبَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن هِشَامٍ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ عَطَاءٍ مَولَى الزُّبَيرِ ثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ
آخَرُ كم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَخلَفَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ عَلَى أَهلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَينٍ
آخَرُ خز لَا يَحِلُّ الطِّيبُ لِأَحَدٍ لَم يَطُف قَبلَ عَرَفَاتٍ وَإِن قَصَّرَ وَرَمَى خز فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ بنِ
آخَرُ كم أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ أُمَّ حَبِيبَةَ مَعَ شُرَحبِيلَ بنِ حَسَنَةَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ العَتَكِيُّ
آخَرُ طح أَدرَكتُ الأَئِمَّةَ وَمَا يَستَفتِحُونَ القِرَاءَةَ إِلَّا بِـ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
آخَرُ طح أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَنصَرِفُ إِلَى مَنزِلِهِ فَلَا يَقُومُ مَعَ النَّاسِ طح فِي الصَّلَاةِ
آخَرُ قط ط فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عِندَهُ أَربَعُ نِسوَةٍ فَيُطَلِّقُ إِحدَاهُنَّ البَتَّةَ يَتَزَوَّجُ إِذَا شَاءَ وَلَا يَنتَظِرُ حَتَّى
آخَرُ عُروَةُ أَنَّ أَخَاهُ أَخطَأَ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الكُسُوفِ فِي تَرجَمَةِ الزُّهرِيِّ عَن كَثِيرِ بنِ عَبَّاسٍ عَن أَخِيهِ
آخَرُ إِذَا سَرَقَ العَبدُ الآبِقُ فِي تَرجَمَةِ سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ
آخَرُ مي الوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ مي فِي الفَرَائِضِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ قَالَ يُحرِزُ الوَلَاءَ
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ أَنَّ عُروَةَ قَالَ فِي الرَّجُلِ
ب آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ عَن أَنَسِ بنِ عِيَاضٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ ط مَالِكٌ فِي الحُدُودِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ جَمَاعَةً لَيسَ عَلَيهِ إِلَّا حَدٌّ وَاحِدٌ
آخَرُ مي عه مَا زَالَ أَمرُ بَنِي إِسرَائِيلَ مُعتَدِلًا لَيسَ فِيهِ شَيءٌ حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ المُوَلَّدُونَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي
آخَرُ ط أَنَّهُ كَانَ يُسَاوِي بَينَ الأَسنَانِ فِي العَقلِ مَالِكٌ فِي العُقُولِ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ بِهِ
آخَرُ كم بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ إِلَى مُؤتَةَ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ ثَنَا
آخَرُ خز قَدِمتُ عَلَى عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروَانَ فَذَكَرتُ عِندَهُ الصَّخرَةَ الَّتِي بِبَيتِ المَقدِسِ فَقَالَ عَبدُ المَلِكِ هَذِهِ
آخَرُ كم قُتِلَ مَعنُ بنُ عَدِيٍّ بِاليَمَامَةِ يَومَ مُسَيلِمَةَ الكَذَّابِ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ
آخَرُ ثَمَنُ المِجَنِّ أَربَعَةُ دَرَاهِمَ فِي تَرجَمَةِ عُثمَانَ بنِ أَبِي الوَلِيدِ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
آخَرُ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشرَ سِنِينَ الحَدِيثَ فِي مُسنَدِ صِرمَةَ بنِ قَيسٍ
آخَرُ ط أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ أُحَيحَةُ بنُ الجُلَاحِ كَانَ لَهُ عَمٌّ صَغِيرٌ هُوَ أَصغَرُ مِن أُحَيحَةَ الحَدِيثَ
آخَرُ حب لِيَكُن وَجهُكَ بَسطًا وَلتَكُن كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُن أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِن أَن تُعطِيَهُمُ العَطَاءَ حب فِي الرَّوضَةِ
آخَرُ حب حب فِي الرَّوضَةِ أَنَا ابنُ قُحطُبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ قَالَ
آخَرُ حب حب فِي الرَّوضَةِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا لُوَينٌ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ قَالَ
