[7/224] ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلَائِكَةِ لِعَائِدِ الْمَرِيضِ مِنَ الْغَدَاةِ إِلَى الْعَشِيِّ ، وَمِنَ الْعَشِيِّ إِلَى الْغَدَاةِ
2958 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ (1) ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ زَارَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا عَمْرُو أَتَزُورُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا عَلِيُّ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا [7/225] إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ .

(1) كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والذي في طبعتي العلمية والألباني وموارد الظمآن وإتحاف المهرة : ( عبد الله بن شداد ) بل أشار محققو مسند أحمد طبعة مؤسسة الرسالة وغيرهم من المعاصرين إلى أنه عند ابن حبان : ( عبد الله بن شداد ) مما يدل على أنه كان كذلك في طبعته الأولى إلا أن أحد المحققين بدله بما يوافق مصادر التخريج الأخرى ولم ينبه عليه ، والله أعلم .
[7/224] ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلَائِكَةِ لِعَائِدِ الْمَرِيضِ مِنَ الْغَدَاةِ إِلَى الْعَشِيِّ ، وَمِنَ الْعَشِيِّ إِلَى الْغَدَاةِ
2958 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ (1) ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ زَارَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا عَمْرُو أَتَزُورُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا عَلِيُّ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا [7/225] إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ .

(1) كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والذي في طبعتي العلمية والألباني وموارد الظمآن وإتحاف المهرة : ( عبد الله بن شداد ) بل أشار محققو مسند أحمد طبعة مؤسسة الرسالة وغيرهم من المعاصرين إلى أنه عند ابن حبان : ( عبد الله بن شداد ) مما يدل على أنه كان كذلك في طبعته الأولى إلا أن أحد المحققين بدله بما يوافق مصادر التخريج الأخرى ولم ينبه عليه ، والله أعلم .