مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ
أ مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ شِهَابٍ الزُّهرِيُّ حَدِيثُ قط ط الدَّارَقُطنِيُّ فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا
آخَرُ مي مي فِي الحَيضِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن عَطَاءٍ وَالزُّهرِيِّ قَالَا الغُسلُ مِنَ الجَنَابَةِ وَالحَيضِ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عِمرَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ
آخَرُ طح طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنِي
حَدِيثُ طح فِي الرَّجُلِ يَدخُلُ المَسجِدَ يَومَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخطُبُ قَالَ يَجلِسُ وَلَا يُسَبِّحُ طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا
حَدِيثُ قط ش القَهقَهَةُ فِي الصَّلَاةِ فِي تَرجَمَةِ أَبِي العَالِيَةِ قط فِي الطَّهَارَةِ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ طح ط المَشيُ أَمَامَ الجِنَازَةِ فِي تَرجَمَتِهِ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ طح فِي الجَنَائِزِ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن
حَدِيثُ كم وَلَّى الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ مُنهَزِمًا فَأَدرَكَهُ ابنُ جُرمُوزٍ رَجُلٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ فَقَتَلَهُ كم فِي المَنَاقِبِ
حَدِيثُ مي الِاستِبرَاءُ ثَلَاثَةُ أَشهُرٍ مي فِي الحَيضِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ عَنِ الأَوزَاعِيِّ
حَدِيثُ طح فِي الرَّجُلِ تَفجَؤُهُ الجِنَازَةُ وَهُوَ عَلَى غَيرِ وُضُوءٍ قَالَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي عَلَيهَا طح فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ تُقتَلُ المُرتَدَّةُ فِي تَرجَمَةِ إِبرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ
حَدِيثُ كم اختَلَفَ عُبَيدَةُ وَعُتبَةُ بَينَهُمَا ضَربَتَينِ الحَدِيثَ كم فِي مَنَاقِبِ عُبَيدَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ أَنَا
حَدِيثُ مي المَولَى أَخٌ فِي الدِّينِ وَنِعمَةٌ أَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقرَبُهُم مِنَ المُعتِقِ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ
آخَرُ مي مي فِي الوَصَايَا ثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ وَصِيَّتُهُ
ب حَدِيثُ مي العَقلُ مِيرَاثٌ بَينَ وَرَثَةِ القَتِيلِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَفَرَائِضِهِ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ
حَدِيثُ كم قَدِمَ طَلحَةُ مِنَ الشَّامِ بَعدَ بَدرٍ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَهمِهِ فَقَالَ لَكَ سَهمُكَ
حَدِيثُ كم مَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ أَعلَى عِندَنَا مِن أَخِيهِ عُتبَةَ وَلَكِنَّهُ مَاتَ سَرِيعًا كم فِي المَنَاقِبِ أَنَا مُحَمَّدُ
حَدِيثُ مي إِنَّ جِبرِيلَ قَالَ مَا فِي الأَرضِ أَهلُ عَشَرَةِ أَبيَاتٍ إِلَّا قَلَبتُهُم فَمَا وَجَدتُ أَحَدًا أَشَدَّ إِنفَاقًا مِن
حَدِيثُ كم لَمَّا انصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَحزَابِ أَقَامَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بِدَارِ الأَحزَابِ
حَدِيثُ مي عه الِاعتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مي فِي السُّنَّةِ أَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن
حَدِيثُ طح طح فِي الصَّلَاةِ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ ثَنَا حُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ إِنَّمَا
حَدِيثٌ فِي قَولِهِ تَعَالَى وَأَنَّا كُنَّا نَقعُدُ مِنهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمعِ الآيَةَ فِي تَرجَمَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ
حَدِيثُ مي لَو هَلَكَ عُثمَانُ وَزَيدٌ فِي بَعضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلمُ الفَرَائِضِ لَقَد أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعلَمُهَا
حَدِيثُ كم إِنَّ عُثمَانَ وَامرَأَتَهُ رُقَيَّةَ خَرَجَا مُهَاجِرَينِ مِن مَكَّةَ إِلَى الحَبَشَةِ الحَدِيثَ كم فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ
أ حَدِيثُ مي وَلَدُ المُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ تَرِثُ فَرِيضَتَهَا مِنهُ وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي بَيتِ المَالِ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ مي فِي أَولَادِ الزِّنَا يَتَوَارَثُونَ مِن قِبَلِ الأُمَّهَاتِ وَإِن وَلَدَت تَوأَمًا فَمَاتَ وَرِثَ السُّدُسَ مي فِي الفَرَائِضِ
حَدِيثُ كم أَسلَمَ أَبُو قُحَافَةَ يَومَ الفَتحِ وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَربَعَ عَشرَةَ وَهُوَ ابنُ سَبعٍ وَتِسعِينَ سَنَةً كم
حَدِيثُ مي إِذَا اجتَمَعَ نَسَبَانِ وُرِّثَ بِأَكبَرِهِمَا يَعنِي المَجُوسَ مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى ثَنَا عَبدُ
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن رَجُلٍ قَالَ
حَدِيثُ الطِّيبُ قَبلَ الإِفَاضَةِ فِي تَرجَمَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِيهِ
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ سُئِلَ عَن وَلَدِ الزِّنَا يَمُوتُ قَالَ إِن
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مَعنٌ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَرَى العُطَاسَ
آخَرُ مي مي فِي الفَرَائِضِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ وَسَأَلنَاهُ عَنِ
آخَرُ مي مي فِي الوَصَايَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ المُغِيرَةِ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ
آخَرُ فِي الِاستِحَاضَةِ فِي تَرجَمَةِ عَطَاءٍ
آخَرُ مي مي فِي الحَيضِ ثَنَا وَهبُ بنُ سَعِيدٍ الدِّمَشقِيُّ عَن شُعَيبِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ سَمِعتُ الزُّهرِيَّ وَيَحيَى
ب آخَرُ مي مي فِي الحَيضِ ثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ
آخَرُ فِي العِدَّةِ فِي تَرجَمَةِ حَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ الكُوفِيِّ
آخَرُ مي مي فِي الحَيضِ ثَنَا مُوسَى بنُ خَالِدٍ عَنِ الهِقلِ بنِ زِيَادٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ سَأَلتُ الزُّهرِيَّ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ
حَدِيثُ كم الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطعَمَنِي الخَمِيرَ الحَدِيثَ كم فِي المَعرِفَةِ ثَنَا بُكَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سَهلُ بنُ سُلَيمَانَ
حَدِيثُ ط فِي دِيَةِ العَمدِ إِذَا قُبِلَت خَمسٌ وَعِشرُونَ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ فِي العُقُولِ عَنهُ بِهِ
حَدِيثٌ فِي مُعَاقَلَةِ الرَّجُلِ المَرأَةَ فِي تَرجَمَةِ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
حَدِيثُ ط مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَصَابَ امرَأَتَهُ بِجُرحٍ أَنَّ عَلَيهِ عَقلَ ذَلِكَ الجُرحِ وَلَا يُقَادُ مِنهُ مَالِكٌ
آخَرُ مي ط مي فِي الحَيضِ أَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ سَأَلتُ الزُّهرِيَّ عَنِ الحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا الوَلِيدُ بنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ نِعمَ وَزِيرُ العِلمِ
آخَرُ مي فِيهِ أَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ كُنَّا نَكرَهُ كِتَابَةَ العِلمِ حَتَّى أَكرَهَنَا عَلَيهِ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ سَمِعتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ مَهدِيٍّ يَقُولُ سَمِعتُ مَالِكَ بنَ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المُكتِبُ ثَنَا عَامِرُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ العِلمُ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ كُنتُ آتِي بَابَ عُروَةَ