حَدِيثُ كم قُتِلَ مِن كُفَّارِ قُرَيشٍ يَومَ الخَندَقِ عَمرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ قَتَلَهُ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ كم فِي المَغَازِي أَنَا
كم وَبِهِ فِي المَنَاقِبِ شَهِدَ بَدرًا حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ الحَدِيثَ
كم وَبِهِ فِيهِ أَوَّلُ مَن أَسلَمَ زَيدُ بنُ حَارِثَةَ
كم وَبِهِ فِيهِ فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا أَبُو مَرثَدٍ الغَنَوِيُّ
كم وَبِهِ فِيهِ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ بَدرٍ فَرَسَانِ أَحَدُهُمَا لِمَرثَدٍ وَالآخَرُ لِلزُّبَيرِ
كم وَبِهِ فِيهِ فِيمَن شَهِدَ بَدرًا جَابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ رِئَابٍ وَجَبَّارُ بنُ صَخرٍ وَقُطبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ حَدِيدَةَ وَأَخُوهُ
أ آخَرُ كم دُفِنَت فَاطِمَةُ بِنتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيلًا دَفَنَهَا عَلِيٌّ وَلَم يَشعُر بِهَا أَبُو
آخَرُ كم كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن أَبِي الأَسوَدِ
وَبِهِ كم أَنَّ أَوَّلَ مَن أَسلَمَ زَيدُ بنُ حَارِثَةَ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا أَبُو مَرثَدٍ الغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ
وَبِهِ كم أَنَّ جَابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ بنِ رِئَابٍ مِن بَنِي سَلَمَةَ شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا جَبَّارُ بنُ صَخرٍ
وَبِهِ كم وَقُطبَةُ بنُ عَامِرٍ شَهِدَ بَدرًا وَهُوَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ وَلَيسَ البِرُّ بِأَن تَأتُوا البُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَأَخُوهُ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن بَنِي عَدِيٍّ ثَعلَبَةُ بنُ عَنَمَةَ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ العَقَبَةَ مِنَ الأَنصَارِ مَن بَنِي زُرَيقٍ رِفَاعَةُ بنُ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجلَانِ بنِ زُرَيقٍ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا مِن بَنِي هَاشِمِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ أَبُو كَبشَةَ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَبِهِ كم فَرَّ عِكرِمَةُ بنُ أَبِي جَهلٍ يَومَ الفَتحِ عَامِدًا إِلَى اليَمَنِ الحَدِيثَ
وَبِهِ كم كَانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن قُرَيشٍ وَالأَنصَارِ ثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ العَقَبَةَ مِنَ الأَنصَارِ سَعدُ بنُ عُبَادَةَ بنِ دُلَيمِ بنِ حَارِثَةَ وَهُوَ نَقِيبٌ وَقَد شَهِدَ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن هَاجَرَ إِلَى أَرضِ الحَبَشَةِ مَعَ جَعفَرٍ مِن بَنِي زُهرَةَ بنِ كِلَابٍ عُتبَةُ بنُ مَسعُودٍ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَنِ استُشهِدَ يَومَ أَجنَادِينَ مِن بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعبٍ نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ
وَبِهِ كم نَسَبُ عُتبَةَ بنِ غَزوَانَ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ
وَبِهِ كم فِيهِم حَاطِبُ بنُ أَبِي بَلتَعَةَ حَلِيفُ بَنِي أَسَدٍ
وَبِهِ كم فِيهِم أُبَيُّ بنُ كَعبِ بنِ قَيسِ بنِ عُبَيدِ بنِ زَيدِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عَمرِو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ
وَبِهِ كم فِيهِم عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ
وَبِهِ كم فِيهِم عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ وَذَكَرَهُ فِيمَن هَاجَرَ إِلَى أَرضِ الحَبَشَةِ الأُولَى قَبلَ خُرُوجِ جَعفَرٍ
وَبِهِ كم فِيهِم عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّهِ وَأَخُوهُ حَارِثَةُ بنُ زَيدٍ وَعَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ هُوَ الَّذِي أُرِيَ
