[6/164] { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ }
يُقَالُ مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَهَلْ تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا ، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ ، يَقُولُ : كَانَ شَيْئًا فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا ، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ { أَمْشَاجٍ } الْأَخْلَاطُ ، مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ ، وَيُقَالُ : إِذَا خُلِطَ مَشِيجٌ كَقَوْلِكَ خَلِيطٌ وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ مَخْلُوطٍ ، وَيُقَالُ : { سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا } وَلَمْ يُجْرِ بَعْضُهُمْ ، { مُسْتَطِيرًا } مُمْتَدًّا ، الْبَلَاءُ وَالْقَمْطَرِيرُ الشَّدِيدُ ، يُقَالُ : يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ ، وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ فِي الْبَلَاءِ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : { أَسْرَهُمْ } شِدَّةُ الْخَلْقِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ فَهُوَ مَأْسُورٌ .
[6/164] { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ }
يُقَالُ مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَهَلْ تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا ، وَهَذَا مِنَ الْخَبَرِ ، يَقُولُ : كَانَ شَيْئًا فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا ، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ { أَمْشَاجٍ } الْأَخْلَاطُ ، مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ ، وَيُقَالُ : إِذَا خُلِطَ مَشِيجٌ كَقَوْلِكَ خَلِيطٌ وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ مَخْلُوطٍ ، وَيُقَالُ : { سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا } وَلَمْ يُجْرِ بَعْضُهُمْ ، { مُسْتَطِيرًا } مُمْتَدًّا ، الْبَلَاءُ وَالْقَمْطَرِيرُ الشَّدِيدُ ، يُقَالُ : يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ ، وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ فِي الْبَلَاءِ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : { أَسْرَهُمْ } شِدَّةُ الْخَلْقِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ فَهُوَ مَأْسُورٌ .