{
سَأَلَ سَائِلٌ
}
[6/160]
الْفَصِيلَةُ أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى
{
لِلشَّوَى
}
الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالْأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى وَالْعِزُونَ الْجَمَاعَاتُ ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ .
{
إِنَّا أَرْسَلْنَا
}
{
أَطْوَارًا
}
طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، يُقَالُ عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ وَالْكُبَّارُ أَشَدُّ مِنَ الْكِبَارِ ، وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ وَجَمِيلٌ لِأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً وَكُبَّارٌ الْكَبِيرُ وَكُبَارًا أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ وَحُسَانٌ مُخَفَّفٌ وَجُمَالٌ مُخَفَّفٌ ،
{
دَيَّارًا
}
مِنْ دَوْرٍ ، وَلَكِنَّهُ فَيْعَالٌ مِنَ الدَّوَرَانِ . كَمَا قَرَأَ عُمَرُ ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ ) وَهِيَ مِنْ قُمْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : دَيَّارًا أَحَدًا ،
{
تَبَارًا
}
هَلَاكًا . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
مِدْرَارًا
}
يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا
{
وَقَارًا
}
عَظَمَةً .
{
سَأَلَ سَائِلٌ
}
[6/160]
الْفَصِيلَةُ أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى
{
لِلشَّوَى
}
الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالْأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى وَالْعِزُونَ الْجَمَاعَاتُ ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ .
{
إِنَّا أَرْسَلْنَا
}
{
أَطْوَارًا
}
طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، يُقَالُ عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ وَالْكُبَّارُ أَشَدُّ مِنَ الْكِبَارِ ، وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ وَجَمِيلٌ لِأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً وَكُبَّارٌ الْكَبِيرُ وَكُبَارًا أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ وَحُسَانٌ مُخَفَّفٌ وَجُمَالٌ مُخَفَّفٌ ،
{
دَيَّارًا
}
مِنْ دَوْرٍ ، وَلَكِنَّهُ فَيْعَالٌ مِنَ الدَّوَرَانِ . كَمَا قَرَأَ عُمَرُ ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ ) وَهِيَ مِنْ قُمْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : دَيَّارًا أَحَدًا ،
{
تَبَارًا
}
هَلَاكًا . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
مِدْرَارًا
}
يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا
{
وَقَارًا
}
عَظَمَةً .