وَبِهِ كم فِيهِم مِن بَنِي زُهرَةَ ثُمَّ مِن حُلَفَائِهِم المِقدَادُ بنُ عَمرٍو
وَبِهِ كم فِيهِم أَبُو عَبسِ بنُ جَبرِ بنِ عَمرِو بنِ زَيدِ بنِ جُشَمِ بنِ حَارِثَةَ
وَبِهِ كم فِيمَن شَهِدَ العَقَبَةَ ثُمَّ بَدرًا مِن بَنِي عَمرِو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ أَبُو طَلحَةَ وَهُوَ زَيدُ بنُ سَهلِ بنِ الأَسوَدِ
وَبِهِ كم فِيمَن شَهِدَهُمَا عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ
وَبِهِ كم فِيمَن شَهِدَ بَدرًا عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ وَفِيمَن شَهِدَ الحَبَشَةَ فِي المَرَّةِ الأُولَى
ب وَبِهِ كم نَسَبُ الزُّبَيرِ
وَبِهِ كم نَسَبُ طَلحَةَ وَقِصَّتُهُ
وَبِهِ كم نَسَبُ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ بنِ خُوَيلِدٍ حَلِيفِ بَنِي زُهرَةَ شَهِدَ بَدرًا
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ
وَبِهِ كم خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتِ بنِ الفَاكِهِ وَسَاقَ نَسَبَهُ قَالَ وَهُوَ ذُو الشَّهَادَتَينِ يُكَنَّى أَبَا عِمَارَةَ وَهُوَ صَاحِبُ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا سَهلُ بنُ حُنَيفٍ وَسَاقَ نَسَبَهُ
وَبِهِ كم فِيهِم خَوَّاتُ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعمَانِ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِسَهمٍ مَعَ أَصحَابِ
وَبِهِ كم فِي تَسمِيَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا وَالعَقَبَةَ سَلَمَةُ بنُ سَلَامَةَ بنِ وَقشٍ
وَبِهِ كم وَخَرَجَ عَاصِمُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجَدِّ بنِ العَجلَانِ يَومَ بَدرٍ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ طح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشُّربِ مِن فِي السِّقَاءِ لِأَنَّهُ يُنتِنُهُ طح فِي الكَرَاهَةِ
آخَرُ طح ط طح فِي الحَجِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ أَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ قَالَ
آخَرُ فِي الرَّهنِ فِي تَرجَمَةِ خَارِجَةَ
آخَرُ طح أَنَّ ابنَ عُمَرَ أَتَى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فَقَالَ إِنِّي خَطَبتُ ابنَةَ نُعَيمِ بنِ النَّحَّامِ الحَدِيثَ طح فِي الزِّيَادَاتِ
آخَرُ كم أَنَّ أَبَا سُفيَانَ بنَ الحَارِثِ كَانَ أَحَبَّ قُرَيشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ كم
آخَرُ كم سَيِّدُ فِتيَانِ أَهلِ الجَنَّةِ أَبُو سُفيَانَ بنُ الحَارِثِ الحَدِيثَ كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ
آخَرُ كم ط قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ كَيفَ صَنَعتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي استِلَامِ
آخَرُ كم لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن أَهلِ البَادِيَةِ وَهُوَ يَتَوَجَّهُ إِلَى بَدرٍ لَقِيَهُ
آخَرُ كم أَنَّ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبسٍ وَكَانَ حَلِيفًا لِلأَنصَارِ قُتِلَ أَبُوهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
آخَرُ ط لَا يَخرُجُ أَحَدٌ مِنَ المَدِينَةِ رَغبَةً عَنهَا إِلَّا أَبدَلَهَا اللَّهُ خَيرًا مِنهُ مَالِكٌ فِي الجَامِعِ عَن هِشَامِ بنِ
أ آخَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ مَالِكٌ
آخَرُ ط أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤتَى أَبَدًا بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الدَّوَاءِ فَيَطعَمُ أَو يَشرَبُ حَتَّى يَقُولَ الحَمدُ لِلَّهِ
ط وَبِهِ فِيهِ فِي قَولِهِ لَهُمُ البُشرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَفِي الآخِرَةِ قَالَ الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَو
آخَرُ الحُمَّى مِن فَيحِ جَهَنَّمَ تَقَدَّمَ فِي تَرجَمَةِ هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
آخَرُ طح طح فِي الكَرَاهَةِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عُروَةَ أَنَّهُ