أ آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن زِيَادِ بنِ سَعدٍ قَالَ كَانَ ابنُ شِهَابٍ يَحَدِّثُ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ سَمِعتُ اللَّيثَ بنَ سَعدٍ يَقُولُ تَذَكَّرَ ابنُ شِهَابٍ لَيلَةً بَعدَ العِشَاءِ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ كُنتُ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ آفَةُ العِلمِ النِّسيَانُ
آخَرُ مي مي فِي العِلمِ أَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ أَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ عَرَضتُ
حَدِيثٌ فِي الدِّيَةِ فِي تَرجَمَةِ رَبِيعَةَ
حَدِيثُ ط الرَّجُلُ الأَعوَرُ يَفقَأُ عَينَ الصَّحِيحِ مَالِكٌ فِي العُقُولِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِهِ
حَدِيثُ طح إِذَا قُتِلَ الكَلبُ المُعَلَّمُ فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ قِيمَةً فَيُغَرَّمُهُ الَّذِي قَتَلَهُ طح فِي البُيُوعِ ثَنَا ابنُ أَبِي
آخَرُ حب حب فِي رَوضَةِ العُقَلَاءِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُنذِرِ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو عُمَيرٍ النَّحَّاسُ ثَنَا
حَدِيثُ كم كَانَ بَينَ لَيلَةِ العَقَبَةِ وَمُهَاجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَشهُرٍ أَو قَرِيبًا مِنهَا
حَدِيثُ كم قُتِلَ مِنَ المُشرِكِينَ يَومَ الخَندَقِ عَمرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ قَتَلَهُ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ كم فِي المَغَازِي ثَنَا
حَدِيثُ كم نَسَبُ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ وَحَدِيثُ نَسَبِ عُمَرَ وَحَدِيثُ نَسَبِ عُثمَانَ كم فِي مَعرِفَةِ الصَّحَابَةِ ثَنَا أَبُو
حَدِيثُ كم أَنَّ رَجُلًا أَهدَى يَومًا لِأَبِي بَكرٍ صَحفَةً مِن خَزِيرَةٍ وَعِندَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الحَارِثُ بنُ كَلَدَةَ وَعِندَهُ
حَدِيثُ ط مَضَتِ السُّنَّةُ فِي قَتلِ العَمدِ حِينَ يَعفُو أَولِيَاءُ المَقتُولِ أَنَّ الدِّيَةَ تَكُونُ عَلَى القَاتِلِ الحَدِيثَ مَوقُوفٌ
ب حَدِيثُ ط مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ العَاقِلَةَ لَا تَحمِلُ مِن دِيَةِ العَمدِ إِلَّا أَن يَشَاءُوا ذَلِكَ مَالِكٌ فِي العُقُولِ عَنهُ
حَدِيثٌ فِيمَا أَحرَزَهُ المُشرِكُونَ فِي تَرجَمَةِ الحَسَنِ
حَدِيثُ طح كَانَ القَومُ يَتَبَايَعُونَ السِّلعَةَ لَا يَنظُرُونَ إِلَيهَا وَلَا يُخبَرُونَ عَنهَا طح فِي الزِّيَادَاتِ ثَنَا يُونُسُ
حَدِيثُ كم فِي نَسَبِ عُثمَانَ كم فِي المَعرِفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُسَيِّبِ
حَدِيثُ كم لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لَم يُرفَع حَجَرٌ مِن بَيتِ المَقدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحتَهُ دَمٌ وَفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ كم أَوَّلُ امرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ وَأَنكَحَهَا أَبُوهَا
حَدِيثُ كم كَانَت خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَن آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَبلَ أَن تُفرَضَ الصَّلَاةُ
كم وَبِالإِسنَادِ الثَّانِي إِلَى الزُّهرِيِّ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اثنَتَي عَشرَةَ امرَأَةً
حَدِيثُ ط خ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي اللَّيلِ فَنَظَرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ فَقَالَ مَاذَا فُتِحَ
حَدِيثُ ط ش أَنَّ غَيلَانَ أَسلَمَ وَعِندَهُ عَشرُ نِسوَةٍ فِي تَرجَمَةِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
حَدِيثُ سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الحَدِيثَ فِي تَرجَمَةِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
حَدِيثُ طح أَنَّ أَبَا العَاصِ بنَ رَبِيعَةَ أُخِذَ أَسِيرًا يَومَ بَدرٍ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